- قيادة الجيش تدعو إلى عدم الانجرار وراء الشائعات الإسرائيلية التي تهدف إلى زعزعة الثقة بالمؤسسة العسكرية، وتؤكد أن حملات التضليل لن تؤثر في تماسك الجيش أو قيامه بواجباته.
- الجيش اللبناني يحظى بثقة الدول الشقيقة والصديقة التي تواصل دعمه، إيماناً منها بأهمية دوره في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي يواجهها لبنان.
أكد الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، أن عناصره ملتزمون بتوجيهات القيادة والمهمات الموكلة إليهم، ويؤدون واجباتهم انطلاقاً من إيمانهم بمسؤوليتهم الوطنية في الدفاع عن سيادة لبنان وأمنه واستقراره، بعيداً عن أي حسابات أو اعتبارات أخرى. وجاء موقف الجيش غداة مزاعم أوردتها هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان)، بشأن "معارضة ضباط في الجيش اللبناني انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان خشية أن يعود حزب الله إلى تلك المواقع". ودعت قيادة الجيش إلى عدم الانجرار إلى هذه المزاعم أو المساهمة في ترويجها.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقالت قيادة الجيش في بيان إنه "برزت في الآونة الأخيرة مزاعم منسوبة إلى وسائل إعلام إسرائيلية معادية حول مواقف متعلقة بالجيش ومهماته في الجنوب، وغيرها من الأخبار المفبركة". وأضافت أن "توقيت إطلاق هذه الشائعات وترويجها، في مرحلة بالغة الدقة والحساسية، يكشف خطورة محاولات استهداف الجيش وقيادته وزرع الشك في صفوف المؤسسة وزعزعة الثقة بينها وبين اللبنانيين".
برزت في الآونة الأخيرة مزاعم منسوبة إلى وسائل إعلام إسرائيلية معادية، حول مواقف متعلقة بالجيش ومهماته في الجنوب، وغيرها من الأخبار المفبركة.
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) September 2, 2026
تؤكّد قيادة الجيش أنّ عناصر المؤسسة ملتزمون توجيهاتها والمهمات الموكلة إليهم، ويؤدون واجباتهم انطلاقًا من إيمانهم بمسؤوليتهم الوطنية في… pic.twitter.com/RhCNrkfk9r
ودعت قيادة الجيش "الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المساهمة في ترويجها، والعودة إلى المصادر الرسمية للجيش في ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية وقيادتها"، مشيرةً إلى أن "حملات التضليل، أيّاً تكن الجهات التي تقف خلفها، لن تؤثّر في تماسك المؤسسة العسكرية أو في قيامها بواجباتها، ولن تثنيها عن مواصلة تنفيذ مهماتها للحفاظ على أمن لبنان واستقراره".
وأكّدت قيادة الجيش اللبناني أنّ "عناصر المؤسسة ملتزمون بتوجيهاتها وبالمهمات الموكلة إليهم، ويؤدون واجباتهم انطلاقاً من إيمانهم بمسؤوليتهم الوطنية في الدفاع عن سيادة لبنان وأمنه واستقراره، بعيداً عن أي حسابات أو اعتبارات أخرى"، وأشارت إلى أن "القيادة تحظى بثقة الدول الشقيقة والصديقة، التي تواصل دعمها للجيش إيماناً منها بأهمية دوره، لا سيّما في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي يواجها لبنان".
وكانت "كان" الإسرائيلية قد ذكرت، أمس الثلاثاء، أن إسرائيل غير راضية عن أداء الجيش اللبناني في المناطق التجريبية، وذلك بعد شهر ونصف من بدء التجريب. ونقلت الهيئة عن مسؤول أميركي زعمه أن "ضباطاً في الجيش اللبناني أوضحوا أنهم يعارضون انسحاباً إسرائيلياً من جنوب لبنان في هذه المرحلة، خشية أن يعود حزب الله إلى تلك المواقع". وأضاف المسؤول: "نحن نعمل مع الجانبين للتوصل إلى ترتيب مستقبلي، لكن الأمر سيستغرق مزيداً من الوقت".
وكان موقع "والاه" العبري قد أفاد في شهر أغسطس/ آب الماضي بأن إسرائيل نقلت عبر قنوات أمنية رسالة إلى الولايات المتحدة، أبلغتها فيها بفشل مشروع المناطق التجريبية في جنوب لبنان، الذي بدأ تنفيذه عقب توقيع اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب. وبحسب الموقع، فقد زوّدت إسرائيل واشنطن بمعلومات عن تحركات الجيش اللبناني، وأعربت عن استيائها الشديد من مستوى عملياته ضد ما تصفه بـ"البنى التحتية لحزب الله وعناصره" في المنطقة.