بعد سنوات من التهجير القسري والدمار، على يد نظام الأسد، بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى داريا، البلدة السورية في ريف دمشق. رغم التحديات الكبيرة، يواصل الأهالي جهودهم في إعادة بناء حياتهم ومجتمعهم، مقدمين مثالاً حياً على الصمود والإرادة.
تسبّب تساقط الثلوج والبرد القارس في توقف حركة السكك الحديدية والطائرات، وفي حدوث ازدحام مروري، وإغلاق المدارس في أنحاء أوروبا، حيث استمرت الموجة الباردة حتى السادس من
شهدت دمشق احتفالات جماهيرية واسعة بذكرى التحرير، حيث ملأت الأعلام الوطنية والأغاني الوطنية شوارع العاصمة السورية وساحاتها، بالتزامن مع عرض عسكري مهيب لكتائب خالد بن
في مشهد يختلط فيه الأمل بالألم، تعود آلاف الأسر السورية إلى مخيم اليرموك، جنوبي العاصمة دمشق، في محاولة لإحياء ما دمرته 14 عاماً من الحرب الطاحنة. ورغم الدمار الهائل الذي
تتصاعد الهجمات الإسرائيلية على مدينة غزة، وتُسمع انفجارات متواصلة وتدمير منهجي للمباني السكنية المكتظة، بينما يواجه أكثر من مليون ومائتي ألف فلسطيني في المدينة ضغوطاً