إسرائيل حائرة بشأن قرارات ترامب تجاه إيران وتشعر بأنها بلا تأثير

06 مايو 2026   |  آخر تحديث: 14:51 (توقيت القدس)
ترامب ونتنياهو في فلوريدا، 29 ديسمبر 2025 (جو رايدل/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تواجه إسرائيل صعوبة في فهم قرارات ترامب، خاصة تعليق العملية في مضيق هرمز، وسط تقديرات بأن القوة العسكرية قد تُستخدم في النهاية ضد إيران.
- تشير تقارير إلى أن البيت الأبيض يقترب من اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، مع توقع رد إيراني خلال 48 ساعة.
- رغم التنسيق مع إسرائيل، يبدو أن تأثيرها محدود في قرارات ترامب، الذي يقرر وحده مسار المواجهة مع إيران، مما يضعف تأثير إسرائيل في المنطقة.

"واينت": تأثير إسرائيل قد انتُزع بالكامل وترامب وحده هو من يقرر

مسؤول إسرائيلي: هذا هو الثمن عندما تخوض قوة عظمى حرباً إلى جانبك

تجد إسرائيل صعوبة في فهم الخطوات التي يتّخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا سيما قراره بتعليق العملية مؤقتاً في مضيق هرمز، وهي العملية التي كان الهدف منها كسر سيطرة إيران على المضيق. ومع ذلك، أشار موقع واينت العبري، اليوم الأربعاء، إلى تقديرات إسرائيلية، بأنّ ترامب سيضطر في نهاية المطاف، إلى استخدام القوة العسكرية، أو أنّ إسرائيل ستستخدمها.

وقال مسؤول إسرائيلي مطّلع على التفاصيل، لم يسمّه الموقع: "برأيي، احتمال تنفيذ هجوم أعلى من احتمال النجاح في المفاوضات". وبحسب مزاعمه، "يجب ألا ننسى أنه باستثناء الولايات المتحدة، فإنّ جميع الشركاء في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل، معنيّون جداً بتنفيذ ضربة كبيرة تُضعف النظام (الإيراني) بشكل كبير، وربما مع مرور الوقت تؤدي حتى إلى سقوطه". وأضاف أن "ترامب يستنفد كل إمكانات المفاوضات حتى اللحظة التي سيدرك فيها أنه لا خيار أمامه سوى ضرب الإيرانيين". ولفت الموقع إلى قول مسؤولين أميركيين ومصدرين إضافيين مطّلعين على الموضوع، إنّ البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من التوصّل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكّرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب وتحديد إطار لمفاوضات أكثر تفصيلاً حول الملف النووي.

إلى ذلك، يتساءل الإسرائيليون، "لماذا يبث ترامب فجأة، مظهراً من الضعف، بعدما أظهر قوة تجاه الإيرانيين طوال الطريق؟"، وفق الموقع. وفي حين أن هناك من يدّعي وجود تكتيك خادع يهدف إلى التهدئة، تعقبه ضربة في الوقت والمكان المناسبين، بعد الاستنتاج بأنه لا توجد فرصة للتوصل إلى اتفاق، تشعر إسرائيل بأنها باتت بلا تأثير.

وبحسب التقرير العبري، يبدو أن تأثير إسرائيل قد انتُزع بالكامل، وأن ترامب وحده هو من يقرر ما إذا كان الوضع سيتصاعد أو سيهدأ في المواجهة مع إيران. ورغم أنه قد يكون هناك تنسيق مع المسؤولين الإسرائيليين، أو يتم إطلاعهم على التطورات، لكن في النهاية يبدو أن لذلك تأثيراً محدوداً، باستثناء الاصطفاف مع ترامب. وقال مسؤول إسرائيلي إن "هذا هو الثمن عندما تخوض قوة عظمى حرباً إلى جانبك. قدرتك على التأثير محدودة، وفي النهاية عليك قبول قرار الأميركي".

وأفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدرين مطلعين، اليوم الأربعاء، بأن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من الاتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلاً حول البرنامج النووي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتوقع رداً من إيران بشأن نقاط رئيسية عدة خلال الـ 48 ساعة المقبلة.

وبحسب الموقع، إن مبعوثي الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يجريان مع المسؤولين الإيرانيين بشكل مباشر وعبر الوسطاء مفاوضات حول مذكرة التفاهم المكونة من صفحة واحدة و14 بنداً. وبموجب مذكرة التفاهم سيعلن إنهاء الحرب في المنطقة وبدء فترة مفاوضات مدتها 30 يوماً قد تُعقد في جنيف أو إسلام أباد، للتوصل إلى اتفاق مفصل لفتح مضيق هرمز، والحدّ من البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأميركية.