قال مقر خاتم الأنبياء الإيراني إن على إسرائيل أن تتوقع رداً قاسياً من قواتنا إذا لم توقف انتهاكاتها في جنوب لبنان.
الحرب في المنطقة | إيران تعلن انتهاء الحصار البحري والقوات الأميركية باقية
أفادت وسائل إعلام إيرانية، صباح اليوم الثلاثاء، بإنهاء الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران خلال إبريل/ نيسان الماضي، وعبور عدة سفن تجارية، من بينها ناقلة نفط إيرانية، خط الحصار. وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية المحافظة صباح اليوم أنّ عدة سفن إيرانية أبحرت من دون أي مشاكل عبر خط الحصار. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن ليلة الأحد ـــ الاثنين، في منشور على منصته "تروث سوشال"، إصدار أمر بإلغاء الحصار البحري. وشدد ترامب، على أنّ مضيق هرمز سيفتح الجمعة المقبل عقب التوقيع على الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة مع إيران أخيراً. ويتضمن الاتفاق كذلك وقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إضافة إلى مفاوضات لمدة 60 يوماً تتعمق في المسائل الخلافية، وفي مقدمتها الملف النووي والعقوبات. وقد نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله، إن ترامب ونائبه جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقّعوا نص الاتفاق إلكترونياً.
غير أنّ هناك تضارباً لافتاً في التصريحات بشأن وضع مضيق هرمز. ففي حين قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن الاتفاق يسمح لإيران بفرض رسوم على الخدمات البحرية على السفن التي تعبر مضيق هرمز، بدلاً من فرض "رسوم مرور"، قال نائب الرئيس الأميركي إنّ واشنطن تنتظر "أن يتم فتح المضيق من دون رسوم على المدى الطويل، وهذه من المسائل التي سنبحثها في المفاوضات الفنية". في الأثناء، نقلت وكالة الأناضول عن مسؤول أميركي رفيع المستوى، أن القوات الأميركية ستبقى في المنطقة خلال فترة المفاوضات مع إيران التي تمتد 60 يوماً. وأوضح أنّ واشنطن لن تبدأ بتقليص وجود قواتها العسكرية في المنطقة إلا بعد إحراز تقدم إيجابي في المفاوضات. وأشار إلى أنه حتى ذلك الحين، ستبقى الوحدات المعنية في مواقعها الحالية. ومضى المسؤول الأميركي قائلاً: "نريد أن نرى الإيرانيين يلتزمون بما وعدونا به بشأن تخليهم عن برنامجهم النووي. وتنص هذه المذكرة على تقليص القوات العسكرية في المنطقة في حال التوصل إلى اتفاق نهائي".
"العربي الجديد" يتابع التطورات في المنطقة بعد اتفاق وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة أولاً بأول..
نقلت "رويترز" عن مسؤول أميركي أنه "لا يمكن لإيران بيع النفط إلا إذا التزمت بجميع بنود الاتفاق منها فتح مضيق هرمز وعدم امتلاك أسلحة نووية".
قال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، إن دولة قطر ستكون ممثلة بحفل التوقيع على الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في جنيف، مشيراً إلى أنها شاركت ضمن فريق الوساطة الذي تقوده إسلام أباد. وأوضح الأنصاري أن الدور القطري كان داعماً للجهود الباكستانية. وقال إنه "لا يوجد حديث عن ربط كهربائي بين قطر وإيران ضمن الاتفاق في هذا الوقت"، مشيراً إلى أن "هناك شقاً اقتصادياً متعلق بإعادة الإعمار ولا يمكن التعليق على تفاصيله وهذا جهد دولي".
التفاصيل عبر الرابط:
تخيّم حالة من الإحباط الكبير على المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وسط اتهامات للمستوى السياسي بأنه لا يقوم بدوره على النحو المطلوب. وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الثلاثاء، بأن الأجهزة الأمنية، من بينها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وجهاز الاستخبارات (الموساد)، قدّمت كل ما لديها وأنجزت ما طُلب منها منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، في غزة ولبنان وسورية واليمن وإيران والضفة الغربية، لكن المستوى السياسي لم يترجم هذه الإنجازات العسكرية إلى خطوات على الأرض. ويعتقد العديد من المسؤولين الأمنيين أن القيادة السياسية تعاني حالة من الشلل.
التفاصيل عبر الرابط:
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن التنفيذ الرسمي لمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، التي أُعلن عنها فجر الاثنين، سيبدأ يوم الجمعة المقبل بعد التوقيع عليها، مضيفاً أنّ الجولة الجديدة من المفاوضات بين الطرفين ستبدأ أيضاً في اليوم نفسه في سويسرا، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي. وجاءت تصريحات عراقجي خلال اجتماع عقده في طهران بحضور السفراء والقائمين بالأعمال ورؤساء البعثات الأجنبية والدولية المقيمين في العاصمة الإيرانية، حيث استعرض آخر التطورات المرتبطة بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
التفاصيل عبر الرابط:
لا تقتصر اختراقات الوساطة الباكستانية بين إيران والولايات المتحدة، على إعلان إسلام أباد فجر أمس الاثنين، أنها "لعبت دوراً مهماً في إنجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران"، وتأكيد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على أن توقيع الاتفاقية بين أميركا وإيران "سيكون يوم الـ19 من الشهر الحالي (أي الجمعة المقبل) في سويسرا"، بل تنسحب على ما قد تحمله هذه الوساطة من دور إضافي في ترتيبات أمنية وإقليمية محتملة في الفترة المقبلة، ذلك أن هذه الاختراقات التي حققتها الوساطة الباكستانية كانت امتداداً للمحادثات والتحركات المكوكية التي قادها كل من شريف وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي يحظى بعلاقة خاصة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصفه سابقاً بأنه "المشير المفضل لديّ"، إلى جانب وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، شملت أيضاً الملف اللبناني، وهو ما انعكس بزيارة قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، إلى باكستان قبل أكثر من أسبوع.
التفاصيل عبر الرابط:
بينما تصدّرت باكستان المشهد خلال الأشهر القليلة الماضية بوصفها الوسيط الرئيسي في جهود الوساطة الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران وفي التوصل إلى اتفاق إطار بينهما، برزت قطر لاعباً دبلوماسياً مؤثراً عمل خلف الكواليس لدعم مسار المفاوضات وتهيئة الظروف اللازمة للوصول إلى تفاهمات بين الطرفين، ستوقّع رسمياً، كما هو معلن، في سويسرا يوم الجمعة المقبل. علماً أن وكالة فرانس برس أفادت أمس الاثنين، نقلاً عن دبلوماسي، بأن الدوحة ستستضيف هذا الأسبوع اجتماعات تحضيرية غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
التفاصيل عبر الرابط:
أفادت وسائل إعلام إيرانية، صباح اليوم الثلاثاء، ببدء إنهاء الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران خلال إبريل الماضي، وعبور عدة سفن تجارية، من بينها ناقلة نفط إيرانية، خط الحصار. وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية المحافظة صباح اليوم أن عدة سفن إيرانية قامت بالإبحار من دون أي مشاكل عبر خط الحصار. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن ليلة الأحد ـــ الاثنين، في منشور على منصته "تروث سوشال"، إصدار أمر بإلغاء الحصار البحري.
-
ترامب: وقعنا مذكرة التفاهم مع إيران
مسؤول أميركي: مضيق هرمز سيظل مفتوحاً دون رسوم 60 يوماً
-
ترامب وفانس وقاليباف يوقعون مذكرة التفاهم
-
عراقجي: من المحتمل توقيع مذكرة التفاهم الجمعة
-
مهاجراني: وحدة الشعب مكّنت إيران من تجاوز الأيام الصعبة
-
فانس: أخطط لحضور حفل توقيع اتفاق السلام مع إيران
-
باكستان: وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران مهم لأمن العالم