Mwakaba

عودة الأكاديميّين السوريّين المُنشقّين: بيروقراطية أم تجاهل متعمّد؟

خلال سنوات الثورة، انشق العدید من الأكادیمیین السوریین عن النظام البائد، واستقروا في بلدان اللجوء تاركین خلفھم فجوة كبیرة في العقول والخبرات. الیوم، الجامعات والمعاھد السوریة في أمسّ الحاجة إلیھم، فلماذا یُغلق في وجوه بعضھم ما یفترض أن یكون طریقًا مفتوحًا للعودة؟ معاییر غیر واضحة، تداخل مربك بین الجھات الرسمیة، وشروط يصعُب تحقیقھا في ظل قوانین اللجوء. بعضهم رُفضت طلبات عودتھم، وطولبوا بدفع غرامات باھظة نتیجة عدم استیفاء الخدمة من جھة أخرى. في ھذه الحلقة، نلتقي عددًا من الأكادیمیین المنشقین، للحدیث عن التحدیات التي ما زالت تمنعھم من العودة.

استمع الآن

يارا حيدر
إعداد وتقديم: يارا حيدر
مهندسة أغذية، حاصلة على شهادة الماجستير في مجال سلامة الغذاء من جامعة دمشق، ومعدّة ومقدمة برنامج "بين البصلة وقشرتها" على "العربي الجديد".
01 ديسمبر 2025

ردهة المستمع

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البرنامج:
موضوع الحلقة:

عودة الأكاديميّين السوريّين المُنشقّين: بيروقراطية أم تجاهل متعمّد؟

الضيف:
1- عبدالعزيز المهباش 2- حسين المحمد
المحاور:
إعداد وتقديم: يارا حيدر
الملخص
في مقابلة مع وزير التعليم العالي، تم التأكيد على عدم وجود مرسوم رسمي لعودة الأكاديميين السوريين المنشقين، بل يتم التعامل معهم بعقود مؤقتة حسب الحاجة. هذا الوضع يترك الأكاديميين في حالة من عدم اليقين، حيث يواجهون صعوبات في العودة إلى سوريا بسبب الشروط المعقدة والبيروقراطية، بالإضافة إلى الغرامات المالية الباهظة التي تُفرض عليهم نتيجة عدم استيفاء الخدمة العسكرية أو الأكاديمية.

الأكاديميون السوريون الذين انشقوا عن النظام السابق يواجهون تحديات كبيرة في العودة إلى وطنهم، حيث أن العديد منهم استقروا في بلدان اللجوء وتركوا خلفهم فجوة كبيرة في الجامعات السورية. على الرغم من رغبتهم في العودة والمساهمة في إعادة بناء النظام التعليمي، إلا أن الشروط الصارمة وعدم وضوح المعايير تجعل من الصعب عليهم اتخاذ هذه الخطوة. كما أن هناك شعوراً بالإهمال المتعمد من قبل الجهات الرسمية تجاههم.

من بين الأكاديميين الذين تحدثوا عن هذه التحديات، عبدالعزيز المهباش وحسين المحمد، الذين أشاروا إلى أن هناك حاجة ماسة لإعادة النظر في القوانين والإجراءات لتسهيل عودتهم. كما أكدوا على أهمية وجود حوار شفاف بين الأكاديميين والجهات الرسمية لإيجاد حلول عادلة تضمن حقوقهم وتساهم في إعادة بناء النظام التعليمي في سوريا.
النقاط الرئيسية
- المقابلة مع وزير التعليم العالي تضمنت معلومات غير دقيقة حول عودة الأكاديميين السوريين المنشقين، حيث لا يوجد مرسوم رسمي للعودة وإنما عقود مؤقتة حسب الحاجة.
- الأكاديميون السوريون المنشقون يواجهون تحديات كبيرة في العودة إلى سوريا، منها الشروط الصارمة والمهل الزمنية القصيرة التي لا تأخذ بعين الاعتبار ظروفهم كلاجئين.
- عبدالعزيز المهباش، أكاديمي منشق، يوضح أن الأسباب الأمنية والسياسية كانت وراء فصله من جامعة الفرات، ويشير إلى صعوبة العودة بسبب الظروف المعيشية في سوريا.
- حسين المحمد، أكاديمي منشق، يواجه مطالب مالية ضخمة نتيجة عدم استيفاء الخدمة بعد الإيفاد، ويشير إلى ضرورة مراجعة القوانين لتسهيل عودة الأكاديميين.
- حسين الشيخ يؤكد أن مشكلة الأكاديميين المنشقين ذات طابع سياسي وإداري، ويطالب بمعاملة عادلة وشفافة من قبل الحكومة الجديدة التي انبثقت عن الثورة.
أسئلة وأجوبة

لماذا يغلق في وجوه بعض الأكاديميين السوريين ما يفترض أن يكون طريق عودة مفتوحة؟

تغلق الأبواب بسبب عدم وضوح المعايير وتداخل الجهات الرسمية، بالإضافة إلى الشروط الصعبة التي يصعب تحقيقها في ظل قوانين اللجوء.

ما هي اعتراضاتكم على الشروط التي وضعتها وزارة التعليم العالي لعودة الأكاديميين المنشقين؟

الاعتراضات تتعلق بالمهلة الزمنية القصيرة الممنوحة، وعدم مراعاة ظروف المقيمين خارج البلاد، بالإضافة إلى الشروط القاسية التي لا تأخذ بعين الاعتبار الوضع الخاص للأكاديميين المنشقين.

هل يمكن أن تصدر وزارة التعليم العالي تعليمات أو إعلان خاص بالمقيمين في الخارج؟

لا توجد بوادر لذلك حتى الآن، ولم يتم ذكر أي تعليمات خاصة بالمقيمين في الخارج في الشروط الحالية.

لماذا تطالبون بمبالغ مالية ضخمة رغم أنكم خرجتم من سوريا لأسباب قسرية؟

المبالغ المالية المطلوبة تعود إلى عقود الإيفاد التي تلزم الأكاديميين بدفع مبالغ مضاعفة في حال عدم استيفاء مدة الخدمة المطلوبة بعد الإيفاد، رغم أن الخروج كان لأسباب قسرية.

كيف يمكن أن يتم إعلان مسابقة لأعضاء هيئة التدريس وهناك المئات من الأكاديميين المنشقين الذين لديهم الرغبة في العودة؟

يجب على الوزارة تحديد الأكاديميين القادرين على العودة وتخصصاتهم قبل الإعلان عن المسابقة، لضمان استفادة الجامعات من خبراتهم وتخصصاتهم.

العربي الجديد بودكاست طبعاً كان في مقابلة مع وزير تعليم العالي مع الفخور على ما أظن فطبعاً حكى أنه عود التنوم وفي مرسوم للعودة هذا الكلام غير صحيح وكلام الوزير غير دقيق على الإطلاق ولا يوجد مرسوم في هذا وإنما على عقود مؤقتة وحسب الحاجة ولا يوجد أي إنصاف لعضاها التدريس فلذلك المقابلة لم تلبطه حتى وعادة عن ذلك تلبطها بمعلومات ذكرها الوزير مغلوطة وغير دقيقة خلال سنوات الثورة انشق العديد من الأكاديميين السوريين عن النظام البائد واستقروا في بلدان اللجوء تاركين خلفهم فجوة كبيرة في العقول والخبرات اليوم الجامعات والمعاهد السورية في أمثل حاجة إليهم فلماذا يغلق في وجوه بعضهم ما يفترض أن يكون طريق عودة مفتوحة؟ اليوم أنت تحرمهم من الإفاد وكأنك تقول لهم لماذا لم تغفوا مع بشار الأسد المهل الممنوحة كانت شهر بأحسن الأحوال وضعوه يكون الحضور الشخصي بالموافقات لجواز سفر يقولك أنت عليك أيضاً تعتبر موظف وعليك موافقة جهة العمل ولكن لما رجعت الوزارة أو رجعت الجامعة يقول أنك اليوم بحكم المستقل وبالتالي لا يمكن أن يعطيك أي ورقة أو يثبت أنك عضو هذه التدريس اللي لديناه الآن معايير غير واضحة تداخل مربك بين الجهات الرسمية وشروط يصعب تحقيقها في ظل قوانين اللجوء سألت ما هي المبالغ التي توجب عليه الدفع وأخبروني أن المبلغ هو عبارة عن 147 ألف يورو البعض رفضت طلبات عودتهم من جهة وطولبوا بدفع غرامات باهظة نتيجة عدم استيفاء الخدمة من جهة أخرى أن تجد أن مصيرك يتوقف على قرار أشخاص شئنا أو أبينا محسوبين على النظام السابق أو كانوا مع النظام السابق مع الأسف نحن قدر الإمكان نحاول ونسعى ونرغب في تغليب حسن النية وأنها أمور بيروقراطية وروتين إلا أن هناك أمور لا شك في أنها مقصودة ومتعمدة وإن دلت على شيء فإنما كما ذكرت قبل قليل تدل على أن هناك خطأ في مكان ما تقصير أو تهميش متعمد كما يرى البعض أم تحديات إدارية وتشريعية كما يرى آخرون سؤال حاولنا طرحه على وزارة التعليم العالي لكننا لم نتلقى ردا في هذه الحلقة نلتقي عددا من الأكاديميين المنشقين للحديث عن التحديات التي ما زالت تمنعهم من العودة الأستاذ عبدالعزيز المهباش أهلا وسهلا فيك أهلا وسهلا فيكم أنا عبدالعزيز المهباش من دير الزور أهلا وسهلا فيك أستاذ حضرتك كنت معيد بجامعة الفراد تم فصلك في 2015 لأسباب أمنية أنا خريج جامعة الفراد كلية الأدب قسم التاريخ اتعينت معيد في 2013 بكلية الأدب بالرقة دومت سنة واحدة سنة تقريبا بعدين فصلت لأسباب أمنية لأنه رئاسة جامعة الفراد أغلقت كلية الرقة وطلبت العودة إلى دير الزور أنا كنت أدوم بالرقة أساسا لأن كلية الأدب بالرقة كانت خارج سيطرة النظام فالدوم إلى كلية الأدب أسهل بالرقة بينما بمجرد ما طلبوا مني العودة إلى دير الزور أنا عندهين وقفت لأنه مطلوب للأمن السياسي في تلك الفترة وحتى الأمن العسكري ذهبني أكثر من مرة على البيت بعدها تركت العمل كله حتى قرار الفصل المؤرخ في 2015 هو يجب أن يكون قبل لكن هذه أسباب إدارية بالجامعة كان السبب الإيقافي السبب الأساسي مطلوب للأمن السياسي السبب الثاني مطلوب للخدمة العسكرية والسبب الثالث إقلاق جامعة الفراد في الرقة ونقلها إلى دير الزور أو إلى أي جامعة أخرى في البداية طلبوا مني العودة إلى أي جامعة أردت طبعاً أنا رفضت مستحيل أن أذهب لأنه مطلوب للأمن السياسي طبعاً أجلس في البيت أو أذهب لصور غيصر واحدة من الثانيين كان وضع مؤلم حقيقة وأيضاً ما حدث بعدها هو أيضاً مؤلم بأنك من 2015 إلى 2025 هجرت قسراً كنت في تركيا بعدها سيطرت داعش على المنطقة يا داعش يا النظام الذي هو الأبى الروحي للداعش يا برأة البلد وهجرت إلى تركيا ولازلت في تركيا حالياً يعني بالـ 2025 أصدرت وزارة التنمية الإدارية الإعلان بأنه على المفصولين على أيام النظام البائد ممن يرغب بالعودة أن يتقدم بأوراقه تقريباً من أربعة أشهر بحسب ما ذكرت لي طيب لديك رغبة بالعودة أكيد ما الذي حصل؟ الرغبة بالعودة أكيد دائماً موجودة والحمد لله بعد سقوط النظام أصبحت الرغبة أكبر لكن المشكلة الذي ظهر براءة البلد أسس حياة جديدة ظروفه داخل البلد يمكن صعبة أنا لا عندي بيت داخل البلد في سوريا أسعار الأجارات سألنا عنها بسبب تحسن الوضع المعيشي والأمني في سوريا أصبحت الأجارات غالية وأصبحت قريبة حتى من الأجار في تركيا فرص العمل غليلة في سوريا لدي أسرة في تركيا ثلاث طلاب في المدرسة صعب أن أرجعهم إلى البلد مباشرة بدون خطة وبدون أخذ بلا أسباب اليوم الذي أعطاه عند البنت الكبيرة انتصار صف خامس فاليوم صعب أخذها إلى المدرسة العربي وهي تدرس منهاج تركي فهناك ظروف لم يتم تقديرها كما يجب من ناحية الوزارات ومن ناحية لا التنمية الإدارية ولا وزارة التعليم العالي أنت قدمت ورفضت طبعا أنا قدمت طلب قدمت ولكن لم يرد اسمي مع الأسماء أعتقد يا خطأ مني أو خطأ تقني بالوزارة أنت جربت التواصل مع الوزارة؟ على المعرفات الرسمية جربت لكن بدون رد طيب لاحقا وزارة التعليم أيضا بعد التوجيه من وزارة التنمية الإدارية طلعت قرار أيضا بعودة من يرغب أيضا لديكم أنت ومجموعة من الزملاء حكيت لي بأن أسستم مجموعة تجمع لمن يرغب بالعودة ولا يستطيع ما كانت اعتراضاتكم على الشروط؟ ذكرتم بأن هناك شروط قاسية شروط لا تقدر المهلة الممنوحة كانت شهر بأحسن الأحوال في جامعات أقل من شهر جامعة الفرد كانت شهر بأحسن الأحوال شهر بالتوكيل القانوني لا يقبل أخذ قرار درجات حانوش حانوش حانوش حانوش حانوش حانوش حانوش حانوش حانوش حانوش حانوش حانوش حانوش احنا اليوم السوريين بكل دول العالم نخضع لقوانين مختلفة يعني اليوم كل دولة لها قانونة ولها شروطها على اللاجئ وعلى المقيم فهي الأسباب اللي منعتنا من العودة هم حطوا مهلة شهر واحد فقط العمر الثاني لم يضع عين الاعتبار في أي بنودة للشروط مسألة الأشخاص المجنون خارج البلد نهائيا ولم يرد ذكر للأشخاص المجنون خارج البلد عطاها مهلة أطول على الأقل يجب عطاها مهلة لا تقل عن ستة أشهر إذا لم تكن سنة ذكرت بأن حتى التحديد مكان الإقامة متاح بس المحافظات السورية بالضبط الخيارات الموجودة على رابط التنمية الإدارية سواء بوزارة التربية أنا متطلع على رابط وزارة التربية كذلك ووزارة التعليم العالي فقط الخيارات ضمن المحافظات السورية يعني لا يوجد خيار آخر يعطيك مثلا أنت مقيم خارج سوريا طيب يعني هون ممكن نطرح سؤال مش يمكن أن الوزارة ستصدر لاحقا تعليمات أو أعلان خاص بالمقيمين في الخارج؟ هذا ما نتمنى ولكن لا يوجد بوادر لذلك لأنه لم يذكروا في الرابط الغديم والشروط الغديمة أنه هذا خاص بالموجودين داخل البلد لديكم أيضا مشكلة أخرى وهي مشكلة الإفاد الداخلي الإفاد المعيد بعد أن يتعين يتم إفاده الحصول على درجتي الماجستير والدكتورا ثم المتابعة في الجامعة التي أوفدته لصالح أي جامعة الجو العام في وزارة التعليم العالي الآن وهناك تصريحات شفهية تشير أنه لن يعطى الإفاد للذين تقدم بهم العمر مثلا اليوم أنا عمري 39 سنة بأشخاص أكثر بأشخاص غل ولكن مفصولين من 10 سنوات اليوم أنت تحرمهم من الإفاد وكأنك تقول لهم لماذا لم تغفوا مع بشار الأسد ولماذا لم تستمروا معه ولماذا وقفتم مع الشعب السوري أصلا طبعا أنت تقول بأنه صار العمر تهمة أكثر من الارتباط بالنظام السابق يعني لنجمل الموضوع نقول العمر ولكن الجو العام يشير إلى لماذا تقدم بكم العمر دون أن توفدوا وينسوا السؤال الأساسي لماذا وقفتم مع الشعب السوري يصبح هذا السؤال الذي يجب أن نطرح مع أهلكم أصلا وليس الشعب السوري مع أهلنا ومع شعبنا وأهلنا وثورتنا أكيد أستاذ عبد العزيز ولكن نحن أخذنا منكم هذه الأقاويل المنسوبة إلى رئيس جامعة دمشق ولكن هي لا تعتبر تصريح رسمي نحن لم نسمع ذلك في بيان الرسم لكن الجو العام في الوزارة يشير إلى ذلك يعني هذا برسم جامعة دمشق بالأخير نحن بحاجة لنسمع رد الجامعة ووزارة التعليم العالي هي الأهم وطبعا ووزارة التعليم أتمنى أن يعود حقوقا المعيدين والمفصولين من كل الوزارات وليس من وزارة التعليم العالي فقط كل الأشخاص الذين فصلوا ودفعوا ثمن وقوفهم إلى جانب أهلهم أتمنى أن يتم إنصافهم وتحقيق العدالة لهم دكتور حسين المحمد أكاديمي منشق ولديك اليوم مشكلات في العودة أول شيء أهلا وسهلا فيك حياك الله وبياك أهلا وسهلا تاني شيء دكتور منحب نعرف لمحة عن حضرتك بداية وثانيا حبذا لو ترويلنا القصة شكرا جزيلا لكم على هذه الاستضافة فيما يتعلق بي طبعا أنا عضو هيئة ادريسية في جامعة حلبي قسم جغرافيا عدت من الإيفاد في عام 2009 وعملت في الجامعة حتى عام 2013 ثم تم اعتقالي من قبل الأمن الدولي والشرطة العسكري بأجل الخدمة العسكري في مرحلة لاحقة هربت من الخدمة العسكري بعدها في عام 2013 وفي نهاية 2013 طلع قرار بالحكم المستقيل عملت عديد من الجامعات في جامعة قسم في ألمانيا وكذلك في القصيم وحاليا عندما تم التحرير والحمد لله كان هناك إشكالي في عملية العودة قدمنا طلب عودة لكن لا يوجد استجابة لحد الآن من الوزارة تفاصيل دكتور يعني خبرتني تحت الهوى بأنه يعني طلب منك اعتبرت أنت لما طلبت العودة اعتبرت بأنك أنت أصلا على رئيس عملك وطلب منك دفع مبلغ باهظ فيما يتعلق حاليا عندما عدت طبعا بعد التحرير في عام 2025 عندما أتيت إلى الحدود أخبروني أنني كموظف وبالتالي عندما أعود علي موافقة من جهة العمل على خروجي من سوريا طبعا راجعت جامعة حلب فقالوا لي أنا باعتبارك بحكم المستقيم فلا يمكن أعطاك وثيقة بأنك تعمل أو أعطاك وثيقة بإمكانك الخروج طبعا قدمت طلب باعتبار أن هناك إمكانية لمدة عام بإمكان الخروج والعودة وقالوا لي أن هذا الأمر يتعلق بالموفدين وأنت عضوهي التدريس ولذلك أنه هذا القرار لا يشملني هذا على حد كلام أمين جامعتها حلب أن هذا القرار لا يشملني عموما لكن استطعت بالنتيجة الخروج لكن قبل خروجي وفقوا لي بالنهاية على الخروج بناء على القرار اللي مدته عام اللي سمعني الخروج والعودة لمدة عام الإشكالي حاليا فيما يتعلق بعد ما قدمنا طلب العودة في شهر السابع ٢٠٢٥ طلبوا مرة أخرى أن نقوم بتقديم طلب في نهاية الشهر الثامن ٢٠٢٥ طبعا هنا أنا غادرت سوريا قبل مغادرتي سوريا سألت ما هي المبالغ التي تجب عليه دفعها فأخبروني أن المبلغ هو عبارة عن ١٤٧ ألف يورو بحكم أنني عملت ثلاث سنوات ونصف ما السبب دكتور؟ الجامعة وأنا الباقع نعم ما السبب؟ يعني لماذا هذه المبالغ؟ طبعا هذه المبالغ اعتبرت هذه المبالغ باعتبار أنني كنت موفد للجامعة كنت موفد لمدة ٥ سنوات فالمبلغ تم مضاعفته على مدت مضاعفة المبلغ وبالتالي أصبح المبلغ حسب حساباتهم والغرامات إلى ١٤٧ ألف يعني فهمت دكتور هكذا أخبروني فهمت بس الناس يعني ليس لديها فكرة يعني هو أي شخص هو موفد يغادر سوريا عليه أن يدفع مبلغ؟ طبعا أي بالقانون في النظام وفق العقد الذي تم بالاتفاق بيننا وبين الجامعة في السابق أنه علينا أن ندفع هذا الإفاد علينا أن نخدم الدولة ضعفي مدت الإفاد في حال لم نستوفي بضعفي مدت الإفاد فإنه يجب علينا دفع المبلغ المالية ضعفي المبلغ معناه إذا لو الجامعة دفعت علي وليقول ٥٧٠ ألف يورو علي أنا أؤدي جامعة ١٥٠ ألف يورو بس أنت خرجت يعني انشقيت ظروف قسرية فيبدو أنه اليوم نحن بحاجة مراجعة أيضا هذه القوانين لتقديم تسهيلات لمن يودون العودة تماما هناك إشكالية حقيقية في هذا الإطار اليوم أنا لم أخرج بإرادتي طبعا أنا رفضت أن أخدم في نظام بشار الأسد فيما يتعلق بالخدمة العسكري وبالتالي كان واجب علينا لا يسهم في عملية القتل بالإضافة إلى أننا كنا نشطين في مجال كأكاديميين ضد مسائل القتل والدمار في سوريا واليوم نحن خدمنا طلب عودة لكن لا توجد استجابة من الجامعة العودة وبنفس الوقت طالبنا بمبالغ اليوم في بعض مناقشات طويلة معهم اليوم وافقوا على أنه يقوم بعقود مؤقتة وحسب الحاجة وهذه العقود بمبالغ مالية قسيطة جدا وتاني شيء أخر أن هذه العقود أيضا غير مشمولة بالخدماتنا يعني لا تعتبر ضمن الخدمات التقاعدية وإلى آخرين فاليوم لا يوجد هناك استجابة من الوزارة للاستفادة من خبرات هؤلاء الأكاديميين الذين عملوا في عديد الجامعات العالمية وبالتالي هناك إشكالة كبيرة عدم أنه رجعتنا إلى داخل سوريا والعمل داخل سوريا وبنفس الوقت تطالبون بمبالغ مالي بخمة رغم أننا خرجنا ليس بإرادتنا وعندما عدنا وقدمنا عدنا لمن أجل تقديم والخدمة في الوطن تم رفض هذا الأمر حتى الآن أو أنه على استحياء أن يقوم بعقود مؤقتة وبالتالي هي لا تحقق طموحاتنا كأكاديميين في العمل في خدمة الوطن وتقديم ما اكتسبناه من الخبرات خلال السنوات الماضية في المهجرة فيه كمان مشكلة اللي كانت مطالباتهم المالية قبل 2013 وبعده أعتقد وفقاً للمراسيم الجمهورية التي صدرت في عهد بشار الأسد فأن أي موفد كانت مطالبته المالية حتى الشهر الثامن 2013 فأنه يدفع بالليرة السورية وبالتالي زملائنا اللي عليهم 200 مليون دفعوا بحدود 1200 دولار نفس الزميل بممكن يذهب لنفس العفاد لكن صدرت المطالب المالي بعد عهد بشار الثامن 2013 فالمبالغ المالية التي سيدفعها ما يعادل مثلاً باليورا أو الدولار وليكون 200 ألف وهكذا يعني واحد بممكن يدفع بالشهر السابع صدرت المطالب المالي يدفع 1200 دولار صدرت مطالبته بعد عهد بشار الثامن واحد وثماني على سبيل المثال يكون مطالبته بحدود 200 ألف دولار فهذا إشكالي كبير قبل يومين زميلتنا هي دكتورة وزوجها دكتور كانوا في فرنسا ورجعوا وكانت مطالبتهم المالية في الشهر الرابع 2013 فدفعوا بحدود 2200 دولار وأنهوا كل وعملوا تسوي مالي مع الجامعة وانتهى الأمر فهذه الإشكالية الموجودة في القوانين فإذن يعني صعوبات تشريعية وأيضاً تضارب بيعمل الجيهات الرسمية هناك إشكالي في ذلك أنه يعتبروا أن الحد الآن اليوم أنا ضمن سجلات الدولية يعتبر أنا مثلاً أسمي المثال للعمل في سوريا بقطع خاص بيقولك أنت موظف وبالتالي لا يمكنك العمل بالموافقات لجواز سفر بيقولك أنت عليك أيضاً تعتبر موظف وعليك موافقة جهة العمل ولكن إذا ما رجعت الوزارة أو رجعت الجامعة بيقول أنك اليوم أنت بحكم مستقيم وبالتالي لا يمكن أن يعطيك أي ورقة أو إثبات أنه أنت عضو هيئة تدريس لدينا الآن الإجراءات عودتكم بإدحاج إلى مراسل تشريعية الآن نحن ممكن نقوم بعقود موقعة معكم فقط اليوم إذا لم نستفد من أعضاء هيئة التدريس كأكاديميين في تخصصات مختلفة فبالتالي هناك إشكالي نحن اليوم بحاجة جامعات بحاجة إلى أكاديميين قادرين أن يسهموا في عملية النهوض في الجامعات السورية وخاصة أن معظم الأكاديميين خرجين من جامعات مرموقة وعملوا أيضا في جامعات ومراكز أبحاث كثيرة وبالتالي من المهم جدا إنصاف الأكاديميين سواء من يريد العودة وخدمة بلد أو الذين لا يمكنهم العودة ضمن شروط تسهيلات باعتبار أن خروجهم لم يقوم بإرادتهم وإنما من نتيجة لضغوط سياسية أو عدم رغبتهم في المشاركة في عملية القتل وبالتالي يجب أن يكون هناك حل هذه الحلول حاليا غائبة للأسف كان هناك عديد من المبادرات هذه المبادرات لم تلقى آذانا صاغي أم للوزارة النقطة الأخرى هناك لا توجد شفافية اليوم إذا كانت الوزارة بشكل حقيقي للعمل معنا يجب عليها أن يكون كان واجبا عليها أن تكون بعمل لقاءات وورش عمل ومعلن هذه الورش عمل ونطلع ما هي الإشكاليات الوزارة في عملية استقطاب هؤلاء الأكاديميين ما الإشكاليات التي تعانيها هل هناك إشكاليات مالية إشكاليات في التخصص أي إشكاليات ممكن تكون أيًا كانت وكذلك نستمع نحن كأكاديميين وجهة نظر الجامعة ونطرح رؤانا ونطرح ممكن بعض الأفكار والحلول التي يمكن أن تكون هي مفيدة للجميع ومفيدة بالمشكلة الأساسية للوطن للأسف الوزارة لم تقوم بذلك حتى في خلال اللقاءات الصحفية التي تظهر بين الفترة والأخرى من قبل الوزير التعليم العالي أوكيلاي نجد أن موضوع الأكاديميين المشقين موضوع غائب عن هذه المناقشات رغم أنهم أسهموا بشكل أساسي قبل أن يخرجوا في بناء الدولة وبناء الجامعات وأيضا لديهم الرغبة الآن في عملية بناء الجامعات ونحضتها ومساهمة في إعادة الإعمار أنا بالنتيجة أؤكد أنه حاليا بوجهة نظري الشخصية في هذا الإطار وكنقطة ختامية إذا لم يكن هناك نقاش حقيقي وشفاف بين الوزارة وبين الأكاديميين لإيجاد حل سواء بالنسبة للأكاديميين المشقين أو بالنسبة للمفادين الذين خرجوا ولم يعودوا فإن مسألة إيجاد حلول مؤقتة هذه لن تؤدي إلا بزيادة مشاكل مشكليات في هذا الأمر وإلى تعقيد هذا الأمر اليوم نحن بحاجة إلى تواصل حقيقي يحقق العدالة والشفافية مع ذلك الأمر سيكون صعبا اليوم مهم جدا أن يكون هناك حلول حقيقية مستندة إلى أرض الواقع يستفيد منها كل أعضاء كل الأكاديميين المشقين أو المفادين حتى يمكنهم البناء والإسهام في بيئة العمار حكيتني نقطة أيضا مهمة جدا وهي نقاط الموجودين داخل الملاك لكن نعم إذا ما نظرنا من خلال اللقاءات الصحفية التي قبل أيام قليلة من قبل وزير التعليم العالي وقبل ذلك من خلال أيضا اللقاء لبعض رؤساء الجامعات في ملتقى الجامعات السورية في الرياض أكدوا أن هناك مسابقة سوف لأعضاء هي تدريس في الشهر الأول على الغالب الشهر الأول ميلادي للعام 2026 والسؤال المطروح هنا كيف يتم إعلان مسابقة ويوجد المئات من الأكاديميين المشقين وربما الألاف من المعيدين الذين لم يعود وهؤلاء في معظمهم خرجين من جامعات ألمانية أو فرنسية أو روسية أو أمريكية أو دول أخرى أو الهند والآخرين أليس حاليا بالوزارة أن تحدد من هو يستطيع القدوم الآن ومن يستطيع القدوم بعد سنوات وبالتالي تحدد بناء على ذلك احتياجاتها فكيف تقفز على بهذا الشكل الانتقال إلى مسابقة وهناك المئات ربما الألاف لديهم الرغبة في العودة وخدمة الوطن حقيقة هناك تناقض في هذا الإطار وبالتالي كواجب الوزارة هنا أن تقوم بالبداية بتحديد الأكاديميين القادرين على العودة وتخصصاتهم سواء الأكاديميين المشقين أو المعيدين الذين حصلوا على الدكتورة أو الماجستير حسب الإفادة وبالتالي بعد ذلك تحدد من يستطيع العودة وبالتالي ما هي التخصصات وماذا احتياجات جامع ومرحلة لاحقة ، ممكن لسنة أو بعد سنتين حسب أنكم ، ممكن تعلن مسابقة لكن بعد أن يعود الأكاديميين الذين هم ، أولى أن يعودوا إلى وطنهم ويخدموا هذا الوطن وخاصة أنهم موجودين على ملاك الجامعات ومراكز الأرحاص السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم أحسين الشيخ ، أنا قائم في الأعمال في كلية الحقوق في جامعة الفراط وطبعا حالي كما هو حال ، العشرات والمئات وربما الآلاف حتى من الهيئة التعليمية في الجامعات الحكومية السورية أو يعني ما يسمى في الفترة الأخيرة الأكاديميين المنشقين عن النظام البائد الحقيقة ، يعني كما أراها أنا ، مشكلة الأكاديميين لها شقين أولهما سياسي يتفرع عنه شق إداري وهي ليست فقط عبارة عن موضوع إداري وإجراءات بيروقراطية وروتين وموضوع موازنة وموضوع التنسيق مع باقي الوزارات وإنما لنضع النقاط على الحروف ونقول ما يلي بهذا الخصوص إن مشكلتنا كأكاديميين منشقين عن النظام البائد هي ذات طابع سياسي ويتفرع عن هذا الطابع السياسي إجراءات أو نتائج إدارية فنحن كأكاديميين منشقين عن النظام البائد نلاحظ وأصبح الأمر بشكل أكيد وليس مجرد تخمين أن هناك إهمال متعمد وتحاشي للتعاطي مع الأكاديميين بصفتهم أكاديميين منشقين عن النظام البائد بمعنى آخر يعني هناك تحاشي للتعاطي معهم على أساس أن هذه الفئة قد اتخذت موقف صريح وأعلنت رفضها للاستمرار مع النظام البائد وكان لإنشقاقها أثر لا يقل أثرا عن إنشقاق القاضي ولا عن إنشقاق الضابط في وزارة الداخلية ولا عن إنشقاق الدبلوماسي ولا عن إنشقاق الفنان ولا عن إنشقاق رجل الدين نحن نتمنى أن يتم النظر إلى موضوع الأكاديميين في هذا الوقت طبعا الأكاديميين المشقين على أساس أنهم قد شقوا عن نظام بائد والآن نحن أمام حكومة منبثقة عن انتصار الثورة أي أنها ليست منبثقة عن مصالحة أو عن مشاركة في الحكم إنما الثورة التي كانت سبب في إنشقاق الأكاديميين الآن انتصرت وهي التي شكلت الحكومة والحكومة منبثقة عن الثورة فبالتالي نحن نجد أن هذا التعاطي مع وقاعة إنشقاق الأكاديمي ومحاولة تقزيم واختزال واختصار هذا العمل البطولي يعني أقدم عليه المئات من الدكاترة من دكاترة الجامعات ومن المعيدين ومن القائمين بالأعمال في مختلف التخصصات إن كانت تخصصات علمية ما بين أطباء ومهندسين وصيادل واقتصاديين أو يعني تخصصات اجتماعية حقوقيين وأساتذة وإلى ما هناك من هؤلاء الدكاترة الذين انتقلوا من أرقى الوظائف يعني في السلم الإداري في سوريا معروف يعني حتى في عام 2011 كان المركز الاجتماعي والمركز المادي والمركز الاقتصادي للأكاديمي هو جيد جداً في الحقيقة بالمقارنة مع من؟ مع الباقي الموظفين فهذا الإنسان الذي انشق عن عمله ونحن دائماً نعيد ونكرر أن هذا الانشقاق لم يكن منا لا البارحة ولا اليوم ولا غدا لن نكون في معرض أو في موقف الشخص الذي يتحدث عن بطولة قام بها بالمقارنة مع من ضحى بماله ودمه ولكن للإنصاف نقول أن هذا الشخص أيضاً ضحى واتخذ موقف وكان لموقفه أثر بالغ والدليل على ذلك أن النظام في الفترة الأخيرة وحتى في فترات قديمة كان يقدم كل المغريات للعودة للأشخاص الذين يرغبون بذلك من التغاضي عن موضوع تركهم للعمل بدون إذن والتغاضي عن ظهور الإعلام بمواقف مناقضة ومضادة له فبالتالي هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن النظام كان مهتم بعودة الأكاديمي المنشأ هذا النظام البائد الساقط الذي لا يعرف لا شيئاً من الأخلاق ولا شيئاً من الإنسانية كان كثيراً ما يقدم المغريات ويروج بهذا الأمر وسخر له الكثير من القنوات الإعلامية والشخصيات المعروفة من أكاديميين ومن صحافيين حتى يظهرون على الإعلام وهم يتبنون هذه المسائل ويزعمون أنهم يذهبون إلى المطار ويستقدمون ويستقبلون ويكونون هم في مقدمة كل من يستقبل العائدين إلى الوطن وإلى حضن الوطن كما هو كان المصطلح المعروف في ذاك الزمان النظام فنحن الحقيقة لا نريد أن تكون المعاملة بذات السياق نحن نريد أن تكون معاملة أفضل يعني بالناحية أخرى يحق لنا أن نتساءل هل من المعقول أن يكون وزير الداخلية ووزير العدل ووزير الدفاع ووزير الخارجية وحتى بعض رؤساء النقابات مثل نقابة الفنانين يستطيعون خلال هذه السنة أن يفرغوا من وقتهم ساعة زمان أو ساعة ونصف للقاء مع المشاقين من وزاراتهم إن كانوا قضاتا أو دبلوماسيين أو ضباطا في الشريط أو ضباط في الدفاع ويكرمونهم ويحتفون بهم وينتقل هذه الأخبار على القنوات الرسمية مثل الأخبارية السورية بينما الحد الأخصى لطموح الأكاديمي هو أن يستحصل على ربع ساعة لقاء مع وزير التعليم العالي هذا قياس مع الأسف يدعو للتشاؤم ويدعو للشك والريبة واليقيم بأن هناك مشكلة في مكان ما في وزارة التعليم العالي وهذه المشكلة لا تشبهها باقي الوزارات التي ذكرتها قبل قليل فهذه الوزارات السيادية نتمنى أن نظر إلى الموضوع من هذه الزاوية أن هذه الوزارات السيادية اتخذت موقف واضح والتقت مع المنشقين التابعين لهذه الوزارات وعادتهم بالمحافظة على حقوقهم وقامت بذلك وزارة العدل منذ فترة أصدر وزير العدل أو مجلس القضاء الأعلى قرارا بضم اعتبار هؤلاء المشقين ذوي خدمة مستمرة من وقت شقاق محدى تاريخه يا أخي أما الأكاديم المشق فالآن أقصى طمعه أن يتم إعفاؤه مما كان مكلفا به من ضراء ونحن الموضوع المادي لا أريد أن أطول بتفاصيله ربما باقي الزملاء تحدثوا عن هذا الجانب لكن تخيل أنك كقاضي تجد أن وزير العدل عاملك بهذه الطريقة المثالية والراقية وقدر ما قمت به بينما كدكتور أو قائم بالأعمال أو كمعيد طموحك أن تتخلص مما كنت محملا به من أعباء على زمن النظام البائد لأنك قررت الإنشقاء هذا الحقيقة موضوع مهم جدا جدا نلاحظ فيه الكثير من الغبن ونلاحظ فيه عدم تقدير للعلماء بالنتيجة الأكاديمي هو رجل علم وهو أقصى ما يمكن أن يقوم به ويقام به هو ليس عسكري حتى ينشق بسلاحي ويحارب هو ليس إعلامي حتى يفتح قنوات إعلامية هو ليس دبلوماسي هو ليس قاضي إنما هو رجل يعني مكانه المحاضرات ، والتعليم ، والكثير ، والعشرات ، أنا منهم ، أنا واحد منهم ، يعني انتقلنا من القاعة التدريس إلى ، يعني ، لن أتردد في قولها بل سأقولها ، إلى الشارع وقمنا ببيع المازوط والبنزين هذا يعني أكثر من ذلك نقول ، يعني أنا هذا شخصيا حصل معي ، كنت في القاعة فتركت العمل الأكاديمي وانتقلت إلى بيع المحروقات وأتشرف بذلك ، ولو عادت بالزمن ، لا فعلت مثل ذلك وربما أكثر من ذلك ، ولكن يحز في النفس أنك ، يعني كنت تتأمل ، ولا زلت تتأمل أن يعني تعامل من الحكومة التي أنت معها ، ونحن البارحة واليوم وغداً معها ، والكلام نعيده ونكرره دائماً وأبداً بشكل شخصي بيننا وبين ذواتنا وبالجو العام ، نشعر أن حقوقنا وصلت إلينا كاملة غير منقوصة بسقوط النظام ، هذا يعني بد من قولي ولكن ، وكثيراً ما كررت هذه العبارة ، أنه مع الأسف نجد أن هذه الحقوق أحياناً نجدها منغوصة ، يعني نستمتع بها بغصة ، يعني أن تجد أن مصيرك يتوقف على قرار أشخاص شيئنا أو أبينا محسوبين على النظام السابق أو كانوا مع النظام السابق ، فيعني البعض ربما يقارن يقول يا أخي أنا لو بقيت مع النظام السابق أو البائد ، هل كنت الآن أقرر مصير المنشقين ، يعني إلى هذه الدرجة نحن ربما البعض يقول وكتبوا يعني بعض الأصدقاء كتبوا يعني أنه لو كنا الآن مثلاً في ذات المكان وبقينا وزدنا عدد الأكاديمين الذين كانوا باقين مع النظام البائد ، لكنا الآن نحقق معكم أيها الثوار ، ويعني نطلب منكم أدلة ثورية ، وهذا بحد ذاته مدعاة حزن للعشرات والآلاف من الأكاديميين مع الأسف يعني نحن قدر الإمكان نحاول ونسعى ونرغب في تغليب حسن النية ، وأنها أمور بيروقراطية وروتين ، إلا أن هناك أمور لا شك في أنها مقصودة ومتعمدة ، وإن دلت على شيء فإنما يعني كما ذكرت قبل قليل تدل على أن هناك خطأ في مكان ما نتمنى أن يتم معالجته في أسرع وقت لأنه كلما زاد مدة وجود الخطأ فإن آثاره وأضراره ستكون مستفحلة بشكل أكثر ويتعذب تلافي النتائج السيئة المترتبة عليها

تحاور مع النص

بم تفكر؟

"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"

قد يعجبك أيضاً