ليست "تونس الممكنة" مجرّد شعار تفاؤلي، بل سؤال تاريخي يتعلّق بقدرة البلاد على إنتاج مشروع جديد للدولة والمجتمع، يعيد بناء السياسة والاقتصاد على أسس صحيحة.
تسعى السلطة في تونس إلى فرض قيود تهدّد حركة عمل الجمعيات واستقلاليتها، مما يقترب من النهج السلطوي في إدارة المجتمع المدني والمُتّبع في معظم البلدان العربية.
حتى تتحوّل السلطة الانتقالية في سورية إلى سلطة دستورية دائمة عليها الإسراع في جمع الفئات السورية كلها، الإثنية والقومية والطائفية…، لصوغ عقد اجتماعي جديد.
لم يتوقف لاعب برشلونة يامال عند تلويحه بالعلم الفلسطيني على متن حافلة مكشوفة. بل نشر صورة له، وهو يحمل العلم على "إنستغرام"، الأمر الذي قُوبل باستحسان كبير.