تراجع طلبات اللجوء في ألمانيا بشكل كبير العام الماضي

01 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 18:21 (توقيت القدس)
الشرطة الألمانية في محطة مراقبة الحدود، 6 فبراير 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت الحكومة الألمانية عن انخفاض حاد في طلبات اللجوء العام الماضي، نتيجة لتشديد سياسات الهجرة، حيث انخفضت الطلبات إلى 229,751 مقارنة بـ 329,120 في 2023، مع استمرار هذا الاتجاه في العام الحالي بنسبة انخفاض 43% في الشهرين الأولين.

- كثّفت حكومة أولاف شولتز الإجراءات لمكافحة الهجرة غير النظامية، مع تعزيز الضوابط الحدودية منذ سبتمبر 2024، مما أدى إلى القبض على حوالي ألفي مهرب وزيادة بنسبة 55% في عمليات الترحيل.

- تهيمن قضية الهجرة على المناقشات لتشكيل حكومة جديدة، مع رغبة المحافظين والديمقراطيين الاشتراكيين في تشديد سياسة الهجرة وإصلاح قواعد حق اللجوء.

أعلنت الحكومة الألمانية، الثلاثاء، انخفاضاً حاداً في طلبات اللجوء العام الماضي، معتبرة ذلك نتيجة تشديد سياستها المتعلقة بالهجرة، وهي قضية ما زالت في قلب مناقشات لتشكيل حكومة جديدة بقيادة فريدريش ميرز. وتحدثت وزيرة الداخلية نانسي فيزر، وهي عضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يتزعمه أولاف شولتز، عن "تقدم كبير" أحرز في مكافحة الهجرة غير النظامية.

وخلال العام الماضي، انخفض عدد طلبات اللجوء إلى 229751 مقابل 329120 في 2023. واستمر هذا الاتجاه منذ مطلع العام الحالي، مع انخفاض بلغت نسبته 43% خلال الشهرين الأولين مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. لكن عدد طلبات اللجوء الجديدة في العام الماضي كانت أعلى من الأرقام المسجلة في السنوات الست التي سبقت عام 2023.

وكثّفت حكومة أولاف شولتز المنتهية ولايتها الإجراءات العام الماضي لتعزيز مكافحة الهجرة غير النظامية، خصوصا بسبب الضغوط التي طرحها تقدّم اليمين المتطرف في الانتخابات. ومنذ سبتمبر/أيلول 2024، عممت ألمانيا، الدولة الأكثر استقبالا للمهاجرين في الاتحاد الأوروبي، على حدودها الضوابط التي تطبقها منذ 2023 مع بولندا وتشيكيا وسويسرا المجاورة، ومنذ سنوات مع النمسا.

ومنذ بدء تطبيق هذه الضوابط، قبض على حوالى ألفَي مهرب، وفق ما أظهرت الأرقام التي قدمتها فيزر. كما أشارت إلى زيادة بنسبة 55% في عدد عمليات الترحيل على الحدود خلال العامين الماضيين.

ويظهر المحافظون والديمقراطيون الاشتراكيون الذين يجرون حاليا مناقشات لتشكيل حكومة، رغبتهم في تشديد سياسة الهجرة، من خلال إصلاح قواعد حق اللجوء. وهيمن موضوع الهجرة على الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية في 23 فبراير/ شباط الماضي بعد سلسلة من الهجمات والاعتداءات التي ارتكبها أجانب في ألمانيا.

وخلال أزمة اللاجئين بين عامَي 2015 و2016، استقبلت ألمانيا أكثر من مليون شخص، معظمهم من سورية وأفغانستان. وبالإضافة إلى ذلك، استقبلت ألمانيا 1252954 لاجئا أوكرانيّا منذ الغزو الروسي في فبراير 2022، بحسب الأرقام التي نشرت الثلاثاء.

(فرانس برس)

المساهمون