الملخص
في ظل النزاع المستمر في سوريا، يعاني الأطفال من انتهاكات جسيمة لحقوقهم، حيث تم توثيق مقتل أكثر من 30 ألف طفل سوري منذ بداية الثورة، بالإضافة إلى تعرض العديد منهم للتعذيب والاعتقال القسري. الأطفال السوريون يعيشون في ظروف قاسية، سواء تحت القصف أو في مخيمات النزوح، مما يجعلهم الفئة الأكثر هشاشة في المجتمع. رغم سقوط النظام، لا تزال الانتهاكات مستمرة، مع غياب الجهود الجادة لحمايتهم، حيث تفتقر سوريا إلى جهات متخصصة تعمل على حماية حقوق الأطفال بشكل فعال.
تتحدث الأستاذة نسرين حسن عن أهمية معالجة قضايا الأطفال السوريين بشكل جدي، مشيرة إلى أن الأطفال هم مستقبل سوريا، وأن انتهاكات حقوقهم ستؤثر سلباً على المجتمع ككل. تدعو نسرين إلى إنشاء منظمة مستقلة تعمل على حماية الأطفال وتكون قادرة على التدخل في المناطق المتنازع عليها، مشددة على ضرورة عدم تسييس قضايا الأطفال وضمان حصولهم على التعليم والخدمات الأساسية بعيداً عن أي أجندات سياسية.
تؤكد نسرين على الحاجة إلى تشريعات جديدة تسمح بوجود مؤسسات متخصصة في حقوق الأطفال، وتدعو إلى إنشاء مجلس أعلى للطفولة في سوريا لمتابعة قضايا الأطفال بشكل جدي. كما تشير إلى أهمية إشراك منظمات مدنية مستقلة في المجلس الأعلى للتربية لضمان فاعلية ومصداقية أكبر. في الختام، تأمل نسرين في تحسين واقع الأطفال السوريين، خاصة أولئك الذين يعيشون في المخيمات، وتدعو إلى جهود حقيقية لإعادة إعمار سوريا بشكل يضمن حقوق الأطفال ومستقبلهم.
النقاط الرئيسية
- وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 30 ألف طفل سوري خلال سنوات الثورة، بينهم 225 طفل قضوا تحت التعذيب، وأكثر من 5000 طفل ما زالوا معتقلين أو مختفين قسراً.
- الأطفال السوريون تعرضوا لظروف غير إنسانية خلال 14 سنة من النزاع، بما في ذلك القصف والتشرد والاعتقال، مما أثر على مستقبلهم النفسي والاجتماعي.
- هناك حاجة ملحة لوجود منظمة مستقلة تعمل كجسر بين الأطراف المتنازعة لحماية الأطفال السوريين وضمان حقوقهم، على غرار دور الهلال الأحمر في النزاعات.
- تسييس التعليم وفصل الذكور عن الإناث في المدارس من القضايا المثيرة للجدل، وهناك دعوات لآليات تبليغ محمية وسرية للتعامل مع الانتهاكات في المدارس.
- هناك دعوات لتشكيل مجلس أعلى للطفولة في سوريا لمتابعة قضايا الأطفال وضمان حقوقهم، مع التأكيد على أهمية إشراك منظمات مدنية مستقلة في هذا المجلس.
أسئلة وأجوبة
كيف أصبح المشهد اليوم بعد قرابة عام من سقوط النظام؟
المشهد لا يزال مليئًا بالانتهاكات المتفرقة على كامل الخريطة السورية، حيث لا توجد جهة قادرة على التدخل بشكل مختص لمعرفة معطيات حقيقية عن وضع الأطفال السوريين. الأطفال ما زالوا غير محميين بالرغم من سقوط النظام، ولا توجد جهود جدية أو جهات متخصصة بحماية الأطفال السوريين.
ما هي الآثار التي ترتبت على الانتهاكات التي تعرض لها الأطفال السوريون سواء على المستوى النفسي أو على مستوى المجتمع؟
الانتهاكات أثرت بشكل كبير على الأطفال السوريين، حيث تعرضوا لظروف غير إنسانية مثل القصف والتشرد واليتم. هذه الانتهاكات ستؤثر على مستقبل سوريا، حيث أن الأطفال الذين عاشوا في المخيمات وتعرضوا للظلم والقهر سيحملون معهم هذه التجارب المؤلمة، مما سيؤثر على المجتمع ككل.
كيف يمكن للمنظمات الحقوقية أن تعمل في حماية الأطفال بينما الكل يخضع للعنف بدرجات ما؟
المنظمات الحقوقية بحاجة إلى أن تكون مستقلة وتلعب دور الجسر بين الأطراف المتنازعة. يجب أن تكون هناك جهة مختصة بالأطفال قادرة على التدخل في الميدان والعمل مع الدولة والمجموعات المسلحة لضمان حماية الأطفال وإبعادهم عن الملفات العسكرية والسياسية.
ما هي المعلومات المتوفرة عن ملفات التعليم وفصل الذكور عن الإناث في المدارس، وهل اليوم بإمكانكم التأثير في هذا المجال؟
لا توجد توجيهات رسمية من وزارة التربية لفصل الذكور عن الإناث في المدارس، ولكن تحدث خروقات على المستوى المحلي. يجب أن تكون هناك آلية للتبليغ عن هذه الخروقات، ويجب احترام خصوصية المجتمعات المختلفة فيما يتعلق بالفصل بين الجنسين في المدارس.
كيف يمكن للحكومة السورية أن تحمي الأطفال السوريين، وما هي التدابير التي ستتخذها وزارة الداخلية لحمايتهم؟
الحكومة السورية مسؤولة عن حماية الأطفال السوريين، ويجب على وزارة الداخلية وضع تدابير لحمايتهم في المدارس وأماكن اللعب والشوارع. يجب تدريب الكوادر على مبادئ القانون الدولي الإنساني لضمان حماية الأطفال وعدم تكرار الانتهاكات التي حدثت في الماضي.
العربي الجديد بودكاست أكثر من ثلاثين ألف طفلاً سلبوا أعمارهم تحت الركام أو في الزنازين المعتمة أو في مجزر آلاف مجهولة مصائرهم ومن نجا ربما شهد مقتل أحبائه كبرى وسط الصوات القصف ورائحة البارود أو بين خيام النزوح في سوريا تغير الكثير منذ الثورة وبعد سقوط النظام لكن الطفولة ما زالت الأكثر هشاشة وسط المشهد قتل الأطفال وخطفهم تسييس التعليم والفصل بين الذكور والإناث في المدارس ملفاتهم نفتحها في هذه الحلقة مع الأستاذة نسرين حسن مديرة المركز السوري لحقوق الطفل الأستاذ نسرين حسن مديرة المركز السوري لحقوق الطفل أهلا وسهلا فيك أهلا بك يا را شكرا كثير على الاستضافة شكرا لك أستاذ نسرين بتقريرها السنوي لـ 13 عام 2024 الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل أكثر من 30 ألف طفل سوري خلال سنوات الثورة بينهم 225 طفل قدوا خلال التعذيب بينما أكثر من 5000 طفل يعني كانوا لحد هذيك اللحظة ما يزالون معتقلين أو مختفين قسرا أستاذ نسرين كيف أصبح المشهد اليوم بعد قرابة عام من سقوط النظام بالبداية يا را أتشكركم أنه عم نضوي على هاي القضية المهمة اللي أنا بعتبرها قضية مهمشة ومنسية اللي هي قضية الأطفال السوريين اللي ما عم تاخد حقها بالإضاءة ووضعها ضمن قائمة الأولويات خلينا نرجع بالمشهد لوراء 14 سنة 14 سنة من عمر السورة ومن عمر النزاعات المسلحة اللي صارت على امتداد الخريطة السورية الأطفال فيها هن كانوا الضحية الأولى وهن طبعا يعتبروا من الفئات الهشة اللي دايما بتكون من أولى ضحايا النزاعات طبعا فيه أعداد هائلة من الأطفال وبغض النظر عن طبعا أنا أعتقد أنه فيه أعداد أكبر بكثير من اللي قدرت توسقهم الشبكات حتى الآن المشهد الكامل منكشف ولكن بغض النظر عن الأعداد نحنا عم نحكي عن أرواح فالأرواح لا تقاس بالأرقام فيه خلينا نحكي عن طفولة سورية أول شيء كطفولة وثاني شيء كإنسان الطفل هو كإنسان خلال الـ 14 سنة ثورة تعرض آلاف الأطفال وملايين الأطفال لظروف غير إنسانية عاشوا بظروف قاسية تحت القصف وتحت الضغط مرارة التشرد ومرارة اليتم وأيضا أبعدوا عن أهليهم عاشوا ظروف اعتقال مريرة ومثل ما تفضلتي فيه أطفال أيضا قضيت تحت التعذيب فيه أيضا ملفات أخرى تتعلق بالتعليم تتعلق بالأطفال مجهولين النسب الحقيقة مشهد اللي بخص الأطفال السوريين هو مشهد مؤلم وحتى الآن الدفاتر فيه من فتحت ومن حكى فيها وما أخذت حقها من المناقشة اليوم بعد طبعا نحنا عم نحكي عن أنا إذا بدي أحكي عن مشهد 14 سنة هو جزء وامتداد لـ 60 سنة من نظام ديكتاتوري بالنسبة له قضية الأطفال السوريين هي قضية سياسية ويتم التلاعب فيها سياسيا وما زلنا وحتى اليوم نحنا كيف إذا بنا نحكي عن المشهد بعد سقوط نظام الأسد وبعد التحرير بعد 8 ديسمبر فينا نقول أنه حتى الآن لا يوجد جهة قادرة اليوم على التدخل بشكل مختص لمعرفة معطيات حقيقية عن وضع الأطفال السوريين بعد 14 سنة من السورة والنزاع ما زلنا خلال سنة من التحرير ما زلنا عم نعيش انتهاكات متفرقة على كامل الخارطة السورية هاي الانتهاكات تتدرج بين الخطف وخلنا نقول القتل ببعض الأماكن اللي صار فيها انتهاكات تتعلق في مجموعات معينة من السوريين فبالتالي الأطفال ما زالوا غير محميين بالرغم من أنه اليوم النظام سقط ولكن ما زلنا غير قادرين على حماية الأطفال السوريين لأنه ما فيه جهود جدية وما فيه جهات سواء حكومية أو مستقلة هي متخصصة بالعمل من أجل حماية الأطفال السوريين ومتخصصة بها الملف اللي هو حقوق الأطفال تحديداً نحن نحكي تالياً عن موضوع المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني الناشط بمجال حقوق الطفل ولكن اسمحي لي هون أعلق بأنه نحن لما نحكي عن الطفل الطفل له خصوصية بالتأكيد مختلف الفئات الإنسان السوري بالعموم هو تعرض للانتهاكات وما زال يتعرض للانتهاكات لما منحكي عن الطفل نحن عم نحكي عن المستقبل وانتهاكات حقوق الطفل يعني هي رح ندفع ثمنها جميعاً على ما أعتقد فشو الآثار اللي ترتبت اللي لاحظتيها يعني من خلال اطلاعك على هذا الملف أو اللي بتتوقعي بأنه رح تترتب على هاي الانتهاكات سواء على المستوى النفسي عندها أولاد الأطفال أو على مستوى المجتمع بالعموم شوفي يارا نحنا لما منحكي عن الطفل عم نحكي عنه على عدة مستويات على المستوى الإنساني أنه هو إنسان مثل ما حكينا سابقاً وهو إنسان بعمر لا يستطيع حماية نفسه فهو بحاجة إلى الحماية وهذا واجب الدولة وواجب المجتمع ولما منحكي على المستوى الوطني فنحنا والمستوى الوطني والمستوى الاجتماعي فأنا عم أحكي على مستقبل مثل ما أتفضلتي التالي إذا بدي أحكي على صعيد سورية فأنا عم أحكي على مستقبل سورية فما أزرعه اليوم فأحصده بالغد ونحنا اليوم عم نحصد ما زرعناه سابقاً يعني اليوم رفعنا الصوت سابقاً من بداية الثورة السورية من أجل تحييد الأطفال عن كل الملفات السياسية والعسكرية وحمايتهم وأنه يتم إيصال جميع الخدمات لإلون بشكل أمثل على رأس التعليم وأنه تكون تعليم متوازن والتعليم خلنا نقول غير متطرف وتعليم غير تابع لأجندات سواء عم نحكي على الجميع سواء النظام السابق وغيره فلأنه أنا اليوم إذا بيتم استغلال الطفل أو بيتم انتهاك حقوقه فأنا بالتالي المستقبل السورية هو شكله من شكل هذا الطفل اللي عم ابنيه بالتالي من 14 سنة لليوم الأطفال اللي عاشت في المخيمات وتعرضت للظلم والقهر ولفقدان الأهل وللحظات الصعبة اللي عاشوها تحت القصف وتحت الضرب هذا الطفل اليوم ابن المخيم عم شوفه اليوم واقف على حاجز عم يجي من إدلب وعم يجي من شغال حلب وعم شوفه اليوم واقف على حاجز هذا ابن المخيم بكل ما حمله معه من ماضي قاسي بالتالي نحن حصد نحن نحصد نحن بدأنا نحصد إذا ما منشوف حصادنا هلأ اللي عم نشوفه قدام عيوننا اللي هو سواء ابن المخيم اللي أنا بالنسبة لي وبالنسبة للمفروض يشوفوه كل السوريين الشاب اللي واقف على الحاجز اللي هو الطفل الذي تعرض للظلم لمدة 14 سنة سواء كان بمخيم أو برا مخيم ولكن هو كان في مناطق عم تتعرض لقصف عم تتعرض لتشريد وعم يتعرض ليتم كل طفل ، كل شاب اليوم جاي واقف على حاجز هو حامل معه قصة يحمل قصة من قصص الظلم بهذا البلد وبالتالي إذا ما بشوف الموضوع من هاي المقاربة أنه أنا اليوم عم أحصد سنوات من الظلم عم أحصد نتيجة سنوات من الظلم اللي كان أول ضحايا هالأطفال فإذا ما بتعلم درس من هذا اللي صار أنا بالتالي رح أدفع باتجاه مستقبل أكثر مرارة بالأيام السابقة بالتالي المفروض يتم التعامل مع الأطفال على هذا الأساس بكل الملفات وعلى كل المستويات سواء بالتعليم ، سواء بحمايتهم من أي نوع من أنواع الانتهاك من الاستغلال السياسي ، من الاستغلال الجنسي من أي نوع من أنواع الاستغلال حتى على الأقل كون أدراني أضمن أنه إذا أنا عم أمشي بجهود تنمية هاي البلد وإعادة أعمارها كمان الإنسان عم أمشي بجهود إعادة أعماره لأن إعادة أعمار سوريا هي مو بناء حجر لك كمان فيه إنسان الإنسان هو هذا الطفل اللي عم عمر هلأ أجواته قيام وأخلاقيات وبنية نفسية سليمة أكيد وبعتقد يعني بدأنا نحصد يعني مو بس على مستوى أطفال المخيمات اللي انحرموا من حقوقهم الأساسية حتى بالعنف اللي صار بالقاونة الأخيرة بالجامعات ، بالجامعات السورية هذا نتيجة سنوات طويلة يعني من تطبيع العنف لدى الأطفال بالضبط هو هذا خلاصة طبيعية خلاصة طبيعية لكل ثقافة العنف اللي سادت بالأربعة عشر سنة تبع بدنا نبيد وبدنا نقتل وبدنا نلغي هاي الثقافة الغائية العنفية اللي دايماً عم تستخدم المفردات العنفية بكل شي هي طبعاً إذا وقفت على مستوى المفردات لأنه في أطفال مو بس سمعت في أطفال شافت العنف الحقيقي أمامها في أطفال قتلوا أهلهم أمامهم في أطفال دمرت بيوتها أمامها في أطفال فاتت على معتقل مع أمها مع أبوها أو فاتت لحالها على معتقلات فبالتالي هذا كله عنف مورس على الأطفال إما مورس عليهم بشكل حقيقي أو سمعوا وتم تطبيعوا أمامهم من قبل عوائلهم وأهلهم فبالتالي ثقافة العنف هاي اليوم أنا عم أحصدها بالجامعات جايب معه مخزون العنف اللي جايبه من كل السنوات اللي مرت واللي عم يصير هو أنا ما عم أقول أنه هو عادي يصير ولكن هو النتيجة الطبيعية لكل شي مرنا فيه بده علاج على المستوى الآني يعني إحنا المفروض نشوف جزور المشكلة ونحلها ما بيسوى نحل نقعد نتعامل مع الغتائج أنا عندي جزور للمشكلة وكيف بتفكر أنه هالمشكلة ما تتكرر عبر أني أنا ما أرجع كرر ثقافة العنف عبر أني أشتغل على تعليم خالي من العنف على مجتمع خالي من العنف على ثقافة العنف عند المجتمع كله يعني نسرين كلام نظريا جميل ولكن لما بيكون عندنا صوت السلاح بالأساس لساته مرتفع يعني كيف يمكن تطبيق ذلك يعني هون أنا بحاجة أرجع لنقطة جوهرية ركستي عليها بأنه هناك فجوة في عمل المنظمات طيب يعني كيف يمكن المنظمات الحقوقية أن تعمل في حماية الأطفال بينما الكل يعني يخضع للعنف بدرجات ما يعني كيف يمكن أن ننتقل من التوثيق كما كان يجري إلى مرحلة التغيير شوفي هلأ بالدرجة الأولى مسؤولية كل طفل بسوريا هي على عاتق الدولة بالدرجة الثانية أنا فعلا عندي فجوة بجهة مستقلة تكون أدرانة تلعب دور جسر بين خلينا نقول الأطراف المتنازعة أنا عندي اليوم الدولة تحاول أنه هي تحصر السلاح بيد الدولة وحدها وعندي مجموعات مسلحة بغض النظر عن خلفيتها ما بدي فوت بهاي القصص ولكن أنا عندي مجموعات فيها مليشيات تحمل سلاح خارج سيطارة الدولة فبالتالي أنا اليوم الطفل الموجود بكل المناطق بحاجة لحماية في ظل انتشار السلاح فبالتالي أنا بحاجة وسيلة هذا الوسيلة لا يمكن أن يكون إلا منظمة مستقلة تلعب دور الجسر رح أعطيكي مثال اليوم كيف الهلال الأحمر بيشتغل كمنظمة حيادية وسيطة بتقدر تدخل المساعدات وتقدر تكون الجهة اللي فيها تفوت بين الأطراف المتنازعة بنفس الشي نحنا بحاجة لجهة بتخص الأطفال تحديدا تقدر تشتغل على الأرض ميدانيا من جهة مع الدولة ومن جهة مع خلينا نقول إذا عنا ميليشيات مسلحة موجودة على الأرض على الأقل نقدر نحصل مكتسب أنه أنا خلي كل شي متعلق بالأطفال بعيدا أو بمعزل عن الملفات العسكرية وسياسية وتظل العجلة دائرة فيما يتعلق بملفات الأطفال وحماية الأطفال وتعليم الأطفال وكل ما إلا هنالك بحاجة إلى على المستوى الأعلى حتى يكون فيه منظمات حقوقية أو منظمات مستقلة قاعدة على الطاولة بين مختصة بالأطفال قاعدة على الطاولة بين الأطراف المتفاوضة طبعا أتمنى ما ينفهم كلامي على أني أنا عم أحكي بسياق أنه رح يستمر هذا الوضع على الأرض كلياتنا منتأمل بإذن الله أنه قبل نهاية السنة يكون كل المناطق السورية اليوم رجعت واحدة والإسلاح واحد وما عد عنا هاي خلينا نقول هاي الأنقسامات ولكن في حال وخلينا نحكي بالأسوأ لأنه أنا دايما بالسياق الأسوأ بدي فكر بالطفل فبالسياق الأسوأ أنا بحاجة أنه تظل الخدمات عم تمشي ويظل لما فيه أطراف عم تتفاوض يكون ملف الأطفال عم ينحط على الطاولة وفيه جهة مستقلة عم تحكي فيه فنحنا بحاجة هالجهة نحنا عنا فجوة بهذا الموضوع والفجوة أحد أسبابها أنه لا يوجد تسمح بوجود هالجهة اليوم إذا بدي أعمل مؤسسة اليوم نحنا كمركز سوري لحقوق الطفل ما عم نلاقي أي تشريع نترخص تحته فبالتالي أنا إذا بدي أترخص تحت قانون الجمعيات اللي هو من سنة 58 اللي هو بيفقدني كل خصوصيتي وكل استقلاليتي فمركز سوري لحقوق الطفل ما فيكون جمعية هو المفروض يكون جهة مستقلة تعمل على ملفات الأطفال السوريين هل عندي قانون بيسمح ما عندي قانون فبالتالي إحنا بحاجة تشريعات هذا الحكي اليوم أنا بيستفيد أو خليني أقول أني أنا راح أستغل صوتي على هذا المنبر لأطلب أنه إحنا نقدر اليوم يكون في تشريعات أو ينسمح بوجود مؤسسة سورية صلاحياتها عالية تقدر تدخل بملفات الأطفال السوريين بحمايتهم بوضع الخطط بوضع الاستراتيجيات بإدخال الأطفال وملفات الأطفال وحقوق الأطفال وحماية الأطفال في كل استراتيجيات الدولة والسياسات القادمة أن تلحظ في كل الأوراق اللي اليوم عم تنحط إحنا عم نمشي على مستويين مستوى بناء السلام ومستوى أيضا التنمية وإعادة الإعمار يجب أن تلحظ قضايا الأطفال السوريين بشكل يحميهم ويحمي حقوقهم ويمنع من تسييس هذا الملف طيب نسرين يعني لا يوجد يعني منظمات حقوقية تعمل على الأرض يعني مثلا اليونسيف يعني هي ما عم بتقدي المهام التي يفترض أن تقديها؟ اليونسيف عم توصل لأعداد كبيرة على المستوى الإغاثي ولكن أنا بالنسبة إلي على المستوى النوعي اللي هو نوعية العمل أنا باعتبر الدور هزيل على مستوى الضغط على مستوى المناصرة على مستوى القدرة على الوصول في ظروف النزاعات أنا لأنه اليوم اليونسيف هي منظمة الأمم المتحدة منظمة الأمم المتحدة فيه إلا بروتوكولات وقوانين خاصة تعمل تحتها حتى الآن إذا بتلاحظي هل قدرة اليونسيف إنها تتدخل حتى تمشي أو تسير خدمات التعليم مثلاً بشكل طبيعي في السويدة مثلاً هاي رح أعطيكي مثال من السويدا. هل استطاعت اليونسيف أن تلعب دوره أو أن تتدخل بشمال شرق سوريا فيما يتعلق بهويات الأطفال وثقافاتهم وفرض نمط معين من التعليم أو أي انتهاك آخر يحصل؟ لم تستطيع اليونسيف لأنه طبيعة المنظمة ما بتسمح بهذا النوع من التدخل. نحن بحاجة لمنظمة بتشبه الصليب الأحمر ، قدرة الصليب الأحمر على التدخل ، قدرة الهلال الأحمر على التدخل من هذا النوع بس تكون مختصة بالأطفال قادرة تدخل بالأماكن التي لا يستطيع أحد أن يدخل إليها في الميدان وقادرة تكون أيضا موجودة في التفاوض على هذا المستوى أيضا نسرين ، حكيت عن موضوع تسييس حقوق الطفل. نحن لدينا أماكن لا يوجد سلطة للحكومة السورية عليها ويتم أحيانا تسييس حقوق الطفل إما عن طريق مثلا التبادل والاختطاف أو مثلا الاعتراف بحقوق فئة من الأطفال وعدم الاعتراف بحقوق فئة أخرى بس نحن في عندنا أيضا حتى بالأماكن التي تسيطر فيها الحكومة عم يكون في ممارسة يعني ما يزال هناك تسييس لحقوق الطفل مثلا ناخد مثال المناهج أو مثلا فصل الذكور عن الإناث بالابتدائيات مثلا فما المعلومات المتوفرة عن هاي الملفات وهل اليوم بإمكانكم هل هنالك قدرة على التأثير؟ خليني ابدأ من حيث انتهيتي يارا من ملف التعليم بموضوع التعليم هلا الجهود اللي بزددتها الحكومة خلينا نقول هو عندما شكل الرئيس الشارع المجلس الأعلى للتعليم حتى ما أعتقد أنه النواية كانت أنه ضبط الانحرافات بموضوع التعليم وأنه ما يتم التسييس أو ما يتم التلاعب بموضوع التعليم اللي عم يصير هو الخروقات على المستوى الأدنى بكتير على مستوى مدراء المدارس على مستوى المجتمعات المحلية اللي عم تصير الخروقات معلوماتي أنه ما في توجيهات أصلا ولا في قرارات من وزارة التربية بتحكي على فصل ولا بتسعى نحو تسييس يعني من الجانب الحكومي على مستوى الوزارة مثلا ولا المديريات ما في أي توجه للتسييس ولا في أي توجه لحتى اليوم يتم استغلال هذا الملف من قبل الجهات الحكومية ولكن اللي عم تصير خروقات وانتهاكات على المستويات الأدنى عم يصير فيه ضغط من مجموعات معينة على الناس وعلى المجتمعات وعلى المدارس المفروض أنه يكون فيه آلية تبليغ آلية تبليغ محمية وسرية بالتنسيق مع وزارة الداخلية أنه إذا صار فيه ترهيب من هذا النوع لأنه هذا يسمى ترهيب يعني اليوم أنا لما بفرض على مجتمع محلي فيه مدرسة غصبا عنه وما فيه قرار رسمي بهذا الخصوص أنه هو يفصل الزكور عن الإناس بالمرحلة الإبتدائية وهذا ما نقرار دولي فبالتالي لازم يكون فيه آلية للتبليغ وآلية للمحاسبة غير هيك بصير بتنفلت الأصاص لأنه اليوم أنا ما بقدر أفرض على المجتمعات ثقافة شخص جاي عباله يفرض لأنه هو مجتمع معين وعنده فرصة للقوة فهو بده يفرض شي على مجتمع محلي هذا الشي مرفوض بالمطلق فبالتالي اليوم نحن فينا نقول أنه المفروض وزارة الداخلية بالتنصيق مع وزارة التربية تعمل آلية للتبليغ بهذا الخصوص أنه إذا تم الترهيب يتم التبليغ بشكل سري ومحمي وتتخذ الإجراءات من قبل وزارة الداخلية والحقيقة وزارة الداخلية بكتير ملفات عم تستجيب وملفات حساسة عم يتم التبليغ وعم يتم الاستجابة فيما يتعلق بالفصل على المستوى الابتدائي هذا مرفوض طبعا مرفوض بالمطلق من وجهة نظر تربوية من كل وجهات النظر بالحلقة الأولى طبعا من وجهة نظر تربوية واجتماعية يعني اليوم الحلقة الأولى هدول أطفال ليش بدي أفصلهم يعني ليش الفصل مع ذلك نسرين هناك من يقول بأنه مزاج شعبي مزاج شعبي أنا بيستبعد أنه يكون فيه مزاج شعبي لفصل الطلاب بالابتدائي المزاج الشعبي خلينا ما نسميه مزاج شعبي خلينا نسميه خصوصية بعض المجتمعات اللي هي بتطلب الفصل بالمرحلة الحلقة الثانية اللي هي فترة المراهقة اللي هي من بعد الصف الرابع من بعد الصف السادس خلينا نقول فيه فصل بالمدارس وفيه نحنا مو من اليوم يعني نحنا المدارس بسوريا بكتير محافظات فيها فصل بين الزكور والإناث من بعد الصف السادس هذا الشي نحنا معتادين عليه فيه مدارس مختلطة وفيه مدارس مفصولة حسب ثقافة المجتمعات وحسب خصوصية المجتمعات ونحنا منحترم خصوصية هاي المجتمعات وبالأصل هي بعلم النفس التربوي فيه مدرستين بهذا الموضوع المدرسة الأولى هي المدرسة اللي بتأيد الفصل وبتأيد الفصل لأسباب إلى علاقة بأنه تخفيف الضغوطات التربوية عفوا تخفيف الضغوطات الاجتماعية على الأطفال أو على خلينا نقول المراهقين بهذا العمر ومراعاة الفروق النمائية بين الجنسين هاي أنا ما عم احكي وجهة نظري عم احكي وجهة نظر المدرسة المؤيدة للفصل أنه هيدا الفصل يعني هو بيحد من الضغوط الاجتماعية على الزكر والأنسة وبيخلي كل حدا يدرس ضمن فروقه النمائية لأنه في فروق نمائية فعليا من الجنسين وبيصير فيه ثقة بنفس أكبر الزكر لحالن والأنس لحالن هاي وجهة نظر المدرسة بعلم النفس اللي بتصير بعد سن معينة المعارضين مدرسة تانية اللي هي المعارضة اللي بتقول أنه لا نحنا الفصل بيأدي لتقييد النمو الاجتماعي وبتخلي صير فيه حاجز بين الزكر والأنس وما تكون العلاقة سليمة بين الزكر والأنس وبيتعزز الفجوة الجندرية بيناتهم فبالتالي اليوم سوريا بحاجة إلى حل مرن فيما يتعلق بقضايا الفصل بين الزكر والأنس بحاجة يعني المجتمع السوري هو مجتمع متنوع ثقافاته متنوعة فبالدرجة الأولى بدي احترم ثقافات المجتمعات بالمناطق اللي هي فيها ثقافة مجتمعة ما عندها مشكلة بالاختلاط وبيحبوا أنه أبناؤهم يربوا بهذا المنطق التربوي فبالتالي المفروض يكون عندهم حرية هذا الاختيار وعندهم المدارس اللي بتشبههم وبالمناطق اللي هي محافظة أو بتفضل أنه يكون في فصل وبتدعم النظرية الأولى اللي هي الفصل بين الجنسين بفترة المراهقة فبالتالي المفروض يكون عندهم مدارسهم يعني هاي حق كل الفئات الموجودة ولكن المرحلة الاتدائية أنا بالنسبة لي بشوفها خطأ بالمطلق الفصل طيب نسرين يعني لا شك بأنه هناك على المستوى الفردي يعني ليس حالة معممة أنه لسه موجود الفصل يعني في بعض المناطق تم فصل الذكور عن الإناث داخل ضمن شعب بالمدارس نفسها بالابتدائيات ما زال الأمر ساري حاولت التواصل مع بعض مدراء المدارس طبعا هي المنطقة هي متنوعة ومنذ وقت طويل يعني المدارس كانت مختلطة الابتدائية عم نحكي ما زال الأمر قائم مثال آخر يعني حابة احكي لك عن قصص رويت لي على المستوى الفردي هون أنه في احدى المعلمات مات أيضاً حكت لي عن فصل الأطفال بحسب الدين في الشعب بمدرسة واحدة يعني ، بقرار من المديرة حتى البيت؟ نعم ، هون احنا اكيد بحاجة مستوى اعلى من الرقابة ، بس لما عم نحكي عن حالة عامة ، منحكي عن تسييس المناهج يعني اكيد شفتي حالة الضجة اللي صارت مؤخراً يعني على تغيير بعض الأفكار ببعض المناهج بعض الصفوف يعني كان في تغيير بالذاكرة الجماعية شوفي اول شي نحنا بالموضوع الاول نحنا بحاجة آلية ابلاغ ، لازم وزارة التربية يكون عندها آلية للابلاغ يعني تكون الناس عندها قدرات يصير في بلاغ لوزارة التربية ووزارة التربية تستلم هذا البلاغ وتمشي فيه انتي بحاجة للتوايات الاعلى مثل ما قلتي ، يعني اذا في مديرة عم تمشي من رأسها وتفصل الناس حسب الدين وهذا لا يتمشى اصلاً مع كل القوانين المعمول فيها بسوريا ولا مع سياحة الدولة بالعموم اللي هلأ انا شايفتها عم تمشي الحكومة ما عندها هذا التوجه صراحة فهي الأفعال الفردية المفروض وزارة التربية تحط آلية للابلاغ عن هذا النوع من السلوكيات من مدراء المدارس انا يعني خليني اضم صوتي لصوتك ونوجه نداء لوزارة التربية ليصير فيه طريقة للابلاغ عن هذا النوع من الانتهاكات اذا هي تنحل من وزير التربية ميح اذا هي بدها تدخل وزارة الداخلية يصير كمان مفروض يكون فيه تنسيق بين وزير التربية ووزير الداخلية بهذا الخصوص الشقة الثانية اللي هو بيتعلق بالمناهج انا ضد تماماً كنت اي تغيرات تصير السنة على اي شيء بخص السنة المناهج باستثناء ما يتعلق برموز النظام البائد طبعاً ازالة رموز النظام البائد بالنسبة لي كل ما يتعلق بتمجيدهم هذا الشيء نحن كل عتنا خالصين منه اما الملفات الاخرى اللي بتتعلق باحداث حصلت في التاريخ هي بحاجة لليجان وبحاجة لنقاش على المستوى الوطني وبحاجة لحوار وطني لانه اذا عم تحكي على تاريخ سورية فانتي عم تحكي على الهوية السورية التعليم هو جزء من الهوية السورية جزء بيصنع الهوية السورية القادمة فانا ما فيني بشخطة قلم اتلاعب بالهوية السورية بهذه الطريقة هي بحاجة لحوارات معمقة بحاجة لحوارات على عدة مستويات على المستوى الشعبي وعلى المستوى النخبوي الخبراء والمختصين حتى نطلع بهوية بتأسس لذاكرة جمعية مشتركة ما يحس حدا من السوريين انه هو برات هاي الهوية وبرات هاي الزاكرة الجمعية ما بيصير افضل ذاكرة جمعية ولا بيصير افضل الخطأ اللي ارتكبوا حزب البعث السابق ووجه نداء اليوم للرئيس الشرعي وللحكومة السورية انه نحنا ما بدنا نخطأ الخطأ لاخطأ حزب البعث اللي هو رسم تاريخ يشبه فقط حزب البعث بلد يشبه فقط حزب البعث انا بدي بلد يشبه كل السوريين بدي هوية تساع كل السوريين بدي زاكرة جمعية لكل السوريين يحسوا انهم جزء منها ويحسوا بالفخر لانه انا لما ببلش حس بالخجل او بالخزي من اي شي محطوط بتاريخ بلدي هذا الشي بيأثر على هويتي بيأثر على الاعتزازي بنفسي بهويتي بالتالي هذا الموضوع ما هو موضوع بينحل بشخطة قلم هذا بيمسنا كل ياتنا بيمسني انا لما بحط باسبوري بطلع على بلد وبحط باسبوري بدي فوت على البلد ينظر الي من باسبوري ينظر الي من تاريخي اللي انكتب من زاكرة الجمعية من الهوية هاي بترسمني انا وترسم ابني وابن ابني بعدي فمو من حقنا نترك للشعوب نقاط للأحفاد والاجيال القادمة بعدنا نقاط صوداء يحسوا فيها بالعار لهيك المفروض يرجع يقرأ التاريخ كله بهدوء ويعالج بشكل انه ما حدا يحس بالخزي والعار لانه انا بدي اعطيكي مثال اليوم كتير بسيط 14 سنة حرب 14 سنة ثورة وحرب والنزاع واللي بدك يسميه كان في شريحة كبيرة من السوريين اللي هن ابناء الثورة 14 سنة النظام السابق خلاهن يحسوا بالخزي والعار بسبب انه ابن ادلب وبسبب انه ابن حلب وبسبب انه ابن حمى في احداث حمى فبالتالي هل سنعيد هذا الخطأ اليوم انا عندي ملايين من الاطفال على الطرف المقابل وانا ما بحب احكي بالاطراف بس انا ما بدي اي طفل يحس بالعار اذا اليوم انذكر شي بخص ابوه او جده او فئة بينتملة الى بشكل مشين بتاريخ بلده فبالتالي كتابة التاريخ وكتابة المناهج هو موضوع كتير حساس بده شغل على المدى الطويل بده لجان مختصة ولجان وطنية وبده ينفتح الحوار الوطني فيما يخص التعليم تحديدا طبعا نسرين لما بنحكي بحلقة عن حقوق طفل لازم نذكر اطفال رانيا العباسي نحكي عن الشهيدة تالا الشوفي نحكي عن الطفل الي نخطف وعيد محمد الحمدوش نحكي عن الطفل الذي ما زال مختطفا محمد حيدر وايضا يعني الاف الاطفال الي دفعوا وعائلاتهم تمن كتير باهظ من مختلف الانتماءات وعلى ايدي جميع اطراف النزاع يعني هذا ملف كتير مؤلم ملف الاطفال الي خطفوا بدءا من اطفال الشهيدة رانيا العباسي لكل الاطفال الي خطفت ابناء المعتقلين الي خطفوا حتى الان هذا الملف هو ملف ما زال غامض وما زال المعلومات عنه كلها ما انا مؤكدة لا اعتقد انه تم الوصول لأي طفل حتى الان في لجنة بعرف انه في لجنة لوزارة الشؤون ولكن حتى الان المعلومات شحيحة في ما يتعلق بالاطفال وما زال الخطف مستمر يعني اليوم الاطفال المعتقلين خطفوا بظروف غامضة تم نقلهم الى دور ايتام او تم تبنيهم او تم تغيير اسمائهم يعني رب العالمين وحده بيعرف في هداك الوقت شو اللي صار مع هدول الاطفال واتمنى انه يكونوا بحياته وعم يعيشوا بظروف كويسة ونقدر نوصلهم قريبا اما ما حدث بعد السامن من ديسمبر صراحة هي احداث يندى لها الجبين حصلت وتحصل انتهاكات متعددة في اماكن متعددة في سوريا راح ضحيط الابرياء ومن ضمن هالابرياء العديد من الاطفال سواء على ايدي مجموعات مسلحة تابعة للسلطة كما حدث في الساحل او على يد مجموعات متفرقة في مناطق متعددة في سوريا الانتهاكات تدرجت بين القتل والخطف والعديد من الانتهاكات اليوم بدون ما نسمع اي تصريح رسمي من الحكومة السورية بحيث هذه الاطفال على الاقل نحن من يومين سمعنا ان الحكومة السورية بدأ تطلع تصريح رسمي ومحاكمات علنية للانتهاكات حصلت في الساحل ولكن تحديدا فيما يخص الاطفال حالات الخطف وحالات القتل التي حصلت حتى الان ما سمعنا اي تصريح رسمي من الحكومة السورية واليوم ونحن عم نسجل هذا اللقاء انتشرت اخبار عن عودة الطفل محمد حيدر في اللاذقية دون صدور اي خبر رسمي او اي بيان رسمي حول الجهة اللي اختطفت الطفل محمد حيدر انتشرت مجموعة من المشورات والاشاعات وتصريحات من اهل الطفل المخطوف انه كان في احدى المناطق السورية وبدأت اليوم هاي التصريحات تصير الفتنة بين أبناء الشعب الثوري ، فبالتالي مسؤولية وزارة الداخلية اليوم أن تطلع تصرح هذا الطفل ، يعني مسؤوليتهم أمامنا كشعب ومسؤوليتهم أمام أهل الطفل وأمام الجميع أنه اليوم يطلعوا يقولوا هالطفل وين كان ومين الجهة اللي كانت مسؤولة والأشخاص اللي كانوا مسؤولين عن اختطافه أن يحاسب هؤلاء الأشخاص مين ما كانوا يكونوا ، أما أن تلقى التهم على عاتق مديني وأن توصم مديني بهذا الشكل بدون أي توضيح وبدون أي تفسير ، هذا مؤلم ومسيء ونحن كالثوريين ما منقبل التعايم وما منقبل أنه توصم مدينة كاملة بسبب تصرفات أشخاص ربما يكونوا موجودين في أو في محيط هذه المدينة أو المجموعات أو إذا كان الخبر المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي عن موجوده في هذه المدينة صحيح ما زلنا بانتظار التصريح الرسمي وأنا اليوم بما أنه بدأنا بمسؤولية الحكومة عن الأطفال السوريين وعن كل ما يحصل للأطفال السوريين اليوم الحكومة السورية هي مسؤولة منذ تاريخ استلامها للحكم في سوريا عن كل طفل سوري موجود على الأرض السورية وحتى خارج الأرض السورية في دول اللجوء فبالتالي أنا اليوم عندما أسأل الحكومة السورية كيف تتم حماية الأطفال السوريين أسأل وزارة الداخلية ما هي الآليات التي تبعتها وتتبعها وما هي التدابير التي ستتخذها وزارة الداخلية لحماية الأطفال السوريين سواء في مدارسهم على أبواب مدارسهم في أماكن اللعب في الحدائق في الشوارع أينما تواجد الطفل السوري ما هي التدابير التي ستتخذها وزارة الداخلية لحماية الأطفال السوريين أيضا مسؤولية وزارة الداخلية أن نتدرب توادرة على كل ما يتعلق بحقوق الطفل وحماية الأطفال وتعامل مع الأطفال على كل المستويات وأيضا من مسؤولية وزارة الدفاع أن نتدرب عناصرها وخلينا نقول الفصائل أو ما عاد اسمه الفصائل المفروض كله من ضوء تحت وزارة الدفاع فبالتالي الفرق التابعة الكوادرة فرقة أيا كانت التي تابع على وزارة الداخلية أن يتم تدريبها على مبادئ القانون الدولي الإنساني وعلى أن يوضع لها ضوابط عندما تدخل أي منطقة من المناطق كيف تتعامل مع الأطفال وكيف تتعامل مع المدنيين وهناك قصص في التعامل مع الأطفال لا نريد أن يتكرر ما حصل في الساحل من انتهاكات في حق المدنيين ولا نريد أن يتكرر ما حصل في تموز وفي أي مكان حصلت فيه انتهاكات بالانتقال إلى الميليشيات الموجودة وهي خارج سيطرة الحكومة السورية الميليشيات المنتشرة في عدة مناطق في سوريا هذه الميليشيات أنا أود توجيه رسالة وليست معنية بموقفهم السياسي أنا لا أتكلم عن صوابية أو عدم صوابية موقفهم السياسي أنا أتكلم فقط عن مسؤوليتهم عن الأطفال الموجودين في المناطق اللي هم مسيطرين عليها كمجموعات مسلحة سواء في شمال شرق سوريا أو في جنوب سوريا اليوم في انتهاكات ارتكبت في هذه المناطق وهذه الانتهاكات موسقة من قبل عديد من شبكات فوق الإنسان تبادل اختطاف على الخلفية السياسية هناك تسييس لملف الأطفال هناك تجنيد للأطفال في بعض المناطق هناك عجز عن حماية الأطفال في هذه المناطق وأريد أن أوجه أيضا النداء للمرجعيات الموجودة في هذه المناطق ولقادة الرأي وقادة الميليشيات الموجودة في هذه المناطق أنه عندما تتخذ هذه الميليشيات قرار بالمواجهة وأن تقوم بمواجهة الحكومة أو تواجه بعضها أو أيا كان المفروض أن نتحلى بالمسؤولية ونفكر بالأطفال الموجودين في هذه المناطق والمدنيين الموجودين في هذه المناطق فبالتالي هذه المجموعات مسؤولة عن أي قرار عسكري اتخذته وتسببت يعني هي تشاطر المسؤولية في أي قرار عسكري اتخذته في المواجهة وتسببت في انتهاكات بحق الأطفال في مناطقها نحن أيضا بحاجة إلى معلومات دقيقة وداة دقيقة حول انتهاكات حقوق الطفل في سوريا نحن بحاجة إلى جهات ولجان مختصة نحن بحاجة أن تكون الحكومة شريكة في هذا الموضوع وأن طالما طوي العهد السابق والعهد البائد الذي يمنع من توصيق حالات حقوق الإنسان والحكومة اليوم تتوجه بنواياها نحو انفتاح على المجتمع المدني وعلى المنظمات الحقوقية والمنظمات الإنسانية نحن ندعوها أن تكون شريكة وأن يكون هناك فعلا جهات حكومية وجهات مدنية مستقلة تعنى برصد الانتهاكات في مجال حقوق الطفل على المستوى الحكومي والمستوى المدني المستقل بالتالي نحن بحاجة على غرار المجلس الذي شكلته الحكومة السورية وشكله الرئيس الشرعي المجلس أعلى للتربية نحن بحاجة إلى مجلس أعلى للطفولة يتابع قضايا الأطفال في سوريا ويكون لديه صلاحيات عليا لأن ملف الأطفال السوريين هو ما نو ملف هامشي هو ملف جوهري هو سورية بالنهاية مستقبل سورية مثل ما قلتي بأول الكلام فبالتالي إذا ما عندي جهات عم تشتغل بشكل جدي على هذا الملف لن أحصد شيء يعني حتى لو جبت أكبر استثمارات للبلاد وعمرت أبنية وبالأخير والإنسان فنحن رح نرجع نلف بدائرة العنف المفرغة بحلقة العنف المفرغة ورح نرجع نعيد مسلسل العنف ومسلسل القتل من أول وجديد إذا مهلة بعد عشر سنين هذا أمر محسون فبالتالي أتمنى أن يكون فيه جدية بتناول موضوع الأطفال السوريين ويكون فيه خلنا نقول اهتمام فيه على أعلى المستويات بالبلد يعني نسرين بما أنه ذكرتي المجلس الأعلى للتربية يعني من المستغرب أيضا بأنه هذا المجلس ما كان فيه أي تربوي مستقل صحيح هو فيه جهات حكومية المجلس ولكن لا يوجد فيه أي جهة مستقلة طبعا أنا بتمنى أنه يصير فيه ممثلين لمنظمات تعنى بالتعليم وتعنى بالأطفال منظمات سورية مستقلة منظمات مدنية هذا الشيء بيخلي فاعلية المجلس أكبر وبيخلي مصداقيته أكبر كمان شكرا لإلك نسرين نتمنى يعني لقاء القادم يكون واقع الأطفال بسوريا أفضل تكون سوريا خالية من أطفال بالمخيمات أطفال محرومين من التعليم للأسف أطفال المخيمات حقهم بأي شيء ما حصلوا عليه يعني ما زالوا الأطفال بالمخيمات وما زال عنا آلاف المخيمات والناس عم تحلم تطلع من المخيم على أمل أنه يعني ما يجي بداية العام القادم إلا كل أهل المخيمات يكونوا رجعوا واسمحي لي لكان بنهاية كلامنا أني وجه نداء حقيقي للرئيس الشرع نحنا بدنا مجلس أعلى للطفولة بسوريا نحنا بحاجة جهة عليا لأنه ملفات الطفولة هي ملفات حساسة وملفات خطيرة ولا يمكن تأجيلها صحيح شكرا شكرا نسرين شكرا يارا شكرا اشتركوا في القناة
"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"