feh ma feh

كارم يحيى.. ماذا حدث للصحافة المصرية؟

حوارنا اليوم مع الصحافي والكاتب المصري كارم يحيى، المولود عام 1958 في حي الدقي بالقاهرة. صدر لضيفنا تسعة كُتب في نقد أحوال الصحافة المصرية، كتب عن تونس ما بعد الثورة، ومُهتمُ بالكتابة عن فلسطين. تخرّج يحيى في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وعمل حوالي عشر سنوات في مؤسسة الأهرام صحافياً ثقافياً ومراسلاً في دول عدة، خاصة في تونس، حيث غطّى التحوّل الديمقراطي بعد عام 2011. كتب في صحف ومواقع مصرية وعربية، وله عدد من الكتب والدراسات بالعربية وترجمات للغات أخرى.

استمع الآن

سائد نجم
إعداد وتقديم: سائد نجم
مُعد ومُقدّم بودكاست "رُواق" على موقع "العربي الجديد". صحافي وكاتب فلسطيني، حاصل على بكالوريوس في الصحافة والإعلام. عمل مذيعاً ومُحرّراً، وأخرج عدداً من البرامج والأعمال المسموعة.
10 يوليو 2025

ردهة المستمع

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البرنامج:
موضوع الحلقة:

كارم يحيى.. ماذا حدث للصحافة المصرية؟

الضيف:
كريم يحيى
المحاور:
إعداد وتقديم: سائد نجم
الملخص
في هذا الحوار، يتحدث كريم يحيى عن التحديات التي تواجه الإعلام العربي، مشيرًا إلى غياب الإعلام الحر في المنطقة العربية بسبب سيطرة السلطات المستبدة التي تستخدم الأخلاق كذريعة لتقييد حرية التعبير. كما يسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وأهمية القضية الفلسطينية في الوعي العربي، مشيرًا إلى أن المقاومة بأشكالها المختلفة تعني الكثير في هذا السياق.

كريم يحيى يشارك تجربته في عالم الصحافة، موضحًا كيف أن الصحافة الرسمية في العالم العربي غالبًا ما تكون خاضعة للسلطة، مما يحد من قدرتها على التعبير عن القضايا الحقيقية التي تهم الشعوب. كما يتحدث عن تجربته الشخصية في مؤسسة الأهرام، حيث واجه تحديات في محاولة الحفاظ على المهنية والموضوعية في ظل الضغوط السياسية.

في كتابه "الصندوق الأسود: قصة حسين سالم"، يوضح كريم يحيى كيف تمكنت شخصيات مثل حسين سالم من التغلغل في الدولة المصرية بفضل علاقاتها الوثيقة مع السلطة. كما يناقش إمكانية استفادة الصحافة العربية من تجارب دول أخرى مثل أمريكا اللاتينية وأوروبا، مشيرًا إلى أهمية الانفتاح على التجارب العالمية لتطوير الصحافة في المنطقة.
النقاط الرئيسية
- الصحافة في العالم العربي تعاني من قيود شديدة على حرية التعبير، حيث تسيطر السلطات المستبدة على الإعلام وتستخدمه كأداة لنشر الدعاية الرسمية.
- كريم يحيى، كاتب وصحفي مصري، يوضح أن الصحافة القومية في مصر مختطفة لصالح السلطة منذ عهد عبد الناصر، مما يجعلها غير قادرة على التعبير عن الشعب بشكل حقيقي.
- حسين سالم يُعتبر نموذجًا لرأسمالية المحاسيب في مصر، حيث استفاد من علاقاته بالسلطة لتحقيق مكاسب شخصية، مما يعكس تغلغل الفساد في بنية الدولة.
- التحول من الصحافة الورقية إلى المنصات الرقمية لم يحقق الانتشار الجماهيري المتوقع، حيث لا تزال المواقع الإلكترونية تعاني من نقص التمويل والاعتماد على الدعم الخارجي.
- الصحافة الأخلاقية تُستخدم كذريعة من قبل السلطات لتقييد حرية التعبير، حيث يتم التحالف مع مدعي الدفاع عن الأخلاق لتشديد الرقابة على الإعلام والمعلومات.
أسئلة وأجوبة

كيف تتفاعل مع التفاصيل الآتية من غزة وأنت تسكن بالجوار في مصر؟

التفاعل مع الأحداث في غزة له وقع خاص بالنسبة لي، حيث أن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني تشكل محوراً أساسياً في حياتي اليومية. المتابعة مؤلمة وصعبة، لكن هناك نوافذ تفتح من وعي في العالم والمنطقة تعيد فهم أسس القضية الفلسطينية.

كيف ترى موقع القضية الفلسطينية اليوم في أولويات الخطاب العربي؟

لا يوجد خطاب عربي موحد، بل هناك مجموعة من الخطابات. الخطاب الرسمي لم يتطور كثيراً بل تدهور، بينما الخطاب الشعبي والغير رسمي يزداد وعياً ويعيد اكتشاف مخاطر القضية الفلسطينية.

ما الذي كان يدور خلف الكواليس في تجربتك داخل مؤسسة الأهرام، وما الذي علمك إياه هذا الموقع عن العلاقة بين الصحافة والسلطة؟

تجربتي في الأهرام كانت مليئة بالصراعات، حيث كنت أرى أن الصحافة يجب أن تعبر عن الشعب وليس السلطة. تعلمت أن الصحافة في العالم العربي مختطفة لصالح الحاكم والسلطة، وأن الصراع مع السلطة داخل المؤسسة وخارجها له أعباء وتحديات.

ما الذي مكن شخصيات مثل حسين سالم من التغلغل العميق في الدولة؟

شخصيات مثل حسين سالم تمكنت من التغلغل في الدولة بسبب طبيعة النظام الذي يعتمد على الاستبداد والفساد. هذه الشخصيات تجد طريقها في النظام لأنها جزء من بنيته وتستفيد من علاقاتها بالسلطة السياسية والأمنية.

هل يمكن للصحافة في العالم العربي أن تتعلم من النماذج الأخرى سواء في أمريكا اللاتينية أو أوروبا أو مناطق أخرى في العالم؟

بالتأكيد، يمكن للصحافة في العالم العربي أن تتعلم من النماذج الأخرى في العالم. الانفتاح على تجارب الصحافة في أوروبا، أمريكا اللاتينية، آسيا، وأفريقيا يمكن أن يطور أساليب الكتابة ويوسع مجال الرؤية والنظرة للعالم.

العربي الجديد بودكاست إحنا ليس لدينا إعلام حر أو سلحة خاصة الجميع خضع لمسألة أنت عليك أن تعتزم بالسيناريو أو استثنائية رسمية التي تأتي وتوزع لجميع ويعتزموا بها حرفياً حتى لا يغيرون حرفاً أيها الأخلاق تمنى الملكان من الجرائم تستكر باسمه لكن للأسف عندنا السلطات في عالمنا العربي هي سلطات مستبدة ، فسدة هذه السلطات تستخدم كلمة الأخلاق وتتحالف مع مدعي الدفاع عن الأخلاق والمين لكي تشدد الحصار والعقاب على حوضية التعبير وعلى المعلومة وعلى الأراضي موسيقى الكاتب والصحف المصري أستاذ كاريم يحيا أستاذ كاريم أهلا وسهلا فيك في بودكاست فيه ما فيه أهلا وسهلا من عرضك أهلا بك كيف الحال؟ ما الأخبار أستاذ كاريم؟ والله الحمد لله مثل أي إنسان في المنطقة يعني عنده شوية دم يعني يعني متألم لما يحدث في رزا وفي المنطقة بصفة عامة والألم مع العجزة يبقى شيء قاسي جدا كيف تتفاعل مع التفاصيل الآتية من غزة وأنت تسكن بالجوار في مصر؟ ربما لها وقع خاص؟ بالتأكيد هي لها وقع خاص يعني ده جذحة قديمة أنا بالنسبة للجيل ولدت بعد أن أكبر عشر سنوات تقريبا القضية الفلسطينية بالتأكيد يعني ومعاناة الشعب الفلسطيني هو المحور أساسي في الحياة يعني اليومية في انشغال أي إنسان يعني عنده قدر من الاهتمام بالتأكيد المتابعة يعني مؤلمة وصعبة ولكن في نفس الوقت الواحد يدرك أنه فيه نوافذ تفتح رغم الدماء والآلام والتجوية والضمار والإبادة فيه نوافذ تفتح من وعي في العالم وفي المنطقة تعيد يعني فهم أسس الغضية الفلسطينية وما هو معنى الفلسطينية عقيدة أنصرية ثانية بالتأكيد أي مظهر من مظاهر المقاومة سواء كانت مقاومة مسلحة في غزة أو في غزة غزة أو مقاومة بأي شكل من الأشكال حتى لو أخذ شكل معناه في أي مكان في العالم في أقصى نقطة في العالم بتعني الكثير في هذا السيق أستاذ كاريم لك باع طويل ومسيرة حافلة في عالم الصحافة وصدر لك تقريبا تسعة كتب نقضية أيضا في الصحافة وكنت كتبت مؤخرا عن بيروت كمركز فكري لا يزال يحتفظ بزخم تجاه القضية الفلسطينية كيف طرى موقع هذه القضية اليوم في أولويات الخطاب العربي؟ هو ليس هناك خطاب عربي واحد وفيه مجموعة خطاب أخرى وبالتأكيد يعني يسمى تفارق في الصناعية المعتادة والتي يجد التحدث عنها بشكل حتى استهلاكي بين الخطاب الرسمي الأصارع عن القصور ووزارات الخارجية وجامعات الدول العربية وبين الخطاب الشعبي والغير رسمي يعني ده الامكسام الأول في الموضوع الخطاب الرسمي يعني إذا يعني بنظرة سريعة كده الخطاب الرسمي لم يتطور كثيرا بل تضهر فضلا عن المفارقة الكبرى في شخصية مراكز الحكم العربية بين الأقوال والأفعال طبعاً تنطبق على قطاع من المثقفين يعني حتى إحنا لم يصبح لدينا حتى أقوال هنجورية أو غير هنجورية يعني طبق لهذا الهامش حتى الذي كان يصدر من بعض قصور الحكم وفي الخطاب الرسمي طبعاً والخطاب الرسمي العربي يعني ممكن إن إحنا نقول إنه هو بالمقابل بصفة عامة يزداد وعياً أو يعيد اكتشاف مخاطر خطر السجنية واستحالة أن نعايش معها وهو في الأغلب خطاب مقموع لا نجاته إلا في خارج المؤسسات وخارج الأماكن التي تتملك التي عندها امتشار واسع وفاعتقادي إنه فيه التحول حتى في الخطاب بين المطبقين اللي ظهروا بشكل أوضح في نهاية السبعينات في مصر ثم بشكل أوسع في المنطقة الحضرية دلوقتي شاهدنا يعني حالات في بعض الكتابة الرئيسية في الصحافة المصرية اعتذروا على التقنة في إسرائيل وفي الكنيسة التعاونية ومش هشكر أسماء تنمازج ولكن هذا استطاد أعتقد أصبح فيه أزمة سواء كان خطاب تطبيعي فردي مباشر أو خطاب تطبيعي غير مباشر هو فيه أزمة رغم أنه السياسات الرسمية تتجه إلى التطبيع سواء عبر الاتفاقات الإبراهيمية أو في نطاق أوسع يعني الاتفاقات أو أعمال مشتركة يعني تطبيعية قبل أن ندلف إلى الاطلاع على تجربتك في عالم الصحافة وخاصة داخل مؤسسة مثل الأحرام وأيضا أخذ منك تعليقات على بعض التفاصيل بالبال أن نعود إلى بداية البداية إلى المكان الذي نشأت وترعرعت فيه وكيف أثر هذا المكان على وجدانك ومصاراتك في الحياة شوف أنا يعني أنا ولدت في القاهرة يعني أو في قاهرة الكبرى بمعنى القاهرة الكبرى يعني في حي اسمه الدقي في الجيزة بس هو يدبع القاهرة الكبرى وكانت طفولتي موزعة بين بيت جديتي الأمي والدة أمي في حالي الطبق الوسطى عريق يعني اسمه العباسية ارتبط نجيب محفوظ بيه وكتب عنه في رؤياته في قبل الخمسينيات فده كان يوزق من تكوينه في المرحلة دي وأيضاً أنا كنت موزعة لأن والدي كان موظف مهندس بيعمل في مدينة منصورة في إيدي الخمس وهي أيضاً ليست ريفية يعني هي مدينة محددة تعتبر الثالثة بعد القاهرة فأنا مدينة يعني رغم أن أنا عندي محيازات تجاه الريف والقرية ولكن نشأت في المدينة طفولتي كانت طبعاً في الستينيات يعني حكم أنت ولدت في الثمانية وخمسين ليه ذكريات طبعاً في الأماكن اللي أنا عشت فيها سواء في العباسية أو في المنشورة ، وأعتقد فيها ما هو طيب وفيها ما هو سيء ومؤلم وحتى في هذه الذكريات ، ما يمكن أن تكون رغم أن السن كانت مبكرة بالنسبة لي طفولة ، ولكن شكلت إلى حد ما أعتقد مستكزات في وعي فيما بعد ، أولين مصر والمنطقة والعالم والسياسة والثقافة أنا من ديل أعتقد أنه هزيمة خمسة يوم حزيران سبعة وستين كان سنة حوالي تسعة سنين أو أقل من تسعة سنة بقليل حالياً بحسبيها كانت نقطة مهمة جداً في تشكيل وعي رغم السن الشغير أعتقد أن الهزيمة في حد ذاتها نقطة مهمة الواحد يعود إليها حتى بعد الستين يتدبرها ويتأملها ويمدرك أهميتها ووقعها وهي كانت باعتبارة الاكتشاف مباشرة يعني أنت طفل سنة وتسعة سنين بيكتشف أن البلد بتاعه يتألو سمعه شغير في المدرسة وفي الخزاعة أغاني وطنية عبد الحليم حافظ وطبعاً عبد الحليم حافظ كان أهم بالنسبة لنا الأغاني بتاعة الثورة والتحدي الاستعمار والعروبة وفلسطين فجأة يكتشف أنه في شيء خطأ بالتأكيد أنه نحن مفزن بهذا الشكل وداخل الواحد أعتقد في وقت مبكر لما الواحد يعني يشعر به بقوة ويتمثله أعتقد يا أخي إخلاء جوه نوع من التمثل والنقد تجاه السلطة لأن فكرة التسليم بالسلطة طول الزعيم تسليماً يعني إيمانياً أعتقد أنها تحتمت في وقت مبكر بالنسبة لي رغم أنني كنت طفل سنين في تلك التسع سنوات أعتقد أنني كنت محظوظ يعني بمعايير ناس تانية مش محظوظ طبعاً يعني بس أني كنت مهتم بالقراءة كان في مكتبات عامة بتردد عليها وكن في عندي فرصة إن أنا أشتري كتب كنت أقرأ بالأدب أو بأي نوع من الأدب؟ لا كنت أقرأ بالأدب وغير الأدب في المعارف العامة في الأدب متذكر من فترة مبكرة في بداية السبعينيات يعني أو منتصف السبعينيات أن أنا وأنا في مدينة المنصورة كنت محظوظ لأن أنا كنت أسكن في منزل أو في عمارة أطل منها على بيت ابن لقمان وابن لقمان ده هو منزل القاضي الذي حوث فيه الويس التاسع الذي هوزم يعني كان في أحد موجات الحملة الصليبية هوزم في المنصورة ووصل في هذا البيت فكان ده بالنسبة لي كان حاجة مهمة طبعاً وجزته طبعاً وكنت أسكن بجواره كان ليه معنى كبير عندي طبعاً قصة المعنى كبير بالنسبة لطفل صدم بالهزيمة في سبع وستين وكنت محظوظ أيضاً أن فيه كان فيه مكتبات وكان عندي قدر أن أنا أشتري كتب وكان في المتناول الوقت ده الكتب من الكتب أني أشتريتها وكان في شارع قريب لنا أيضاً في وسط كنت أسكن في وسط مدينة المنصورة اسمه سكة الجديدة وشارع تجاري فيه بعض المكتبات فأتذكر أن فيه مكتبة منهم ووجدت في الفاترينة أربع مجموعات قصصية وأعمال أدبية اللي بالسنة تنفي فكان كم عمرك في حينها؟ ده كان في الداية السبعيلات أو منتصف السبعيلات وكانوا مابعين في بيروت كمان مش في القاهرة ممكن ما عرفش ممكن مثلاً كنت في الداية الإعدادية في المرحلة الإعدادية يعني 12 سنة يعني في أول السبعيلات زي ما قلت أو مثلاً 13 سنة أو 14 سنة في المرحلة الإعدادية دي فعلاً وأتذكر أيضاً أنه كان فيه أنبوذ الناشفة المصرية اللي هي في ذلك الوقت أغلبها يتبع الدولة زي رضي الهيال مثلاً كانت تتبع أعمال أدبية وروائية ليه في المقاومة يعني أتذكر حتى أنه في هذه المرحلة اشتريت من عند لقاء صحف وقرأت السياسية الأيام حبيبي وكان معاها في نفس الوقت كان فيه رواية الغيرات ليه أديب منه ده بقى المقاومة الفرنسية ضد الناس اسمه فور وده اسم حركي أنا مش متذكر بس اسم الرواية الصحية كانوا مبقين مع بعض يعني متأذى المقاومة فأنا حابب أن أقول في الفترة دي كان فيه اختيارات يعني دايماً بلد زي أي بلد مصري في الوقت دي كان فيها أكثر من ثقافة وفي المراحل بتاعة المراقبة دي أكثر من اهتمامات وانشغلات يعني في الوقت اللي انتشرت فيه مثلاً الأفلام التجارية في مصر بعد 67 معرفش كان بهدف إيهاء الناس أو هكذا حدثت يعني المجتمع كان يريد يعني يطلع حبوب مخدرة حتى يعني يتحمل الهزيمة كان فيه أفلام تجارية كثيرة في السينمات ومنشورة وقتها كان فيها حوالي أربعة أو خمس سينمات حتى وفي نفس الوقت كان فيه أفلام جادة أنا اختصت أنه أنا أدخل أفلام جادة ما أدخل أفلام التجارية كان فيه مثلاً انتشرت في الفترة دي صلات يوم الصلاة يعني فرق زي الموسيقى الغربية بس مش فيهم مستوى التمرض لا كانش كده يعني ورأس وحاجات زي كده أنا ما اخترت فيه دعم اخترت فيه السكة دي اخترت أشياء أخرى ما أنا أذهب لمكتبات أذهب لسينمات فيها عروض جادة في القاهرة أروح مسرح وهكذا أسمع موسيقى كان ليه اهتمامات أخرى ومن هنا نشأ الاهتمام بالكتابة وصحافة وكنت نقرأ في الأدب والمصرح المترجم أو المصرح باللغة العربية كتاب عربي يعني والرواية وكتب كنا نقرأ شوية في الفكر وفي الثقافة السياسية بعد كده بقى شوية في سنوية ابتدى بقى أكتر في الثقافة الاشتراكية كلنا صديق وزميل في المدرسة أعتقد كنا في نهاية إعدادي ، تلتة إعدادي أو حاجة زي كذا كان يعني اجتماعي ونشاط ففي يوم من الأيام كده يعني هو حاسس أنه أنا بقرأ ومتنبه وكده وعمل شهيد إجتماعات عامة فدعاني أن أنا أحضر في مقر الاتحاد الاشتراكي وهو ده في الوقت ده كانت فنظيمي السياسي الوحيد في مدينة حاجة سماء زيها منظمة شباب طلائع حاجة بنعز القبيل وأحضر معاها وبتاعها حاجة زي فقابلت ورحت وهي كانت مرة الوحيدة والأخيرة الحقيقة ولم نكملها لأنه هو إذا الموجه كان شاب طبعا أكبر مننا وحاجة زي كذا فتنبي بيجي نقش وبيقول شوية أشياء فأنا نقشت فيها يعني كان ليه يعني وجهة نظر أخرى يعني فهو لم يتحملها طبعا أنت عارف بقى أنت عارف إحنا ديمقراطيين أوي من زمان فهو لم يتحمله ففجأة أنه هو بيهاجمني وبيتهمني أن أنا شوية أنا ما كنتش عارف إيش شوية في الوقت ده حقي بس أنا خرجت تقبلتش ومرجعتش تاني بس تانيت أشوف إيش شوية أوفادك طبعا في الوقت ده طبعا كان فيه كمان اللي هو بتدى يزهر بعد كده بقى في المرحلة النهاية السنوية وفي بداية الجامعة القيارات الدينية الإسلامية وأنا يعني عكسي يعني كثير من اللي أعرفهم يعني ما مضيتش في تانية بروبط الإخوان ولا جماعة إسلامية ولا أقبل منهم دايما كان عندي يعني مشكلة فوهية شوف طبعا إحنا عندنا مشكلة كبيرة إنه الإعلام المصري منذ سنة 1954 وهو أحكم العسكريين وقبضتهم على البلاد إحنا ليس لدينا إعلام حظر أو شي حصل حظر لما تيجي تقارن الوضع بعد 1954 بما قبل 1954 طبعا كان فيه رغم الاحتلال البريطاني والقصر الملكي قصر محمد علي بالتأكيد يعني ليس ملكيا ولا احتلاليا ولكن كان المصريين في كفاحهم من أجل الاستقلال والديمقراطية وهو كفاح مترابط ممتازج مش منفصل فيه كفاحهم كانوا استطاعوا أنهم ينتزعوا مساحات حرية تعبير وحرية صحافة للأسف تم المطقوس عنها والتراجع عنها بعد سنة 1954 بدرجات مختلفة للأسف احنا وصلنا بعد 2013 صيف 2013 وساءت الأمور أقصى بعد 2016 وتحديدا تيران وصنافير والتحامي البوليسي لمقارنة قطع الصحفيين في 1 مايو وصلنا إلى يعني مرحلة شديدة للبؤس الترابع في حرية الصحافة وحرية التعبير وعادتك تسألني عن المشهد الإعلامي القالي وقالي في أماني الحقيقة يعني أنا بدأت الموارثة للعمل الصحفي طرفيا يعني في بداية الثمانينيات بعد تخرج من الكلية لما أقارن الوضع اللي كان فيه الصحافة رغم أن الوقت ده كان فيه ثلاث صحف يومية صباحية فقط في مصر الطبع كان فيه صحيفة مسائية واحدة وكان فيه صحيفة حزبية معذرة واحدة اللي اشتغلت فيها في البداية بداية مسائل تيم ثم لحق بها صحيف تيم في مرحلة منتصف الثمانينيات اللي هي الشعب والوافد يعني أنت عندك يعني على أصابع اليد الوحيدة الصحف أو برائد المطبوعة ولكن كان توزيحها لا يقارن بالتوزيع للصحف المطبوعة الآن وحتى بالمواقع الإلكترونية اللي بتتم بزيارتها وقتها كان تقريباً تتراوح توزيع الصحف يومياً في مصر من اثنين مليون وثلاثة مليون يومياً أنت بتتكلم عن شعب في الوقت ده كان حوالي اربعين او اثنين مليون بالوقت احنا مئة وعشرة مليون لكن التوزيع انخفط انخفط كريسي حتى انه الأرقام بتحجب آخر أرقام كان بتوع على نص مليون مطبوعة يعني نص مطبوعة بالصحف يومياً الآن التأديرات تصل إلى خمسين ألف أنت بتتكلم على بقى أنت عندك عدد ادرب في ثلاثة أو في ربع عدد صحف يومياً صباحية وأضف إلى المجاليات طبعاً في معروفين فيه اتجاه عالمي للتحول للصحفة الإلكترونية لمواقع التواصل الاجتماعي للأشكال الحديثة للاتصال للتمزج بين تقنيات مختلفة كل ده مفهوم بس الانقفاض الكارثي فيه بالنسبة للصحفة الورقية أو حتى الصحفة الإلكترونية زورها ليه معنى كبير كمان فيه عدم ثقة عدم ثقة من القارئ اتجاه الصحفة ازدادت وتعمقت هل فيه بدائل موجودة أمام المصريين بدائل محلية ضد الصحفة مش عارف لإن الوضع صعب جداً إلى حد طب بدا من 2016 الحادث السكني وإتلاق الحادثات عليها اختفت هوا مش محدودة جداً موجودة في الصحفة المصرية فيه مقالات رأيية مثل على سبيل المثال في الأغرام وغير الأغرام أنا كنت في الأغرام كنت من ضمن مقالات رأيية اللي بعد الحادثين في 2016 اختفوا أنا وآخرين وقصة على زلك في بقية الصحفة مش زلك حتى الصحفة الخاصة زي المصري الصحفة البديلة طبعاً في صحفة بديلة بس محبوبة عندك مثلاً موقعين مهمين زي مصر والمنصة مثال على سبيل المثال محبوبين وغير كده فيه عندك مئات المواقع اللي هي من خارج مصر محبوبة على قارئ المصر يعني وحتى المواقع دي نخبوية يعني تشهدها محبوبة وبصدق عندها مشاكل في الشلالية وفي وفي وفي وقلول يعني الواقع فعلاً حقاً المشهد لما تضيف لي بقى اللي هو القنوات الفضائية اللي مسيطرة عليها يعني مقبل تكييز تجربة الى جانب الصحافة ، بس طبعا هم مهتمين اكتر طبعا بقانوات الفضائية لان شارة مفتوضة انها اوسع لا تقدم قبص لا تقدم رأي منفرد وتحول مجموعة من السلطة الى ان هم دول النجوم اللي بيقولوا بضائلة في هذه الفضائيات وبيقدموا يعني كل ما لا يحترم العقل سيبك من الضمير وسيبك من النهارية يعني قد الأدنى من احترام العقل مش موجود في ما يقدر بالتأكيد الازمة دي تدفع الناس اكتر بشكل اكتر في بلد زي مصر الى انه ما امامهم فقط هو وسائل التواصل الاجتماعي اكتر من بقية المناطق اللي فيها هوا مش اوسع في الفرقية والتعبير وبالتالي لسه مازال فيها حتى صحافة مطبوعة زي الهندي هندي مازال فيها صحافة مطبوعة بتوازع كويس بتوازع بشكل جيد او بقية المجتمعات اللي فيها وسائل اعلام فتمتع بها مش من الهوية مشكلة بقى ان حتى موقع التواصل الاجتماعي ملحقة ومن قبل السلطة الامنية يعني كم القضايا اللي حبس فيها شباب وغير شباب بتهمة اساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي عنا بيسموها جرائم الالكترونية تحت بند الجرائم الالكترونية اساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ويتحط معها بقى اتهمات كلها شئات يعني مصبوبة صبا يعني انضمام لجماعة الاثربية ما بيقولوش ايه هي الجماعة الاثربية دي احنا بند جماعات من الهوية يعني من الفضائية في فعلا قزمة مصدقية في قزمة مهانية يعني العمل الاحترافي في الصحافة في بلد زي مصر اذا كان يعني اذا كان فيه قدر من المهانية الاحترافية صامدت على مدى عقود طويلة منذ 1954 من تقليد الصحافة والاستدباح على شرطة الدولة والتاجب ما كان فيه افضل يعني شوية مهانية حتى دول خلاص يعني يعني حتى مكان زي محكمة مجلس الدولة سبعين سنوات كنت اذا ذهبت من منذ سنوات لتحضر قضية تهم شأن عام سواء مثلا زاكرة المصنفية او شأن نقابي نقابة المحلمين او نقابة المحدثين او حتى نادي الزمالك كده يعني تتعلق دلوقتي دراسة النادي او غير دراسة النادي كنت تجد عدد كبير جدا من الصحفيين وكاميراته دلوقتي يعني القضايا يعني لا تجد صحفياً وحيداً في القاعدة ولا تجد كاميراً وحيداً ولا والجميع خضع لمسألة انت عليك انت تلتزم ب السيناريو او استصدية رسمية التي تأتي وتوزع لجميع ويعتزموا بها عرفياً حتى لا يغيرون حرفاً ولا يراعوا طريقة كتابة الخبر الاحترافي وفا يعني حالة يعني من الترابع مؤسفة جدا هل في طبعاً ده نعكس حتى على المقاييس المنظمات العالمية المقنية بالحرية التعبير وحرية الصحافة ده زي منظمة مرسلون بلا حرود اللي بتطلع تقديم سنوي يعني مصلتها ضهورت الى ان هي اصبحت من العشر الدول الأخيرة في التصنيف العالمي 180 دولة 170 دلوقتي وكل سنة تضهر على العالم المعروف في صحفين محلوسين يعني بقيت في اللحظة اللي هنا فيها فيه حوالي بين 26 و27 صحفين محلوس والأخطر من كده هو الخوف يعني كل تقييد لحقوقية الإنسان دي يعبر على العالم وأيضاً كل تقييد لحقوقية الصحافة حاول أن ينشر معلومة وأن ينزلش دوره في جهة المجتمع أو يعبر على العالم أو يقترب من مشكلة الإنسان كل واحد بيحبس ما هو الأثر بتاعه لا يتعلق طبيعي وبأسرته وبرفاقه وزميله لا الأثر يمتد لمجتمع بس وللجماعة الصحافية إذا كان فيها لسه أجزاء حية تريد أن تمارس المهن فلأسف الوضع بأس في مصر ده طبعاً بيؤدي إلى عدم ثقة الناس في الصحافة وفي الصحفي وهذا الشكل وبيؤدي أيضاً إنه الصحافة المهنية المنحازة لعضايا الناس أو حتى المهنية بصفة عامة لن تجدها في مصر تنشر في مصر لها شوق حتى يعني أصبح ليس لها شوق ليس هناك حتى من بإمكاني أن يعطي أجراً مقبولاً أو مجزياً تجاه عمل احترافي في جهد التعب فتكون النتيجة إيه؟ إنه لو في حد يعني مخلص ما زال يعمل صحافة فيها قدر من الاهتمام والمهنية والتعب هينشوف خارج مصر مش هينشوف مصر وقع مليء بالتحديات في تجربتك داخل مؤسسة الأهرام أستاذ كاريم ما الذي كان يدور خلف الكواليس؟ وما الذي علمك إياه هذا الموقع عن العلاقة بين الصحافة والسلطة؟ طيب شوف أولاً أحب أوضح هذا الشيء أنا صحفي طول علاقتي بالأهرام أنا راجل دخلت غريباً وخضقت غريباً كيف؟ من هذا المكان أنا مسفت يعني راجل أقبل مش منساجب أو مش لائق بالنسبة له لأني أنا زي ما قلت لحضرتك فيه تكويني وفيه نظرتي لجانب اللي درست في الكلية اللي وجدت لما خرجت لقيت وقع مختلف على الدراسة فمن أصول المهنة يعني أنا راجل كنت غريبي في المكان دخلت غريباً وخضقت غريباً بس كان الجوايا صراعاً الصراع هو إيه بقى؟ والصراع أكبر مني حقي بس خطوة وكنت أشبه بأسزيفي يعني الذي يحمل الصخرة فتقع منه ويقع ثم يحاول ثم يقع ثم يحاول ثم يقع الصراع هو إيه؟ أني أنا عندي قناعة مؤسسة على نصوص من الدولة المصرية نفسها لأني عندي نظر نفضية لها أيضاً سواء في الدستورة أو في القوانين بتاعت الصحافة بتقول إنه الصحافة الدولة اللي هي الأهرام اللي هي أممة سنة ستين من العائلات وأصبحت من الصحافة والشومية فيما بعد قومية ومملوكة الاتحاد الشراكي شمال سياه أخرى بتعبر عن الشعب كله التشتور والقانون اعتقاد ان دي صحافة ليست ملكة سلطة هذا هو الوزدنج يعني او الخطاب حتى بتاع الخطاب اللي موجود في نصوص الدستور والقانون اللي بيقول ان هذي الصحف القومية اللي منها الاهرام اللي اممت من عائلات سلسلتي نايم عبد الناصر دي صحف ملك الشعب الشعب طبعا كان معنوي صحيح طبعا بيمثلوا التحالف الشتراكي بعد كده المدرسة الشغفية وبعد كده يصيرها تانية المهم ، مفروض ان الصراع بتاعي ايه انه انا عندي بحارب علشان اقول ان الصحف دي مش ملكة للسلطة ولاجب ان هي تعبر عن السلطة فقط حتى في نصوص في القانون بتقول ان الصحفة قومية بتعدل عن كل الاتجاهات في المجتمع وما هيش بتعبر عن الحكومة ولكن الواقع الفاعل ايه الواقع الفاعل ان الصحفة مختطفة من ايام عبد الناصر لصالح الحاكم والسلطة ده دي فاكتور فانا عشت هذا الصراع وكنت يعني زي زي ما قلتلك سيزيف او دونكوشوكت دونكوشوكت اللي بيعمل للأسف انا كنت اقلين او في الاقل يعني في الاهرام في الاخر مؤسسة كبيرة على اصابع جد الواحدة على اصابع جدين يعني كتير اللي تلاقي صحفيين اللي هو موقف من السلطة والسلطة مهمة جدا يبقى لك موقف من السلطة داخل المؤسسة وخارجها مش السلطة خارج المؤسسة بس بتقول انت متعارض او بتمثل انت متعارض في سياق النظام السياسي والشغول وما فيها ومن ايام مبارك انا عاش طبعا تجربة من ايام مبارك بالنسبة لانا 80ات فيه فرق بين ده وفيه فرق ان انت تبقى انت واعي ان انت مختلف ومتقاول تعمل سلطة مضاربة حتى لو انت فارغ صح في جوه مكانك وانت مختلف وبتخد صراع مع سلطة مزدوجة وفيه تماهي في شقايها داخل المؤسسة وخارج المؤسسة اللي هي في الدولة والمجتمع بهذا المعنى الصراحة حطيط مش ساعد وليه اعباء وليه تقليل ومن هنا انا كنت واعي ان انا على الهامش لا مرة اخدت منصب ولا سعيت ان اخد منصب في يوم الأخير ولا طمحت لا زالت اقصى ما احققت ما اتحقق واشتغلت فيه اقسام او تخصصات الى حد ما تبعدني عن ان انا عندي عزلات ضمير في حد عن نفسي انا اشتغلتش في محليات في منظوف الازارة في رئاسة الديمومرية في مجلس الازارة يعني مطالب ان انا اكون قالت برباجاندا رسمية وان انا انقل الاكاذيب انا في رأيي ان السلطات فعالة من العربي والحكام هم اكبر من ينطبق عليهم الاتهام الذي يشيروه على سيفا ضد الالاف من شعوب مواطنيهم انه هو نشر اخبار كاذبة لو رجعنا منشتات الصحف كما في ذلك صحيفة الاهرام منذ ايام عبد الناصر وشفنا المنشتات هنجد اخبار السلطة والصحف الذي ينقل والصحيفة التي تنشر ظلت تنشر اخبار كاذبة لا يحاسب عنها احد لا الصحفي لا الصحيفة لا الحاكم اكبر منتج للاخبار الكاذبة للاسف هو صحفنا لذلك لما اتيحت فرصنا انا اشتغلت في اقسام كانت بعيدة نسبيا عن العذاب الضمير هذا او ان انا الاقي نفسي انا اتحولت لبقية حاجة اشتغلت في اقسام خارجية فيها ترجمة تشوف ايه اللي بيحصل في العالم والترجمة تجول القرارات وتكتب تحديات في فئون عربية ودي بزكي لحد ما كان متاح فيها لحد ما يعني لحد ما بطلت اني بقى في مسافة وانت تنتقد مثلا اسرائيل تنتقد لحد ما اشتغلت في الثقافة عشر سنين ايضا ومع ذلك لم يسلم الامر كان فيه مراحل اضطهاد مباشرة او ازاء مباشرة يعني تكمنها من اكتبتها بفترة طويلة فترة طويلة تكمنها من العمل تمنع من دخول المؤسسين ما تفوتش فوق يعني تشتغل اكثر وتفوت اقل توهمش لا تتولى اي شي انا ما تدش ازعجني لان انا مش عايز لا يعطوني منصب انما الازهار البسيط لان انا لا اريد ان انا اكون شريك لان انا مش مفتنع به لان انا ليه مفهوم اخر عن الصحافة دي اللي هي اصلا هي ملك الاسر اللي هي المصرية او الاجنبية اللي ربت جمهور عارفة تعمل مشروع صحفي ثقافي في المجتمع وفي الاخر هي حتى مستمرة الى الان بفضل ان الجمهور هو الدافع الضرائب اللي هو المواطن عادي بيدعمها رغم ان هي لا تعبر عنه بالعكس هي ضده ف في لحظة معينة انا اتذكر لان دي لحظة مهمة في تم تم اسبوع كده بعد التنحي مبارك في فبراير ال٢٠١١ يعني حصل هزة الهزة دي شاملت الصحافة منها وطيح ليه في اللحظة دي ودي شيء برضك منه وطيح ليه ان في ندوة في الأهرام بعد فبراير في نفس القاعة قاعة اجتماعات هي اللي شاهدت لقاء بين عبد الناصح وقصة تحرير الطليعة اليسارية بالأسل والطليعة كان سيرة جديدة مجالة يسارية شهرية ثقافة سياسية تصدر من داخل الأهرام بهذه الدولة في نفس القاعة دي اللي شاهدت هذا اللقاء بين عبد الناصح وقصة تحرير الطليعة وإلى الآن يعني محضر اللقاء مختفي وتسجيله مختفي حتى هيكل لم يفصح عنه نسخ القاعة دي بتاعة الاجتماعات دي انا اتيح لتاريم يحيى اللي هو يعني انا مش شايف نفسي ان انا نجمه لحد انا حتى عملت مقدمة لكتاب كنت عملت في سمو حضير على هامش في نقضة حوالي سنة فعملت مقدمة لطبع تاني راعي للثورة اكتشفت فيها كلمة ان انا بوصف نفسي انا صحفي او كاتب هامشي واتيح لي هذا الكاتب الهامشي هو عبد الله هو مش طارق أنه يقول أنه لازم نعترف أنه احنا عندنا واحدة من أسوأ صلاة جزلة التحرير يعني أو ورسل الأخبار يعني الأكاذيات في المنطقة تاريخيا والإلى الآن فموقعي إيه بقى في الأهرام زي ما قلت لحضرتك أنا زي ما قلت لك أنا راجل كنت بقى أدي عملي بشكل مهني ودخلت بصراعات بسبب أذى العمر صحيح لم يتحلي أنا ما أعبر عن نفسي في الأهرام ودايما كنت بقول لغاية 2011 أن أي نص بأكتبه وأنشوره خارج الأهرام أكثر أهمية من كل ما كتبته في الأهرام في كتابك الصندوق الأسود قصة حسين سالم رسمت خريطة فساد معقدة برأيك ما الذي مكن مثل هذه الشخصيات من التغلغل العميق في الدولة؟ في صمت ولم أكلف من المؤسس أو من الأهرام الصحيح في عهد أول رئيس تحرير بعد مضارب تم تغيره بعد مضارب كانت مبادرة ذاتية مني وأنا مش في قسم أصنع تحريرات ولما عملوا حتى وحدة اسمها تحريرات استفصائية فضلت كم شهر وبعد كده ما تحملوش وأغلقوها أنا ما كنت شعوب فيها أنا كان عندي دافعي الشخصي والتزامي تجاه المجتمع وتجاه الفارق في الوقت ده بدأ نشر عن حسين سالم لأول مرة في الصحافة المصرية حسين سالم رغم أهميته الشديدة في النظام السياسي والاقتصادي في عهد مبارك وقرب الشخص من مبارك ومن أصل مبارك لم يكن يذكر في أي صحيفة أو في الأعلام حتى لما جم يعملوا شخصيات موسوعة كبيرة عملتها هيئة الاستعلامات الحكومية عن أهم الشخصيات المصرية في المرحلة دي ما تكلموش عن حسين سالم رغم أهميته الشديدة ورغم أنه هو اللي عمل صفقة الغاز مع إسرائيل مكلف من جهاز المخابرات المصرية في تسعين ولما انفتح الكلام بنقد نظام عبد الناصر للأسف أنت عارف لأنه بيدير الأعمالية وبيسيطر على الأعلام هما نفس العقلية مش لازم حتى نفس الشخص موجود كان جزء منهم فعلا نفس الشخصيات اللي كانوا موجودين عن مبارك وموجودين بعد الثورة إنما نفس العقلية نفس المنهج اللي هو منهج قايم على فترة الشخصانة والنظر للأمور بشكل أحادي والمسياق وراء فكرة جاريشه للناس وخليهم قلقطية يعني ما يفكروش المهم أنه أنت تقدم للقارئ أو للمستمع أو للمشاهد معلومة ومنهج عقلاني يستطيع بيه بنفسه أنه هو يفكر ويحكم مش أنك تلقنه أو تحركه كدمية بسيل معلومات موجهة طريقة معينة أو بطريقة تعبير يعني أفضل رأي في الوقت ده كان من أسليب بقى الهجوم المجاني على مبارك لإنتاج ديبتاتور جديد مصر باكمدين مصيبة أو مبارك آخر كانوا يشوفوا كم شخصية حواليه ويفتحوا عليهم النار معلومات صحيحة معلومات خاطئة وبيعتبروا أنه دول أشرار ليه هم كده هم أشرار وفي حاجة اسمه كده في الدنيا لا مش كده طبعاً ده لا عقل ولا علم ولا صحافة في الوقت ده كانت الصحافة تنشر كلام غير دقيقة عن حسين سليم رغم أنه كان كلام سلبي بعد أن صمتت عنه ظهراً فنطقت كفراً فكانوا ينشروا كلام دي لحد مثلاً أنه هم كانوا ينشروا أنه مثلاً اعتدوا عليه هو الغير جنسي يعني شوفوا وصلنا لمستوى إيه وده مش صحيح يعني فأنا كان مهمتي إني أني أنا آخذ من حسين سليم نموذج لما قرأته قبل لمدة سنوات في الصحافة أو في الكتب والأسف أغلبها باللغة الإنجليزية عن ظهرة القروني كابيتاليزم القروني كابيتاليزم هي بتترجم رأس المالية من حسين أو في المصطلح إخواننا الشوام الزبونية القروني كابيتاليزم ببساطة إنه بيتوقف فيها نجاح الأعمال أو فشلها على علاقتك بسلطة الدولة ولجالها النافذين يعني شكل من أشكال التضاهر في النظام الزقسيمالي والفساد في هذا النظام والفساد يعني كامل فيه طبعا في بنيته ولكن درجة من مستوى من الفترة دي كتبت كتبات في نهاية العقد الأول من الألفية بين حوالي ٢٠٠٦ و ٢٠٠٠ ظهرت كتبات منها مثلا شي حاجات زي النشرة الاقتصادية بتطلحها أكتفوت والإيكونوميست ودرسات مثلا زي تيموتي ميتشل اللي هو الباحث الأمريكي التقدمين التخصص في شرق الأوسط وكتب عن مصر استعمار مصر كتب أخرى ظهرت درسات بتحلل صعود رأسمالية المحاسيب في المنطقة وطبقت على نماذج كان أكثر النماذج اللي تم التطبيق عليها كانت مصر مبارك وتونس بن عليك وشوريا الأسد وتعمل التحليلات في الموضوع ده وربطت بينه وكيف التشوهات في الاقتصاد اللي طارت على الاقتصاد بعد الألفية أنا حبيت أن أنا آخد من حسين سالم بموضوع هو اتحول لشخص يعني مثير أعلامي جالب للأضواء وجالب للاتباهام في الفترة ده قصة أنه هو زي ما قلت لك كان معدوم أي ذكرة دي في الأعلام وفي رجل الأعلام فحبيت أخد منه كنموزة وأنسج من قصته الشخصية وهو رجل سعد في عهد مبارك في عهد عبد الناصر حتى كمان قبل السادات المبارك أحبيت أخد منه نموزة أعمل فيه إضاءة على إيه هي الرسمية المحسنة في مصر وكيف تتطور فكان ده كيف تغلغل بقى في نظام الدول حسين سالم صعد من أيام مبارك وكان ليه علاقات بجهاز المخابرات العامة المصرية مش أيام مبارك أيام عبد الناصر من ستينيات وكل التبامهان في الخارج ذات طبع قصارى مخابراتي سواء في أفريقيا أو المغرب أو العراق وأنا ذاكر ده في الكتاب أو الخليج خليج بعد كده الصعود ده بفصل حقيقي صعود مع تغلغل وأنت بتقول فين هو جزء من بنية الدولة المصرية لإن فرما أنت لديك دولة صحيح ممكن تتكلم كلام كبير عن الاشتراكية والمزاهة والتنمية إنما أنت تتكلم عن دولة محكومة باستبداد ومحكمة الفصل وبالقامة وبضل الأجهزة اللي هي رزو السورية والسورية أجهزة أمنية يعني الدولة دي طريقة شغلها نفسها ، الميكانيزم بتاعتها نفسه ما بيشتغلش إلا بالشخصيات دي ولم يقترب من الحاكم أو من السلطة أو مراكز السلطة إلا هذه النوعية النوعية اللي عندها طموح زائد ناحية المال والسلطة والكسبة بأي شكل النوعية اللي عرفها إنه عشان تعمل business وتعمل فلوس make money لازم يبقى ليه علاقة بالشخصيات النافذة في السلطة السياسية والأمنية والدولة كمان هي محتاجاهم يقوموا بالمهام بالقصر ولا تنسى أيضا يا صديقي إنه في ظل مثل هذه الأنظمة الذي يصعب هو الأقصر نفاقا وطاعة للسلطة والحاكم واللي بيستبعد هو الكفء اللي عنده رؤية نقطية واللي ممكن يصارح بالأخطاء الذي لا يتحمل الأخطاء حسين سالم في قصته من وجهة نظر الدولة المصرية قد خدمات في العراق وفي المغرب وفي أفريقيا من خلال شرط تجارية تربع الدولة كانت يعني كابر حضرات الحمام ولكن كان في قصة فساد حتى موبودة من السلطة السياسية وكان في حدات دبل كمان دشتراتية كان مرفوع عام عبد المصر في السلطة السياسية يعني منها مثلا أنه كان على علاقة وسيطة بالسفارة المصرية في بغداد في السيتينات في المتصف في السيتينات أو في المصف الأولاني من السيتينات وفي الفترة ديات وعلى علاقة بالسفير وقتها كان أمين هويدي اللي أصبح بعد كده مدير المخابرات بعد بعد في السيتينة موزير المخابرات فعلى علاقة قوية وسيطة في الفترة دي هو نفسه داعب الموظفين بتوع السفارة بأنه هو جاب لهم قروب من البنك المركزي العرائي ميصره عشان يشتري مرسيدس ألمانية إنت بتتكلم على مرسيدس ألمانية في بلد شوف كان بيقول إيه وقتها عبدالناصر والنظام كان بيقول إيه كانت ممنوعة للمصريين ما فيش مرسيدس كانت مش مصرية في الوقت ده في السيتينات يعني هو جزء من البنية هو مش أخترق البنية هو مش استثنائي في رأيي يعني حسين سالم ومثله أخرين يعني الموضوع مش شخصي مش لأن حسين سالم رجل منحارس أو شديد ده رجل طبيعي جدا ده اللي غيره هو اللي مش طبيعي اللي قاعد على الهامش هو رجل طبيعي ومتسخ مع عايش مع السيستي ويلقى طريقه لأن السيستيم محتاجه لأنه هو جزء من بنية السيستيم فيه غيره في نفس الوقت ورد عليهم إنه هم يمضموا للمخابرات ورفضوا زي مثلاً شخص آخر كان أحد شهود أو أحد مصادر التحقيق اللي صادر بعد كده في كتاب موسع لاحقاً يعني في مصر في القاهرة كان فيه مثلاً سفير إبراهيم يوسف الله يرحمه سفير إبراهيم يوسف ورد عليه في نفس الوقت إنه هم يمضموا للمخابرات في نهاية السيستيم ورفض ده قبل لأنه هو جزء من السيستيم وهو عنده طموح مالي وطموح للسلطة وإنه يقدر من مراكز السلطة اللي ستجعله يستفيد وياخد مؤولات بناء تبع قوات المسلحة مساكن في مرحلة ما ثم بعد كده يكلف وياخد يعمل شركة غاز مع يوسي ميليمان اللي هو أبقى كان في المخابرات الإسرائيلية ويصدر غاز الإسرائيل ويعمل لهم تكريب سكندرية والطوئية يعني هي أنا عايز أقول إنه هو مش اختراق هو جزء من بنية وحسين سالم مثله في آخرين كتير أخبرها هو يعني أحد نماذج شكل من أشكال الرأسمالية بيسمى رأسمالية المحاسبة في الدول بتاعتنا خلال طلعك على تجارب مختلفة هل ترى أن الصحافة في العالم العربي يمكن أن تتعلم من النماذج الأخرى سواء أمريكا اللاتينية أو أوروبا أو مناطق يعني في العالم الأخرى مختلفة؟ هو بالتأكيد هو أول عالم أصلا مش فقط بعد التكنولوجية بتاعت التصلات الأخيرة مع الكمبيوتر والإنترنت ومسائل التواصل الاجتماعي والتداخل بين أشكال الكتابة والصورة والفيديو وما إليه حتى قبل كده العالم مفتح لبعضهم من زمان العولامة قديمة مش جديدة وفي أكثر من عولامة عولامة أخرى موجودة من أيام حتى الإسكندرس واليونان أربعة أو خمس قرون قبل البلاد أنا شخصياً تجربة الشخصية مثلاً أنا استفادت في أن أنا أطور كتابتي الصحفية القالب وأساليب الكتابة وحتى طريقة أن أنت تكتب حاجة يعني صيبة وبشكل بين الحوار والبوزتريت مش على طريق السينوديين استفادت منها أن أنا كنت أطلع صحف أجنبي بالإنجليزية ودي طورت أسلوبي بالتأكيد نرجع للسؤال أنت بتقول التجارب التجارب طبعاً إحنا محتاجين لكون مفتحين مش على أوروبا فقط وأمريكا اللاتينية محتاجين لنبقى مفتحين على أسيا كمان مهمة وإفريقيا لأن في تجارب في الصحافة مثلاً أنا رحت الهند مبادرة ذاتية من سياحة كده ثقافية سياحة يعني فردية ثقافية في معينة الثمانينات كنت في مومبيل وزرت صحف هناك وقرأت صحف كتير كتير أول بالإنجليزية الصحافة متطورة عالمياً كتير وإلى الآن الصحافة في الهند على سبيل المثال وفي دول تانية في شرق أسيان بتوزع فيها صحف بتوزع بشكل دائم وممتاز ملايين الصين نعرف الصحافة الصينية دي نبضط المحلية دي دايماً فالفكرة دايماً المفتاح على التجارب الأخرى الصحافية وفي الميديا طبعاً بصفة عامة مش الصحافة بس مفيد جداً يعني أنا متذكر كان لها تجربتين خارج الأهرام أو تجربة خارج الأهرام لما أسررت جريدة جريدة القرامة وجريدة خاصة كان بيقرأتها في الأول وأنا مش ناصري هو طلبني أن أنا أسس القسم العرب والعالم ورحلت أنا كنت بقى الصفحات دي مفاتحين خارج اهتماماتنا بأوروبا والأولاد المتحدة فكان عندي زملاء اللي عارف أسباني واللي عارف مصطفالي ، فرنساوي ، طبعاً انجليزي ولأول مرة في صحافة المنظمة المصرية يكتب عن إيفو مورالس ما كانش لسه صاعده بقى رئيس كوليزيا كتبنا عنه لأن في صديق أو زميل سيدنا جيد ظهر أمريكا اللاتينية وكان بيعمل ، لسه كان بيعمل في الدكتورات بتاعته في اللغة الأسبانية والبريطانية وكده زي كده وليه كمامات وتقدمين فنبهنا في قسم اللغة فقلت له لازم نكتب عن نظرات اللغة كتبنا عنه قبل ما يبقى ، لا صاعد يبقى رئيس بالسنوات وغيره أنا شخصيا كنت بيعمل كمان حاجة كنت بيعمل شريط أخبار في الصفحة مترجم عن الصحافة الإسرائيلية وأسيا الصحافة اللي احنا ما نعرفش عنها حاجة ولا نعرف أسميها في غانا ومنها بالفرنساوي ومنها بالانجليزي في كينيا في الهند في باكستان في كذا وأخبار لا زاد أهمية ولا دلالة وتستدعي أن احنا نقارن ونتدبأ وأوضعنا بأوضح ففكرة الانفتاح ورؤية العالم تبقى متسعة والاستفادة من الخبرات الصحافية تتطور اسلوبك وتكتشف كوالب جديدة وتوسع مجال الرؤية بتاعتك ونظرتك في العالم دي ده حاجة أساسية ومطلوبة بس المشكل فيه المشكل أنه الصحافة المصرية على سبيل التحديد للأسف حصل تضاهر أيضاً في أقسام الخارجي وأقسام الترجمة عن ما كان أوضعنا في الستينات والسبعينات والخمسينات حتى مش بنقولش قبلها قبلها كان الصحافة المصرية رغم أنها صحافة خاصة بضعف عائلات كانت بتوفد صحافيين يغطوا الحرب الكورية ويشوفوا إيه اللي بيحصل في قرارهم سنة 51 أيام مصر ده هيك العمل إيه ومفتابعين وغيره وغيره أسماء كتيرة كانت بتسافر وسلامة مصر كانوا بيسافروا حتى في الخمسينات والستينات والسبعينات ده كان محدود مش بنفس القدر لقبل كده بس أشهد أنه في الخمسينات والستينات والسبعينات وجزء من الثمانيات كان الصحافة المصرية عندها ثمان بالعالم أكتر وكانت كتب فيها تحليلات وتترجم فيها أخبار تقلصت مسحات الأخبار الدولية والعربية في الصحافة المصرية وفي الميديا بصفة عامة وكمان بقت فيها خفة في التناول قبل كده كان ممكن تجد كتير في الصحافة المصرية سواء مجلات أو صحف يومية تحليلات محترمة عن إفريقيا ما حدث في إفريقيا ما حدث في أسيا ما حدث في أمريكا اللاتينية ما حدث في أوروبا كل هذا بالأسف المصر تضاهر بالعالم طبعاً الصحافة الأخلاقية مصطلح بتردده كثير كيف بتعرف في ظل أوضاع تداخل فيه الرقابة مع التمويل مع الضغوط السياسية وبنشوف بالنسبة مسألة كلمة الأخلاقية دي بس عليها تحفظ عليها أيها الأخلاق أيها الأخلاق كم من الجرائم تستكبر بإسمك من الأسف عندنا السلطات في عالمنا العربي السلطات مستبدة فسدة هذه السلطات تستخدم كلمة الأخلاق وتتحالف مع مدعي الدفاع عن الأخلاق والدين لكي تشدد الحصار والعقاب على حوضية التعبير وعلى المعلومة وعلى الأراضي صحيح وعلى حق المواطنين في أهل العالم كلمة أخلاقية دي تصير حساسية في الفترة الأخيرة في مصر وكما كثير من الناس مش عايز نقول لك حتى التناس العادية بحكاية الأخلاق الاعتداء على الأخلاق والفضيلة لأخذش حياة المجتمع وكذا وكذا وجزء من المسألة كمان ليس فقط أصداء للسادة السلفيين اللي هم حلفاء في الإنقاذ على الانتفاضات والسفادات العربية من زمان ما أصلاً ضدها من البداية ولكن جزء آخر منها هو في استخدام مسألة الأخلاق والدفاع عن الأخلاق وحماية الفضيلة والحفاظ على صمعي في البلد وكل المصطلحات اللي أنت تعرفها دي والعيب حتى من أيام السادات لما طلع في آخر عهد وبعد عمر تنبيه دي بتحلص مع قانون العيب عشان يعني ينفيف المجتمع والمعظمات وجزء من الموضوع مقصود بإيه؟ تخويف المجتمع تخويف المجتمع أنا مع صحافة مهنية احترافية تحترم حق القاضي في المعلومة والتفاعل لا تخفي الحقارة حتى لو كانت صادمة و... لها دوز تنويري وفرح أفكار جديدة وإن احنا نتقدم في هذا العالم ونلحق بالعصر وفي نفس الوقت عندنا أدوات في هذه الصحافة تمد بها القارئ والمشاهد والمستمع أن يبقى عنده عقل نقدي وعنده رؤية نقدية ويعرف إزاي كمان يبقى عنده قدرة على مواجهة الاستعمار الشهيونية التحول من الصحافة الورقية إلى المنصات الرقمية شلو يتغير فعليا؟ اللغة؟ هبتشوف أنه اللغة والجمهور أو نوعية الرسالة الصحافية أصلاً تغيرت؟ شوفوا الموضوع اللغة بعد متعددة وبالتعقيد وأعتقد أن هذا الموضوع يحتاج إلى دراسات يعني متعمقة وقيمة على معلومات وتصف بالنزاهة في العمل ولكن ملاحظة أقول لك أكثر من ملاحظة أولاً الكلام عن الصحافة الإلكترونية وصحافة ورقية كان مأمولاً أنه لما يبقى فيه صحافة ورقية يبقى أن تحلق الصحافة بجنحتها إلى أعلى القدرية ولكن للأسف هذا يعني محل تساؤل كبير وشك لأنه حتى الصحافة الإلكترونية المنسلة من رقابة السلطة ورقابة المحافظين في المجتمع وقيودهم حتى هذه الصحافة للأسف إلى هذه اللحظة على امتداد العالم العربي نتحدث عن العالم العربي ليبيان مثلاً بردها أقل والمرضب مثلاً تونس وبردها أقل مصر طبعاً ووضع فيها سيئة ومدهنة للناس والتقرير الصحافة هذه إلى الآن لم تستطع أن تنتقل إلى الجمهورية ويبقى لها جمهور واسع يعني كل المؤشرات التي لدينا تقول أن هذه الصحافة رغم أن كثير من المواد المنشورة فيها جهد اقترافي وعمل صحفي اقترافي لم تستطع أن هي يبقى عندك موقع يعني يريد نستدل على موقع بماهيري لجمهور واسع ومنتشر يظاهر الذي كان موجود في الصحافة الورقية يريد حد يقولي أنا أبقى سعيد يعني المواقع الشهيرة الألكترونية الشهيرة الصحفية في العالم العربي ما زالت إلى الآن تحت مستوى خطوط مخبوية ما أعرف هل تتفق معي في دا ولا ما تتفقش أنا مش شايف من الأساس مواقع عاملة جماهير لها انتشار جماهيري واسع زي الصحف الجماهيرة الكبيرة اللي تتناولوها دي ملاحظة الأولى ليه؟ الملاحظة الثانية أنه عشان تعمل موقع احتراطي و ترفع فلوس عن عمل صحفي في قهوة وتعب وتكاليف ترفع مكافئات ده مش سهل في ظل انت ما عندكش جماهير موظف وما عندكش علامات فاللي بيحصل ايه؟ اللي يحدث انه التمويل سواء كان تمويلاً خالدياً او أرضياً التمويل يأتي التمويل ورودمير يعرف ان التمويل يتأسيس على سياسات النشر وعلى اختيار موضوعات وعلى وضع اولويات انا لا اخون احد ولا بقول العمل وعجنداته الكلام الصادم مش سابقاً ولكن انا لاجب ان اعترف انه نتيجة عدم القدرة على حلقة من ذاتي من مجتمعاتنا نفسها ومن ناسنا نفسهم ومن القراء والمشاهدين والمتصفحين بتكون النتيجة ان تصبح هذه المواقع وكأنها بلا بزوث وبلا أقدام ثابتة في المجتمع فتحركها لأحد التمويلين تماماً زي المنظمات الحورية لو نجحت المنظمات الحورية في المجتمعات بدون ان ادنها والعكس وجودها مفيد جداً لو كانت نجحت المنظمات الحورية منذ التمويلات في المجتمعات وفي تونس كانت وقتها أبعد شوية كان من نصف السبعين لو نجحت هذه المنظمات ان هي كانت تخلق تمويل ذاتي ويبقى لها شعبية ولها جمهورها اللي في الداخل وتعتمد على تمويل ذاتي من المجموعات المحلية فكان يبقى لها شعنة أخرى كانت تبقى أقوى وكانت تبقى عصية أكثر في وقت السلطة المختشفة دي الملاحظة التالية التالية الملاحظة الثالثة وهي ملاحظة ربما مغرقة في النهانية أو عكس أنا رح قصت حاجة مؤسفة بصراحة أن الطبيعة النخبوية ربما زاد أنه أغلب هذه المواقع بتنتهي إلى مشاريع صديقة بقى أن لها صاحب أو مالة رئيس تحرير أو كذا كذا وهو اللي ليه يقدر يجيب التمويل ويقدر يجيب الفلوس ويسعى مرتبات ومكافأات وكذا بقى يعني صاحبها صاحب مشروع بقى لأن إحنا إلى الآن في عالمنا العربي لم تظهر عندنا لا مواقع أخبارية إلكترونية أو صحافية إلكترونية ذات صيغة تعاونية أو أخذة طبع مساهمين من صحفيين أو الصحفيين مشروعات فردية كلها يعني بتقول دي صاحب المحل يعني أنا آسف في التعبير المحل الناس دي عندها تصورات عمل تشوه في المصوص المنشورة وطريقة صياغتها وكتابتها وعملت مشكلة بين اختراب بين كاتب النص ومنتجه وبين النص تيجي تلاقي المواقع دي بتفرد كتالوج معين في الكتابة نعم وكتالوج للأسف يبدو مستورد أنا بقول يعني عن عدم علم مش أستخدم نص أخر بتقول لك لا لازم النص الكتب نتيجة للتطورات التكنولوجية والمال الحاجات بتتقري على التليفون وكده النصوص فلازم يبقى جملة سطرين ولا سارس والفقرة تبقى سطر سطرين بعدية والمحاجة زي تت طبعا واحد مش طالب فقرات طويلة طبعا فالنصوص بتتقري دلوقتي والناس ماشية في الشارع أو ركبوا مصلات لا إنما لما تصل الأموات إنك بتعمل كأني فيه اتجاه تفكيكي في الكتابة بحيث أني أنت بتقسم الأفكار وتقسم المعلومات بهذا الشكل ويبدو كأني الموضوعات غير متربطة أصلا ودي ده ده أشوف في الكتابة أو في الإعلام مش في الكتابة بس لإنه بيسترجم في التلفزيون أيضا ومش عارف الأخبار اتناعش قبل كده في السنتينات والسبعينات في كتب لتقدمين أمريكان وغربيين بينتقدوا الإعلام الأمريكي التلفزيون والمجالات زي الماشية ومنهم هازبت شيلت اللي عمل كتاب المترعبون بالعقول وترجم للعربية الراجل كان بيشرح يعني فيه اتجاه ليه التجزئة والتفكيك في النصوص والمعلومات بحيث أن أنت ما تكوينش وجهة نص بقى الكتابة بالطريقة دي كمان بتعمل حاجة تانية لإن هي بتعمل طميض لازم كل النصوص تبقى زي بعضها هم يعني حد فاهمهم بقى لإن لازم يبقى كل النصوص زي بعضها وبالتالي بتخلق حالة اختراب مش عند القارئ اللي بيقرأ بس اللي بتعملش حاجات حاجات صفحية مش اكثر بتعمل اختراب عند منتج النص نفسه لإنها بتخش جوه مصرامة بيسموها الكوبية او ما عرفش ايه بتخش جوه المصرامة دي عشان تطلع زي بعضها فبكون النتيجة حتى المنتج النص أو كاتبه الراجل اللي راح يشتغل وقال يجي يقرأ حاجة حسنة مش بتعمل بتاختراب وبقى يعني انا بصراحة انا شايف ان ده مصالح خطير هذا الرابعة اخيرا انا فولت ما عرفش وهو مخاطر الشرمين والمجموعات المغلقة للأسف هذي الأماكن مش سوق مفتوح للكتابة يعني رسول الله النص جاية فطن شروط ده نادر ولكن بتحول مسألة في الاخر الناس بتستقرر بتكون شئ للأمم المعارض بتدور النشر بينها وبين بعضها طبعا ده نتيجة طبيعة مجتمعاتنا اصلا المجتمعات مش موضوعية الشخص فيه قبل الموضوع من قبل ماذا مين اللي كاتب مش ايه المكتوب فدين أولوية للأسف اللي عندنا المطمعن ده دي مشكلة كبيرة خارج الحداثة أصلا من كوين من القرن الثمانتاشة للأسف الأماكن ديك اللي بتقول أنها أماكن متطورة وأقرب للصحافة القديسة اللي يبدو لي أنهم سيطر عليها هذا الشلالي الجايز اللي بيزيد من هذا الأمر هو أن المواقع اللي منها الجريئة اللي فيها قدر من التصادم مع السلطة السياسية والدينية طبعا بالتأكيد في حاسة أنها مستهدفة فبالتالي بيبقى برضك بتتعامل مع شخصيات قريبة أو منطقة يعني زي أي جماعة مغلقة على ذاتها السيد كاريم يحيى الحديث لا يمل ونتمنى لو أنه لا ينتهي فشكرا لك على وقتك وعلى هذا الحديث الطيب والشيق شكرا جزيلا أنا اللي بشكرك على أنك تحتفظ بس أننا نتحدث شكرا لك ونتعلم منك أستاذنا القدير كاريم يحيى أنا اللي فعلمت من حضرتك شكرا جزيلا هذا من كرمك وتباضعك شكرا جزيلا اشتركوا في القناة

تحاور مع النص

بم تفكر؟

"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"