يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه المكثف للعمارات السكنية في غرب مدينة غزة، مستهدفاً آلاف الفلسطينيين بينهم نازحون فروا من الأحياء الشرقية والشمالية. وقد صعّد الجيش عملياته منذ 5 سبتمبر ضمن عملية "عربات جدعون 2" الرامية لإعادة احتلال المدينة، ما تسبب بحالة ذعر واسعة بين المدنيين.
يرزح نازحو عددٍ من الدول العربية تحت نيران القصف والغارات، وتحت وطأة الحرارة وانعدام الخدمات الحيوية، ولا سيّما في مخيّمات النزوح. وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، حذّرت الأمم
في 21 إبريل/نيسان 2026، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن نحو 4 ملايين نازح عادوا إلى بيوتهم في أنحاء السودان، محذرةً من أن هذه العودة قد تصبح غير مستدامة ما لم تتم
كما في سبتمبر/ أيلول 2024، حلّ النزوح فجأةً على أهل جنوب لبنان وسكان ضاحية العاصمة بيروت بعدما كثفت إسرائيل القصف والاعتداءات. ومع تجدّد النزوح عادت هشاشة إمكانيات
في ظل دمار شبه كامل لحق بقطاع الصيد، يواصل الصيادون الفلسطينيون في ميناء غزة معركتهم اليومية من أجل البقاء. رغم تدمير 95% من معدّاتهم وسفنهم، يخرجون إلى البحر كل يوم على