الملخص
في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في الداخل المحتل، يتحدث جوان عن التحديات اليومية التي يواجهها السكان، بما في ذلك الخوف المستمر من العنف والجريمة المنظمة، والتهديدات التي يتعرض لها الناشطون السياسيون. يعبر جوان عن شعوره بالإحباط واليأس من الوضع الحالي، حيث يرى أن الأمل في التغيير يبدو بعيد المنال في ظل الظروف الراهنة.
جوان، الذي نشأ في الناصرة، يشارك تجربته الشخصية في محاولة التكيف مع هذه الأوضاع من خلال الفن والموسيقى. يوضح كيف أن الظروف المحيطة تؤثر على إنتاجه الفني، حيث يجد صعوبة في التعبير عن مواضيع أخرى غير تلك المتعلقة بالوضع السياسي والاجتماعي. يعبر عن رغبته في أن يكون للفن دور في تقديم بصيص أمل، رغم صعوبة ذلك في ظل الأجواء السلبية المحيطة.
في حديثه عن مسيرته الفنية، يسلط جوان الضوء على أعماله التي تتناول القضايا الاجتماعية والسياسية بجرأة وسخرية. يوضح كيف أن الفن بالنسبة له هو وسيلة للتعبير عن الواقع المرير ومحاولة للتأثير على الوعي الجماعي، رغم التحديات والتهديدات التي يواجهها. يعبر عن أمله في أن يتمكن الفن من إحداث تغيير إيجابي، حتى وإن كان ذلك يبدو بعيد المنال في الوقت الحالي.
النقاط الرئيسية
- جوان، المقيم في الناصرة، يتحدث عن التغيرات في طبيعة الحياة والتعبير عن الذات في فلسطين المحتلة عام 1948، مشيرًا إلى زيادة التطرف والخوف من التعبير عن الرأي.
- جوان يوضح أن نسبة الجريمة في الداخل المحتل زادت بشكل كبير، مع تواطؤ الشرطة الإسرائيلية، مما أدى إلى حالة من الخوف واليأس بين السكان.
- جوان يعبر عن تأثير الوضع السياسي والاجتماعي على إنتاجه الفني، حيث يجد صعوبة في الإبداع بسبب المناخ العام المليء بالعنف والخوف.
- جوان يتحدث عن تجربته الشخصية في التنقل بين المدن الفلسطينية وتأثيرها على مسيرته الفنية، مشيرًا إلى تعقيد العلاقة مع الناصرة كمكان نشأته.
- جوان يعبر عن شعوره باليأس من الوضع الحالي، مشيرًا إلى عدم وجود أمل في التغيير بسبب التواطؤ الدولي والعربي مع الاحتلال.
أسئلة وأجوبة
ما الذي اختلف في هذه الأيام مقارنة بالأيام السابقة من حيث طبيعة العيش والتعبير عن التفاصيل في الشعر، وكأن هناك حالة خوف مستمرة، خاصة في فلسطين المحتلة عام 1948؟
في هذه الفترة، يعيش الناس في حالة جديدة من الترهيب والقمع، حيث زادت محدودية حرية التعبير والاحتجاج بشكل ملحوظ. هناك تطرف زائد في القمع، مما أدى إلى خوف الناس من التعبير عن آرائهم أو المشاركة في النشاطات. كما أن نسبة الجريمة في الداخل المحتل زادت بشكل كبير، مما يزيد من حالة الخوف والتهديد المستمر.
كيف أثر هذا الموضوع على إنتاجك الفني والموسيقي؟
أصبح من الصعب إنتاج أعمال فنية وموسيقية في ظل هذه الظروف، حيث أن المناخ غير مناسب للإبداع. الموسيقى تبدو نشازًا في ظل الجرائم والإبادة المحيطة، مما يجعل من الصعب التفكير في مواضيع أخرى غير الوضع الحالي. كل الأعمال التي أكتبها تصب في هذا المجال، حيث أن الموسيقى يجب أن تعبر عن الواقع الذي نعيشه.
كيف كانت نشأتك في الناصرة وتأثيرها على مساراتك في الحياة وعلى وجدانك؟
نشأتي في الناصرة كانت معقدة، حيث شعرت دائمًا بأنني مختلف عن البيئة المحيطة بي، ولم أجد مستقبلاً فيها. قضيت شبابي في أماكن أكثر حرية وفنية، ولكن مع مرور الوقت، بدأت أؤمن بأهمية العودة إلى بلدي ومحاولة التغيير فيها، رغم الصعوبات والتحديات.
كيف تلمس تفاعل وتقبل الناس مع هذا الشكل غير المألوف في طرح المواضيع؟
الناس تبحث عن الترفيه والراحة من خلال الموسيقى، ولكن هناك جمهور يرغب في مواجهة الواقع والتعبير عنه بشكل فني. هذا الجمهور ليس كبيرًا ولكنه موجود، وأنا أعمل على التعبير عن مشاعري وتجربتي الشخصية من خلال الفن، حتى لو لم يكن هذا ما يرغب الجميع في سماعه.
إلى أين ترى الأمور تتجه؟
من الصعب التنبؤ بالمستقبل في ظل الأحداث الحالية، حيث أن العالم يشهد تغييرات كبيرة وحادة. نحن نعيش في حالة من الإبادة والتطهير العرقي، ولا يبدو أن هناك أي شيء يمكن أن يوقف هذا الوضع. الأمل في التغيير يبدو بعيدًا، ولكن يجب أن نستمر في البحث عن الحلول والمقاومة.
العربي الجديد بودكاست زي الشجرة مش غادر اهاجر حتى لو بتولع على الاخر انا خايف ع حالي بس الوطن غالي لا معاي مصاري ولا بسبر برتوغالي والله يا غالي ولا بكبل ع حالي اترك بلادي وعطي الاعادة لبدنيا مقدرش اقول انه منيح بحاول كل الوقت ولكن صعب انك تعيش حياة طبيعية وكوين لك اخبار غير الاخبار جوان انت مقيم في الناصرة وولدت في الناصرة شو اللي اختلف في هاي الايام مقارنة مع الايامات السابقة من ناحية طبيعة العيش من ناحية التعبير عن التفاصيل بشعر وكأنه هناك حالة خوف مستمرة خاصة فلسطين المحتلة عام 1948 لا شك انه بالفترة هاي يعني من ما بلشت كل الحرب الإبادية والناس هنا عايشة في حالة جديدة من مستوى جديد من الترهيب اللي كان طول عمره في قمع طول عمره كان في محدودية لحرية التعبير بتاع نسميها والاحتجاج ولكن هاي المرة بشكل اللي هو من اول يوم كان بارز انه فيه تطرف زائد في الموضوع فعلياً الاشي قد بأنه اغلب الناس متحكيش ومتكتبش ومتعملش نشاطات ومتسويش في كل الحروب على غزة كان فيه بشكل عام مظاهرات كانت بتشوف اكتر كتبات ونشر على الموضوع وتضامن وواضح وصريح اللي اليوم اغلب كتير بسبب بالاساس الخوف يعني هاي الاشي مالخوف من جهة الشغلة التانية يعني واللي هي صارت خلال كل هاي الفترة فترة حرب الإبادة النسبة الجريمة في الداخل ضعفت تقريباً وما حدا بنتبه لهذا الموضوع فيه عملية تطهير ارثي منها تانية هنا واللي هي في زخم الأخبار تبعات الإبادة وكسافة الموت على الشمال وعلى اليمين يعني بتروح بتتكزم مقابل العشرات الألاف اللي بنقتلوا فيه بس ولكن هون النسبة بتزيد تقريباً من 30% كل سنة بالناصر بشكل خاص زادت في آخر خمس سنين 850% نسبة الكتل شو يعني قتل وجريمة بالداخل المحتل يعني فيه عندك عصبات إجراء اللي تقتل الناس تاخد خاوة وتقتل الناس وتمارس أعمال مختلفة من مستويات مختلفة من الجريمة بيتواطق تشبه تام من الشرطة وضبط الأمن في الداخل الإسرائيلي اختصار يعني بيخلوهم يكتبوا بعض بشكل أو بآخر دون ما نتدخل أو نتطرق لمين هي هاي العصبات ومين أجت علاقتها بالمؤسس الحاكم بالدولة ولكن فيه هاي الظاهرة اللي تفشت بآخر 24 سنة من 2000 2001 لليوم بتصاعد مستمر وبشكل حاد في آخر أكثر من سنة يعني اللي وصلوا تقريبا ينكتبوا 245 واحد تقريبا ماتوا السنة اللي فاتت هاي السنة أكتر من هذيك السنة يعني هاي الفترة مقارنة بنفس الفترة بهذيك السنة العدد زاد كتير يعني جانب من جوانب التطهير الأرخي تصفية القضية وتصفية الشعب التلسطيني كلها بصير بالداخل مش بس إن الناس عم تنكتل برضو اللاس اللي مش عم تنكتل إما مهددي أو إنه خايف أو أما بتفكر بالهجرة أو هاجرت حصل ونلحظت بأنه فعليا حتى التعبير عن المواقف السياسية المناصرة سواء لغزة أو القضايا الجامعة بأنه اتعرضت لتهديد أو للاعتداء من قبل هاي العصابات المنظمة والمرعية بشكل غير مباشر وأحيانا بشكل مباشر من الشرطة الإسرائيلية مش الشرطة الإسرائيلية بدون شك أو الجهة الرسمية بشكل عام بشكل رسمي الاعتقالات تنكيل ضرب هاي صارت أما على مستوى إنه يعني إنه الناس يستهدفوا من قبل العصابات العصابات تستهدف ناس اللي هنه ناشطين سياسية صار أشياء من هالنوع مش أشياء اللي كتير بقدر أحكي عنها ولكن فيه إنه رفيق محامل اللي انحبس فترة على مظاهرة وبخلال فترة حبسه وضخه على بيته في إشارة تهديد فيه كصص وفيه كصص تاني اللي فيها راقض ضحايا ما برضه أحكي عنها أكتر من لازم إنها مش مؤكدة بشكل اللي أنا أقدر أشهد عليها مش من إسه مش من اليوم يعني فيه خلال هبة أيار كتروا ناس اللي كانوا ناشطين هاي المشاكل اللي احنا عايشينها اليوم وما بنحكيش كتير عنها الصراحة وليوم حتى يعني ناس اللي بيحكي عن الموضوع بدلاً عن بيصلين تهديدات وبالتالي يعني الكل يعني عايش تحت وطئة هذا الخوف وهذا التهديد لهيك الأصوات اللي كانت كتير عارية هلأ بتواجه صعوبة من نوع جديد خليني أقول يعني الناس أه واحد من الشغلات هو الخوف والتانية هو اليأس والعاجز والناس مش شايفة إنه بتقدر تساوي مش شايفة بتحاولها ترجع لحياتها وتعيش في الهامش الضيق اللي ظلم عندها بس فيه بدون شك حالي من الخوف وفيه مساعي كبيرة للتهجير بطرق ناعمة مش كتير ناعمة بس مش عم بيحملو الناس على شاحنات وبطلعوهم بيرحلوهم وأنا ما عم بيخطونهم كل الأسباب الراحية قدامهم والناس بالآخر أغلب الناس زي ما انت عارف بده تعيش فمن عنده فرصة يطلعو بطلعو كتير ناس طلعو كيف أثر هذا الموضوع جوان على إنتاجك الفني والموسيقي شوف أنا بدون يعني بشكل عام لما بكتبو بلحنو بعمل أشياء ولكن إلي أكتر من بطلع لأنه بلقيها شوي صعب يعني فيش مزاج للإنتاج يعني فيش مزاج لأنك تعمل أشياء بجدية وتطلع على الناس وتتواصل مع الناس من خلال هاي الأعمال تحس المناخ مش مناسب ولا تحس الموسيقى زي ما حكيت مرة نشاز في كل هاي رجط والجرائم والإبادية والوضع اللي عايشينه مع كل هذا الموت من حوالينا وكيف المعاملة اللي عم بتعاملها شعبنا يعني فولكن صعب أكتب عن أي إشي تاني أو أفكر بإشي تاني غير الموضوع فكل أشياء اللي بكتبها وبعملها بالآخر بتصب في هذا المجال ومن جهة بكل حالة يعني احنا بيكفيش الأخبار وبيكفيش التحليلات وبيكفيش الصور اللي منشغلها كل يوم كمان الموسيقى بدي تحكي عن هذا الإشي يعني أفكر بالناس اللي بتفكر بالموسيقى كنوع من المهرب من هذا كل يات ومرات لوحد لما بدي أغير جوه بيروح يسمع موسيقى فإذا بدي ألاقي الموسيقى هي برضو كأيبي ونكدي بتحكي عن هذا الموضوع يعني بدك أحب أن يكون فيه بصيص أمل بالفن والأشي اللي بيروح عن النفس ولكن الحالة عن جد لا تحتمل لا تحتمل أنك تفوت إشي اللي فيه إيجابية مع كل هاي السلبية بحكي وبإمنيش بحكي وبإمنيش بحكي بشكل واضح وبلا دواوين بفرج الشعب الكادم سوس البالمين أنا مش قدك شيلي أنت تقولي وشلي شفت غدرك بعيني كاتم صوت ما سكتنيش بحكي وبإمنيش بحكي وبإمنيش بحكي وبإمنيش كنت بقول لكل الناس لا يحبوا الأكبر راس هالتجارة بحق الناس هم الناس دم الناس حيات الناس ولا يحب كل الشاعري ما لا يحب كل الناس بحكي وبإمنيش بحكي وبإمنيش بحكي وبإمنيش بحكي وبإمنيش الناجي الوحيد حكاها وأكله التيب الشاهد صار شهيد والشاعر ما باللام دام عالي المقام مدام ازدراءه حرام والخط الأحمر عريب مرسوم دم الرسام اللي كان بحكي وبإمنيش بدي أرجع معك جوان لبدايتك وبدايتك ما قبل البداية مع الموسيقى أنا من الناصري ولدت في الناصري وعاشت فترة طويلة ما بين برية البلاد كان عندي رحلة منيحة هيك شي 3-4 سنين وبعدين عاشت في بير السبع سنوات طويلة تقريبا 13 سنة اتعلمت في بير السبع فلسفة وأدب انجليزي من هناك بلشت عن جد رحلتي الموسيقية ومن بعدها جيت قعدت بحيفة كم من سنين منها برضو وبس في آخر يعني من 2021 أنا بالناصري آخر 4 سنين عملية اتجوزت وقعدت بالناصري بآخر الكورونا رجعت على الناصري كيف كانت نشأتك في الناصري وتأثيرها على مساراتك في الحياة وعلى وجدانك علاقة معقدة شوي مع الناصري يعني بالآخر بلدي ولكن بلدي اللي أنا هربت منه دايما لأنني كنت أحس حالي مختلف عنه وما فيش إلي مستقبل فيه يعني كيف أنا بحب أكون على الأقل فقضية شبابي أغلبه في محلات أبعد محلات اللي هي أكتر حرية وأكتر فنية نوعا ما لحد ما تعرف كيف صار العالم كله يشبه بعضه هيك بآخر بفترة الكورونا ومع تسكير البلاد ومع الخيوط المختلفة اللي حطوها وبطل في عروض وبطل في مجال تعمل حفلات أو تعمل أي إشي عن جد فبطلت تفرق كتير فصفت إنو قاعد بحافة بس بحط مصاري على الفاضي يعني مش عم أعمل إشي يعني أوفر لي بالناصري فرجعت عن ناصري أنا بحبها بالآخر للبلد ولكن البلد هي عين يعني اللي بصير بالداخل يعني بأسوأ أشكاله تعنوا كول سواء من ناحية فساد ولا من ناحية إجرام ولا من ناحية اكتظاظ ولا من ناحية سطحية إلى حد كبير ومادي أشياء اللي هي بشكل عام كلها تتناقض مع إش شكل العالم اللي أنا كنت أحب أعيش فيه ولكن يعني كل ما بكبر أكتر كل ما بفكر إنو مفروض الواحد ينهزم من بلده يعني ويدور على بلد أحسن وإنه يحاول إنه يغير ويعيش بشكل أو بآخر في قلب بلده ومع ناسه يعني إشي شوي مثالي أكتر من اللازم يمكن ولكن فعلياً يعني بحس إنه هيك أحسن مع الوقت يعني ببلش تتطور عندي أكتر هاي هذا الإيمان إنو الواحد بنفع يعني بنفعش كل إياتنا نيجي كل واحد من بلد وننهزم لأنه ونعيش بحيفة مثلاً لأنه كل إياتنا تقرف كل واحد جاي من محل من قرية اللي برغش يعيش فيها ونتجمع على بعض ونعمل فقاعة ثقافية وفنية في الحيفة وبلادنا بنتركها لللي فيها يعني كما هي على حالها فاكر إنه كل واحد عليه واجب في مرحلة معينة من حياته إذا بغضر إذا عنده الإمكانية إنه يرجع على بلده مع كل مكتسباته يعني ويحاول إنه يعمل فيها إشي مع كل اللي بحكيه هذا أنا محاولش عن جد أعمل إشي مع الناصري لأن الناصري تقريباً ما يقوس منها ما فيها مجال يعني حتى الناس اللي جربوا يعملوا أشياء هنا ووصلوا لهاي الفناعة بالآخر أو لأنه تهددوا ولو ننطخ على محلات هنا أو لأنه ما زبطتش معينة أو لأنه في أسباب الناصري بالذات؟ الناصري بشكل خاص ولكن مش بالذات مش لحاله يعني فيه فيه هاي الحالة موجودة في كتير محلات الداخل للأساس الملاحظ بأعمالك جوان بأنه هيك كان الفن أو الموسيقى يتعبر عن كتير شغلات منها جانب الصخرية من الواقع الاجتماعي بالإضافة لكمان للنقد السياسي الساخر والجاد أحياناً بدأت بمشروع لينسز اللي هو كمان حمل ثلاثة قلبين تجربية بين عامين 2001 و 2007 يعني هو مشوار طويل الصراحة إذا كنا نفكر فيه بدنا نجعل لينسز من 1999 بلشت سجل أول ألبوم طلعته في 2001 هو كان بالإنجليزي وكان وقتها أكتر هادي وأكتر تجريبي وكان عميق وأكتر داخلي يعني أكتر أطلع فيه على نفسي وعلى حياتي الداخلية على أفكاري وأكتر تفكيري اجتماعي وأكتر تفكير سياسي وكان البدايات اللي فيها برضه بابحث عن السياسة صوت تبعي ، الصوت الفني تبعي ، واللي بتعلم فيه الموسيقى وبتعلم فيه الفن بشكل عام فكان أكال احتجاجي وأكال سياسي ألبوم الثاني كان اسمه هويي وهو أول ألبوم عملته بالعربي مع لينسيس برضو وكأسمه هوي كان فيه نوع من البحث عن الهوية والعودة إلى الجلور وتفكير بمجتمعي وبشعبي بوضعه السياسي ومحاول التعبير عنه بشكل أو بآخر والألبوم الثالث كان عربي وإنجليزي كان فيه خلطة أشياء مختلفة أنا كمان كنت عم بمرك مرحلة الطلاق من الزواج الأول فكان فيه كتير أغاني عن العلاقات وعن الحياة الزوجية وعن الإنفسار وعن هالشغلات إلى جانب برضو شوية أغاني سياسية بعتبرها أنا ساذج إلى حد ما اليوم يعني هي أكتر أكتر تعايش وعن السلام ليش الدنيا هيك؟ يعني ما كنتش بعدني بالضرورة تفاهم الدنيا زي ما بفكر حالي اليوم إلى حد ما يعني فهمت أكتر شوية الصورة بعدين أما جيت على حافة من بعد فترة بير السبع فترة لينسيس كانت فترة بير السبع هان فكان عندي محاولات أكتر لإنشاء فرق فرق روك عربي هو بيكون إشي لايف أكتر بيكون موسيقياً كمان شرقي أكتر نوعاً زائد يعني بهالي فترة بلشت أطور إشي ما أسميته بوقتها حفلة روك والهو روك مع المؤثرات أو التأثيرات العناصر العربية ما بين إقاع وما بين أشياء تانية اللي هي موجودة أكتر كانت أو مستوحاة من الموسيقى التقليدية تمامتنا الشعبية يعني معازفين مختلفين كجربت كان في عندي فترة ما فرق اللي كان اسمها نجوم الظهر سميتها قامت أشياء بهالي ما طلعتش أشياء يعني بس قامت أكمل عارض لايف اللي كان إلهن يعني نجاحهم تعني نقول أو أثرهم حالي وعلى الجمهور ولكن من بعدها يعني بلشت أطور الإشي أكتر وصارت في فركة فش السمك قبل هيك طلعت ألبوم نمرود واللي كان فيه عملياً ملخص هيك لكل هاي الأشياء الأول إشي بحاول أعمله لحالي يعني خدت أغاني اللي أنا كاتبها من بعد لينزز ورحت وسجلت هين بستوديو بالـ 2012 هاي؟ أيوه هذا أول تسجيل إلي بستوديو بالناصر بستوديو عربي دعني أسميه ليش أسميه كتير خلسطيني بس أقل عربي وعملت هذا الألبوم لأنه بحبه بحب اليوم يعني الصراحة وكان فيه نوع من النقد على كتير أشياء ما بين الاجتماعي والسياسي أو الخطاب الديني السائد كان في وقت هاي بفترة الثورات الربيع العربي وبروز داعش والخطاب السلفي بوقتها التكفيري كان يطلع من السعودي كتير هيك فكان في هاي الفترة يعني فات هذا الموضوع كمان على الألبوم هذا ذات كان فيه نقل افتيار الرأس المالي والاستهلاك ثقافة الاستهلاك اعتقلت على أثرها في الأردن صحيح يعني على أثرها وأثر كمان غنوية غنوية طيران أبابيل اللي هي يعني كانت برضو تحكي على موضوع تمسك بحلول السماء يعني في حين أنه احنا كنا في أمس الحاجة لإشي وإنه ليش يعني ما بتصير مرجزة زي ما صارت في عصر السيد هاي الغنوية زائبة يا حرام الكفار في حينه هم يعملون القصة بالأردن بتهمة إزدراء الأديان فعلش يعني كدهش هذا الموضوع أحب أحكي عنه والصراحة بعد كل هالسنين أعتبره تافة وبعدها كان إلك عمل في الـ 2015 كوني عربي كوني عربي كان فيه أكثر من سينجل كتار اللي طلعوا اللي كان لهم أصدقاء كبيرة مثل الغول وغيرها وبعدين كان فيه فيش سمك اللي طلعت معها أربع أغاني منهم في حضن الاحتلال انشعرت نسبيا ومنهن كالبتي وبيبها باني وبين وبين وبعدين طلعت انت كوني عربي انتوبيا بالعبري وبرضه عملت ضجي كتير وكان فيه كسينجلز مع أشي مع تامر نفار كانت أول بوا نعملناها ضد التجنيد للجيش تجنيد شباب الداخل للجيش وهيك قصص من بعد هيك كان عني ثلاثة فترة أنا على بره كانت على فنلندا كانت فيها شي ثلاثة أربعة أشهر لما رجعت عملت ألبوم ابعد عن الشرق وغنيه اللي فيه بوليس مش بوليس لو هدول كيف طلع الربيع خريف ودحك وعلينا شوفي ما أسلف البلاد كيف ما كلها السواد وبطلش يمشى لا صيفنا ولا جيبنا وغير الموت ما أشبه طلع الربيع مغشوش ويمكن أنا زعلان لأني للحظة حسيت بأمان في حب العطلان اشتركوا في القناة هلو أنا بحكي معك جوان صوت صافيرات الإنذار في المستوطنة المقيمة عنوة بالقرب من بيت لحم ويقوله صاروخ من اليمن في ظل هاي الأجواء احنا عمالنا أنا وياك بين ذردش أنا من بيت لحم وانت من الناصر ابعد عن الشرق وغنيه غريب الاسم وكان لافت بصراحة بشكل هلأ الشرق كيناي عن الشر شوف لما قلت لك أنا قبل ما أعمل هذا الألبوم كنت برا في إقامة ثنية في فنلندا وخلال الفترة هي كانت إقامة للناس اللي منهزمين من بلادهم نوعا ما بسبب عدم قدرتهم على التعبير بحرية ومن جملة هاي الناس أو أغلب هاي الناس هاي الفنانين كانوا عرب من دولة عربية مختلفة وكلها هاربين عمليا من بلادهم مش غاضبين ليرجعوا لها بسبب أنهم ملاحقين سياسيا بسبب أعمالهم الفنية اللي فيها تحتجاج على النظام ففكرت فيها يعني كل هاي الناس منهزمة من الشرق من الشر اللي موجود في الشرق وبغنوا بحرية في فنلندا وفي دول إسكندنارية وفي شمال أوروبا فهيك جاني الانوان قبل عن الشرق وغنيني فكتبتها مرة كستاتوس فيسبوك باختصار بهديك الفترة ولما رجعت ودورت على قسم ده الألبوم هذا ذكرت هاي الجملة باختصار اشتركوا في القناة حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانوش ، حانوش حانو تراني ماشي من دون رجلين درب التبانق لفيته بهمضة عين نايم أو صاحي أو بين البينين بدلت العالم بها الأربع حيطان أنا تعبان ظهري طج من الحملان يا ابني أنا تعبان أنا عايف حالي ما نعرف حالي وين أروح طيب وبعدها كان عندك كمان عدة محطات في يعني خلال فترة كورونا وبعد كورونا وحتى كمان من قبل كمان في عندك إجمد ومن قبل إجمد جماعتنا وجماعتكم برضه رياح الجنوب دمعة أهر هذا الأقرب معاصرات أكثر بفترة الحرب الأخيرة إجمد في آخر الكورونا برضه مع أنه هو نعمل يعني بالتوازي ما قبل عن الشرق وغنيبو بس بكل فترة الكورونا ما كان مناسب أنه أرجع أشتري عليه زي برد هيك التجمد التجمد على الجنب وبالآخر هيك يعني على مشارف 2021 إذا مش غلطان راس السنة مش بعيد عن راس السنة بعشرة أيام مش من هالشكل طلعته و بخلال هاي الفترة يعني رجعت على الناصري وبالناصري بعادت كمان عن الناس يعني وعن الموسيقيين التانين وعن المشهد الفني يعني سجربت أزبط لحالي ستوديو بالبيت وأشتغل فيه لحالي أكتر وأستكشف أشياء تانية بهاي الفترة طلعت الجريمة اللي بتحكي عن الجريمة لأنه كنت كتير متأثر من هذا الوضع يعني هاد أكتر إش كان شاغل بالي كما تبدو الحرب عمالية موضوع الجريمة المنظمة في الداخل فطلعت هاي الأغنية اشتغلت عليها كتير لأنه منت كتير تجارب وعملتها بشكل أشكال مختلفة بالآخر هذا الشكل اللي طلعت فيه وبعدين كنت عم بشتغل على أشياء اللي لها علاقة بهدم البيوت كنت كتير متأثر من فكرة إن الناس بتهدم بيتها بإيدها عشان ما تدفعش حق الهدم الهدم الذاتي بحكوله الهدم الذاتي هو اللي خلاني عمليا ألبوم دمعة قهر أجا من هناك كنت عم بشتغل على أغنية من هالشكل اللي لها علاقة بهذا الموضوع وبعدين أجت الإبادي أجا سبعة أكتوبر والعالم كلها تتغير لما أجا أنا كنت بنفس اليوم عم بشتغل على أغنية حيفا الجنين اللي هي واحدة من أغاني دمعة القهر فتوقفت بهديك اللحظة وبطلت يعني أخذني وقت لتناعو تعرفت أرجع ولما رجعت بعد بأشهر هيك نوعا ما ما كانش فيه جو مناسب يعني أنه أرجع لأشياء خلص مش نفس الاشي يعني الأغاني ما برفع أن أرجع أستعملها زي ما هي بدون ما أغير فيها إشي اللي تناسل ما شو عم بصير من ناحية تاني كانت تسجيلات نوعا ما قديمة وهيك وما كانش الإخلاق عليها أكتر من لازم فعملتو كأشي نوعا ما تجريبي يعني هيك بس اشتغلت أكتر بالساونس تبعت وغيرت شوي هنا وهناك بس ضلوا هيك محافظ على الجو الجاراجي تبعه البيتي يعني خدتوش على ستوديو ولا اشتغلت عليه برودكشن مظبوط اشتغلت عليه أكتر كأشي اللي يعبر عن الجو المظلم هيك المعتمل اللي كان يعني بهديك الفترة فكان فيه أكمل أغنية باختصار اللي هنصمضوا من فترة أغاني الهدم مثل وين العالم بده تعيش أشي انت سمعتو الألبوم دمعة قهر بس فيه هاي الأغنية اللي فيها برضو تسجيل لشيرين أبو عاقلي وهي بتحكي في تقرير للجزيرة عن الناس اللي بيهدمولهم بيوتهم في الكدس وهالتسجيل أنحطو بهاي الأغنية من قبل ما تستشهد شيرين كل موضوع الهدم والهدم الذاتي كانت أنا عم بفكر فيه وباش تشتغل عليه من أيام الكورونا من بداياتها حتى يعني كل هاي فترة الكورونا اللي احنا كنا قاعدين بالبيوت ومش عارفين شو بنساوي وهيك فأنا كنت أحضر فيديوهات عن الهدم وأسمع الأصوات تبعت الناس للهدم وأجرب أعمل منها أشياء كنت فايت بالرأس أكتر من اللازم الصراحة ولما رجعت على الناصري وجربت أشتغل على أغاني بخلال حرب الإبالي رجعت لهدول الأغاني أغاني الهدم ومنهن حولتهم للأشياء اللي طلعت بالآخر زي زلت أغنية حيفا جنين زلت أغنية شجرة اللي هي تحكي عن الموضوع والهجرة والناس اللي عم تهجر حولينا على الشمال وعلى اليمين على فكرة سواء بسبب الجريمة أو بسبب الحرب الإبالي أو بسبب الشعور بالتهديد أنه كمان شوي دورنا وهيك فكمان بهالفترة طلعت أغنية I am the Semite بالإنجليزي في بداية الحرب عمليا في بداية جيم شلطان شهر تينين 2024 طلعتها بالإنجليزي واللي هي عمليا بترد على كل الموضوع تهم المعادات السامية تجاه كل احتجاج أو نفد للجرائم وهكذا كيف بتلمس تفاعل وتقبل الناس مع هذا الشكل غير المألوف في طرحات مواضيع شوف زي ما حكيت لك قبل أن الناس بكتير حالات أنا هيك ببلشت على كبر أفهمها الناس بتدور على أشياء ترفيهية وتدور إنها تتريح من خلال الموسيقى الناس يسمع موسيقى عشان تتريح مش عشان تتعذب مش عشان ترجع للأخبار ولكن مش كل مناس في ناس اللي بدها بدهاش تهرب في ناس اللي بدها تواجه في ناس اللي بدها تشوفه بشكل فني بدها تسمعه بدها تذوته بدها تشوفه من جوانب تاني وتشوف كيف ممكن يكون شكله لهذا الموضوع في كالب فني سواء هو ساخر سواء هو عمل فيديو أو عمل موسيقى ففيه له جمهوره ولكن هو مش المينسترين ولا مرة كان ولا بعتقد أنه راح يكون لكن أنا بالآخر هذا مش بالضبط خيار بالنسبة لي لأنه أنا يعني برايف تبعي اشي اللي بيخليني أعمل الاشي هو الشعور يعني إذا أنا بيحس بإشي هذا الإحساس بيلهمني أني أروح وأكتب عنه أو أني أعمل عنه إشي أو أطلع مني فكرة أطلع مني صوت فبطلع هذا الصوت طبع أعطيه المجال أنه يطلع أعطيه الحرية أنه يطلع حتى لو أنه مش الصوت اللي الجناز جاء بها تسمعه في هاي الفترة فالإشي الإشي اللي بيأثر علي بالآخر أنا بحاول أني أعمل فيه إشي اللي يأثر على الناس زي ما أنا تأثرت سواء هو مثلا موضوع الهدم ولا موضوع الانتسيمتزم ولا موضوع الجريمة ولا موضوع العلاقات وموضوع الخيانات يعني كل موضوع سواء هو على مستوى شخصي بالآخر العام يعني أنا بالنسبة لي هو شخصي يعني بشوف محلي فيه وشوف كيف أنا تأثرت منه يعني كيف أنا ، بالآخر ، يعني أنا مش أكتر واحد يعاني من الاحتلال ، ولكن أنا لما بحكي مثلا عن الاحتلال فبحكي عنه من جهتي أنا لما بحكي ، يعني ممكن أنا زعلان لأنني للحظة حسيت بأمان في حضن الاحتلال. يعني محلك أنت كواحد اللي عايش في الداخل ، وأحيانا كتير ناس حوالينا بيقولك أحمد ربك بمعنى أنك عايش هون ومش هون مثلا. ولكن فبالآخر كل هاي الأشياء هي تجارب اللي أنت بتعايشها على عدة مستويات شخصية واجتماعية وسياسية بتأثر عليك ، وكأنسان حساس إلى حد كبير بعتبر حالي بحاجة بالآخر أنه أطلع الأشياء بطريقة أو بأخرى ، فما بشوف حالي غير عم بكتب عن الأشياء. مرات بيكون الكتابة مجرد ستاتوس لبسته على الفيسبوك ، ومرات لا بمسيك الجيتار وبقعد أطلع أركبهن ككلمات مع أنغام ومع أشياء ، ومرات يعني عدة أشكال من التعبير بالآخر الفني عن شعور هذا عشان تخفف وتقطو يعني ، مش بشكل اللي هو واعي أنه أنا أسا بدي أخفف هذا الشعور ، عشان هيك أنا عم بكتب أغنية ، ولكن هذا اللي بصير بالآخر أنه فيه نوع من الراحة لما بصف الأشياء أغنية ولي فيها حتى أشياء ساخرة مرات ، يعني هذا الأشياء اللي بيريح ، فيه أشياء اللي بيريح مع كل هذا ، فشو عندك تتنفس ، يعني كل اللي عم بصير كتير خانب ، وكتير محدود الإمكانية أنك تلاقي مهرب يعني منهم عن جد ، فبتصفي أنك بدك تواجه ، كيف بدك تواجهه أنت ، أنا بني آدم اللي ما عنديش كتير وسائل تانية يعني غير الفن وغير الكتاب وغير الفكرة يعني ، بني آدم عسكري باختصار ، فبتصفي أنك بتكتب وبتغني ، وتحاول أنك تعبر ، وتحاول أنك تواعي أو أنك تشارك على الأقل الوعي اللي أنت واصله والشعور اللي أنت واصله مع الآخرين ، يعني تحديات مختلفة ، بالفترة الأخيرة أكل ، لأنه مش هنبطلع كتير يعني ، ولكن واجهت كل شيء بممكن تفكر فيه ، ما بين العنف لبين التهديدات لبين الاعتقال لبين التحقيقات ، بشكل عام أه ، بسبب أعمالي ، بسبب عروض ، حفلات لمنها ، فهذا من جهة ، من جهة تانية بتواجه الأشياء اللي بواجهها كل الداخل ، فعندك الرفاهية أنك أنت تكون غير شكل ، يعني إذا الناس هون عايشة في تحت سطوة الجريمة فأنا كمان ، وإذا الناس هون عايشة في ضائقة سكنية ولا في ازدحام شوارع ولا في بلد غركانة بالزبالة بسبب الفساد فأنا كمان ، مش معاك ، مش مجرد شعار ولا مجرد كورس في أغنية ، فمش إشي خاص غير عن الناس ، أكيد بسبب كوني فنان أو موسيقى أو من آدم اللي غنى عن أشياء مختلفة وبحرية اللي سمحت لحالي بإمكاني أن أكسر تابعات معينة ، فأتعرضت لتهديدات هنا وهناك ولا اعتقالات وتحقيقات ، ولكن مش إشي يعني اللي هو أكبر من اللازم أو أخطر من اللازم ، مش إشي اللي ما عرفت أتجاوزه ولا قلتش أعيش معه ، كان فيه فترات أصعب من فترات ، الفترة اللي طلعت فيها على فنلندا ، فيه قامة فنانية اللي حكيت لك عنها وانتقلت فيها بكتير فنانين اللي منهزمين من بلادهم بسبب التهديدات ، فيها فترة اللي كانت أصعب ولكن فيها تهديدات أكتر ، حتى يعني مش شرط بالداخل يعني أنا تهدلت بالضفة أكتر من ما تهدلت بالداخل ، تهدلت من السلطة أكتر من ما تهدلت من الناس ، دي اسران معناه إيش؟ شو السبب؟ يعني في أدرار أتخيل يعني كل إشي تحكي كل إشي تفكر فيه ، طلبت فيهم يعني؟ أنا ما انتبهتش ، يعني بشكل طبيعي بالآخر يعني كيف تقدر أنه لا يعني ، أنه أنا بعرفش كيف واحد بقدر يشوف هالإشي وده المشاكل ، على جميع المستويات يعني بالذات في قصة نزار بيننا ، هناك أنا حكيت كتير ، هادي كان إلي نصيب منها ، كنت رسمت كركتير ناقد ورسمته أنه مصلوب وجنبه عتلة ، فتم تجيير الموضوع لقصة طائفية ودينية ، وتم تأليب المجتمع المحلي ، اللي هو مش كله آم بس جزء منه المتواطئين ضمن السردية تابعة السلطة وقتها ، وصارت تهديد بشكل حقيقي والإضرار بشكل مباشر ، وموجة وعدت يعني نشكر الله ، بس يعني كانت موجة عالية وصارت أعلى يعني للأسف هاي الأيام أصلا على أشياء أبسط ، أيها الأستاذ نزار ، معه وأنا من وقتها تهددت برضه في أكثر من محال في الضفة ، أنه أي محافظة من محافظات الضفة بممكن أفوت عليها وأنطخ بحسب التهديدات ، إختصار ، فأنا بيعني اضطررت ألغي أكتر من العرب في الضفة ، أكتر من مهرجان ، بسبب هاي الشغلات ، بسبب أنه هجموا يعني مش مرة كمان على محلات جدا فيها ، طيب بدي أسألك أنا سؤال هذا يعني ، بما أنه أنا وياك بندردش وهيك ، أنا بسألك سؤال هيك ، كل ما نلتقي احنا وأي صديقة بنسأله لبعض خاصة لما يكون كل حدا من مكان ، لوين شايف الأمور رايحة ؟ والله أنا نفسي أكون متفائل الصراحة ، بس كتير صعب أنك اليوم تتنبأ بأي إشي أنا مع هاي الأحداث ، وأضف إلى ذلك ، أن العالم كله عم بملك تغيير يعني ، تغيير كبير وحاد ، مع صورة البكاء الإصطناعي والتطور التكنولوجي اللي جاي علينا ، بالآخر كل ياتنا رح نلاقى حالنا في حرب وجودية مع إشي جديد ، هذا كمان أنا شايفه ، فأنا أتخيل أنه ، الوضع الحالي إحنا عايشين على كاف عفريت زي ما بقوله ، صحيح ، واجه الإبادة هاي والتطهير العرقي ، على كل المستويات ، ومش شكله يعني مش ناوينا على خير ، ما فيش إشي اللي مبين أنه ، غادر يوقف الإشي ، أو بده يوقف الإشي ، الإشي أكبر منها ، وبس هيك بمعجز يعني ، آخر إشي كتبته على فيسبوك ، كان يعني يعبر عن أنه عن جد ، يأس ، من أنه يصير إشي منيح ، لأنه حتى يعني ، شو ممكن يجي ، هي منين ممكن يجي الخلاص ، عم بتفكر أنه أنجد ، حتى معجزة ما ، بطل واحد يستنى ، لأنه صلك سنتين تستنى معجزة ، ما صارت إش معنى ، ففيش أمريكا هاني واضح أن الحرب حربها ، بتسلوا علينا ، بلعبوا لعبة الكادرة ، وبكتلوا على الشمال وعلى اليمين ، بهددوا المفاوض ، أنه إذا بتكبلش بالصفقة هاي ، بصير إشي مش منيح ، بروح تنهيش تنهيعمل الاجتماع ، عشان ياخد قرار ، في العرض تبعهم ، بروحي بكتلوه ، فيعني إيش ، من مين ده تيجي الرحمة ، من أمريكا ، من روسيا والصين ، والقوة العظمى اللي قاعدة تستعرض قوتها ، وعظمتها على الفاضل ، صال هالسنتين مش حاكين كلمة متل العالم ولا عاملين إشي ، ولا من الدول العربية ، ولا من الشعب اللي يماكل هون ، ولا من السلطة اللي ولا كأنها هون ، كأنها سلطة بعالم ، كوكب موازي من وين دي يجي الأمل يعني ، أنا عم بفكّر بدور عليه والله بدور عليه دوارة ، كل يوم بحاول أدور بالأخبار ، بدور بالتحليلات ، بدور براسي ، بدور بكل إشي ممكن تفكّر فيه وبس على أمل أن ألاقي شخصية أمل يعني ، أنه تنحل ، مش عشان يعني ، عشان الناس عشان الناس المتضررة بشكل مباشر ، اللي قصها أنا بتواجه ، مش بس الموت يعني حتى الموت صار أرحم بتواجه عذاب يومي يعني ، تنكيل ، تنكيل بالأرواح إحنا يعني ناش نحكي عن حالنا أكتر من اللازم ، بمكابل كل هاي المصايب اللي عم تصير للناس ولكن أحنا كمان فيه تنكيل فينا يعني نفسياً ، فيه تعذيب نفسي اللي عم تصير للمتفرجين ، للناس اللي بتشوف هذي الأشي وبتصير قدرش تعمل إشي مع كل الترهيب وكل الكمعة اللي صار فهذا وضع اللي بتسأل حالك مره تبقى إيش أساوي ؟ يعني إذا ظلني أكتر على الأخبار وأتفرج بقولي خلاص أنا كمان لازم أروح أعيش حياتي ومره تتمنى أنك من زي الناس اللي بتقدر أنها تروح وتعيش حياتها وترجع تعمل حفلات وتسافر وطلع يا غناني حب بس شو بقى أقولك مش ضابط يعني خليني أنا يعني أعدل الكفة لأنه كمية الحصرة والألم والعزن والأهر والله يعني ما الآن حتى الأنوف ويمكن هاي أكثر حلقة وأكثر دردشة مني أحكيها فيها في الحلقة البودكاست الشعور الكمد وشعور الأهر هيك جاي أصنص لأن هذا شعور أنا وياك بلشنا نحكي فيه قبل ما نسجل يعني والحديث فيه والمشاعر مركزة بس أنا بدي أقولك في مساحة أمل معينة أنا بقولك وين وهذه وجهة نظرية إبنه على الأقل من تاريخ القضية الفلسطينية والقضية العربية بشكل أكبر وأوسع كمان زمنيا لأول مرة هناك وعي يزرع في المنطقة وفي نفوس الناس والشعوب على الأهر وعلى العجزة الموجودة بس هذا الوعي غير مسبوك حتى عالميا بالتفاصيل لأن الاحتلال كان طول الوقت متنكر الاحتلال طول الوقت بيعطي الوجه المبتسم بيقتل بإيده وإيده الثاني بمد ورد إصطناعية هذا الأعلان أقل لوعي الناس المتفاوت حاليا حتى الأجسام المعادية والجهات المعادية أعمالها بتقول وبتظهر بشكل صريح وحقيقي حتى المتواطئين بيقولوا لك إحنا متواطئين حتى الناس بتنقسم فيه الهارب على الآخر وفي اللي بيحس لأول مرة وفي كتير ناس لأول مرة بلشت يعني على الأليل تعبر أو تحس أو تاخد خطوات على مستوى مقاطعة ولو كانت شكلية على مستوى صوت جري على مستوى تنازل عن الشكليات ومظاهر الفرح المبالغ فيها والصخب المبالغ فيه فعلى الأقل زي ما تقول الأحداث ردتنا لإنسانيتنا أكتر يعني هذا ممكن مش بالضبط بصيص أمل هو أكتر تعني نقول الإشي الإيجابي ممكن اللي نتج عن هذا الإشي ولكن أمل يعني الأمل بنسبة ليه هو أنه أنا أشوف الاحتمالية أنه هذا الإشي ينحل أنه هاي الإبادة توقف أنه الناس اللي ظلت عايشة لحد الآن ظلها عايشة أنه اللي نهدم ينعد يرجع ينبنى هذا كل الوعي هذا للأسف يعني أنا شايفه ولكن مش شايف كيف عم بيأثر بشكل إيجابي على المسيبة اللي إحنا عايشين مش شايف كيف عم بينقذ أهل غزة باختصار مع كل الوعي ومع كل الأثر ومع كل الاحتجاجات ومع كل الفنانين اللي عم بيطلعوا بتصرحات واللي بيخدموها والقرارات والدول اللي بتقاطع مش شايف كيف هذا مأثر لما بالآخر الكوار والعزمة بتضلها تسلح بدلها تبعر بدلها تكتر بدلها تدافع بدلها الحرب قائمة والتفجير قائم والاستفزاز عينك عينك وبهبطوا براج على رأس الناس وبكتلوا قياداته وبكتلوا الأطفال وبكتلوا النساء وبكتلوا الزلام والشباب وبتخوهم وبخصاهم وبضاطهم باختصار يعني أشياء اللي بتطلع الروح مع كل هذا الزخم اللي عشته القضية بشكل غير مسبوك تمام بس هاو داز ديس إفكت يعني كيف هالاشياء عمالة ساعدناها مش هادا شوف سنتين طيب موقفتش طلعت مليونيات مليونية طلعت بإسرائيليزم طلعت تل أبيب مليونية ضد الحرب وموقفتش الحرب بشو استفدناها من هون جاي اليأس تبعي أنا آسف أنا ما بحب أكون آدم اللي هو متشائم بس أنا بدي أطلع على الواقع بعيني يعني وشوف أوكي شو قصة منين دي يجي الأمل لا هو جاي من الناس ولا جاي من السياسيين ولا جاي من السماء ولا جاي من محل فكان يمكن بتفكر في إش إيه اللي إحنا مش عاملينه إش اللي إحنا نقدر نعمله إش اللي لازم نعمله إيش بعد ممكن نعمل يعني بتفكر إنه هاي أهم رسالة كانت يمكن أنا عندي لما هاي غنوية تغير الأبابيل الفكرة تبعتها إنه إحنا ما نستنى الرحمة من السماء يعني لازم إحنا نعمل إش باختصار وهي مش الفكرة إصدراء أديان بس إنه كيف نستنى إنه الله يبعط تغير الأبابيل بس نتجنى هاك بس الكل اللي بصير أنا بشوفه بإنه فيه تأسيس لهاي القصة وإذا رجعنا لقصة حتى كمان قصة معذبه الأرض لفرانس فانون كل كبت كل كبت بده يأخذ مصاره في نهاية المطاف كل كبت مستحيل هذا الكبت اللي بينتج عن نوعي معين وشكل الصدام المباشر الفج هذا في لحظة معينة بده يكون يعني هذا الكبت يأخذ مصاره وإن شاء الله يعني أنا بقول بأنه تنتهي كل هاي الإبادة اللي عمالها وصلت لكل تقريبا وهي على تخوم قرانه وعلى الحواجز وعلى بلداتنا وفي المدن في الداخل كمان الله يفرجها جميعا بتضفي يعني ما هو رهيب لأنه اللي عم بصير بتضفي قصة هذا لو لا وجود الإبادة في خلفيته كان عالم كلها تكون كاعد على موضوع اللي عم بصير بتضفي صحيح صحيح صحيح صحيح صعيد القطير لا يركض لهذا المستوى ولا مرة كان الداخل إعتداءات المسوطنين المصادرات على الشمال وعلى اليمين الكتل والاعتقالات كل هذا اللي عماله بيصير مش إشي اللي هو عادي يعني في تاريخنا ولكنه عم بيصير تعرف كيف صغير مقابل أخبار الإبادة وصور التجوية للجماعات والسحق البلد تحويله لرمل صحيح بس تمام يعني أنا اللي بتفق معاك فيه هو أساساً أنه احنا بنشوف هذر السنتين كأن هن نهاية العالم ولكن هن سنتين في تاريخ هذا الشعب تاريخ طويل ولكن هن يمكن أصعب سنتين حقيقة فعلا نعم يمكن حتى أصعب من النكبة ولكن بيضلوا يعني فيه شغلات اللي بتاخد عقود وبتاخد قرون لحتى تتحق فيها العدالة يعني العبودية قعدت 800 سنة قبل ما يصير إشي ولكن بتأمل أنه يضل حدا يضل فينا حدا ويضل فيه إشي بتأمل أنه إحنا من الآخر يعني الشعب صغير شجاع عصي على العزيمة على كل هذا العنف غير المسبوق شعب عنيد اللي عاش رغم كل هاي المقاسي وبتأمل أنه ما تكون هاي الدرب القاضية أنا سعيد جداً على الأقل سعادة الوحيدة في هذا الحديث والأقوى الكبرى بحديثي معك أتمنى لو أن الحديث لا ينتهي لكن عن أعمالك وعن تفاصيل تانية كمان وأنها تنتهي هذه الإبادة فشكراً إليك جوان شكراً إليك خي يا سائد أنا كمان الصراحة بسط أنه حكينا هناك أشياء مريحة في أن نحكي عن الآخر ليس لدينا الكثير من الفرص لنحكي بهذه المواضيع بشكل صريح وبكامل التفاصيل الصعبة التي أغلب الناس لا تفوت فيها لكن شكراً على المقابلة وأتأمل أن نحكي في أوضاع أحسن إن شاء الله يا رب أسلمتك جوان ونبقى على التصال إن شاء الله شكراً شكراً إليك شكراً خي يا سائد إلى اللقاء البوليس مش رئيس نعم البوليس مش بوليس نعم والرئيس مش رئيس نعم لمين بدك تشكي لمين لمين بدك تشكي لمين لما البوليس مش بوليس والرئيس مش رئيس والقاضي مش قيادي وشو ما تعمل على الفاضي البوليس ما بحمينا بحمي اللي بنهبوا فينا راحت كل أراضينا بس عندنا سجون بتكفينا البوليس مش بوليس نعم الرئيس مش رئيس نعم البوليس مش بوليس نعم والرئيس مش رئيس نعم وشو بدك تحكي ولمين لمين بدك تشكي لمين إنه البوليس مش بوليس والرئيس مش رئيس والقاضي مش قيادي وشو ما تعمل على الفاضي لمين بدك تشكي لما جارة تروح ع دارك ولمين بلدك هدت فيك بسبب فاكتك أو مكارك لمين بدك تشكي لما الناس خافتون تخبيك ومتتعدى لك وتهتم فيك خليلي ساكن خلاص مبطلش عندي شوازين بلا ما يتبلو عليك انتقوني بالتفريق حكي علي شورك من غناني عليها ضريبي ومش كل كلمة رح تمرك على خير يا خبيبي اشتركوا في القناة
"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"