"أكسيوس": نتنياهو يكلف رون ديرمر بمتابعة ملف لبنان خلال الحرب
استمع إلى الملخص
- تشير مؤشرات سياسية وعسكرية في إسرائيل إلى تصعيد محتمل في المواجهة مع لبنان، بما في ذلك عمليات برية قد تمتد إلى نهر الليطاني، مما يزيد من مخاوف توسع الحرب.
- أكد نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، على استعداد المقاومة لمواجهة طويلة، داعياً الحكومة اللبنانية لوقف التنازلات المجانية وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة العدوان الإسرائيلي.
أفاد موقع أكسيوس الأميركي، اليوم الجمعة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، بأنّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلّف الوزير السابق رون ديرمر بمسؤولية التعامل مع ملف لبنان خلال الحرب. وبحسب المسؤولين، سيتولى ديرمر الإشراف على التواصل مع الإدارة الأميركية بشأن لبنان، إضافة إلى إدارة المفاوضات مع الحكومة اللبنانية في حال بدأت خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي هذا في وقت تشير فيه مؤشرات سياسية وعسكرية في إسرائيل إلى اتجاه نحو تصعيد أكبر في المواجهة، إذ بحث المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) إمكانية تكثيف العدوان على لبنان، بما في ذلك تنفيذ عمليات برية داخل الأراضي اللبنانية قد تبدأ خلال أسبوع. ووفق تسريبات إعلامية إسرائيلية، يُجرى نقاش داخل المؤسسة الأمنية حول توسيع نطاق العمليات حتى نهر الليطاني بذريعة نشاط حزب الله في المنطقة، ما يعزز المخاوف من توسّع الحرب إلى مرحلة أكثر شمولاً في الأيام المقبلة.
واليوم الجمعة، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إنّ "العدو لا يملك قدرة على تحقيق أهدافه، ولقد أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وسيفاجَؤون في الميدان، فالتهديدات لا تخيفنا وسيرى العدو بأسنا"، داعياً الحكومة اللبنانية إلى التوقف عن التنازلات المجانية وإلغاء بعض قراراتها ضد المقاومة. وأكد قاسم في كلمة له أنّ معركة "العصف المأكول" التي أطلقها حزبه أخيراً "هي معركة المقاومة في لبنان ضد العدوان الإسرائيلي الذي يعتدي على لبنان"، متابعاً: "نعم تضاف إليها أمور أخرى، لكن هذه الإضافات لا تغيّر أن المعركة ليست من أجل أحد، المعركة من أجلنا، المعركة لبنانية، المعركة تنطلق من الدفاع المشروع الذي يجب على الجميع أن يشارك فيه".
وإذ شدد قاسم على أننا "نعرف أنه لا توازي بالقوة العسكرية، لكننا أقوياء بثلاثة أمور أساسية: إيماننا بالله وبإرادتنا ونصرتنا للحق، وبالعدة التي أعددناها"، أكد أن "الكلمة الآن للميدان ونحن لها"، معتبراً أن "الحل واضح: أوقفوا العدوان بشكل كامل، ولتنسحب إسرائيل بشكل كامل من الأراضي المحتلة وتفرج عن الأسرى ويعود الناس إلى قراهم ويبدأ الإعمار كي تتوقف المقاومة عن هذه المواجهة".
وطلب قاسم من الحكومة اللبنانية أن تتوقف عن التنازلات المجانية، فهذا يجعل العدو أكثر طمعاً ويطيل مدة الحرب، معتبراً أن "لا أحد يفاوض برمي الأوراق في الهواء والإسرائيلي لا يرد، لذا على الحكومة أن تتخذ قراراً فيه شيئ من التصدي، فأعلوا صوتكم، ألغوا بعض قراراتكم ضد المقاومة، وهذه فرصة عظيمة لنكون موحدين معاً، فلا تطعنوا المقاومة في ظهرها، والوحدة رأس مال لنفشل أعمال العدو"، مكرراً تأكيده: "لتلتزم إسرائيل بالانسحاب، ونبدأ بإنقاذ لبنان ويتوقف العدوان، بعدها اطرحوا ما شئتم".