الكابينت الإسرائيلي يستبق المحادثات الإيرانية الأميركية بجلسة طارئة

05 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 06 فبراير 2026 - 00:06 (توقيت القدس)
اجتماع سابق للكابينت المصغر في تل أبيب، 14 يونيو 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عقد "الكابينت" الإسرائيلي جلسة طارئة قبل المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من تقديم ترامب تنازلات قد تؤدي لاتفاق محدود حول البرنامج النووي الإيراني دون معالجة برنامج الصواريخ أو دعم إيران لوكلائها.
- المحادثات المقررة في سلطنة عُمان ستقتصر على البرنامج النووي، رغم تقارير تشير لتناولها برنامج الصواريخ ودعم الوكلاء، مع تأكيد إيران على أن هذه الملفات "غير قابلة للتفاوض".
- اجتماع "الكابينت" لم يتناول إيران بشكل رئيسي، بل اقتصر على استعراض تقديرات عامة للوضع دون اتخاذ قرارات عملية.

جلسة الكابينت كانت مقررة يوم الأحد قبل تقديم موعدها

القناة 12: النقاش حول إيران اقتصر على استعراض تقديرات عامة للوضع

عقد المجلس الأمني والسياسي الإسرائيلي "الكابينت"، جلسة طارئة اليوم الخميس، قبل المحادثات النووية المقررة يوم الجمعة في مسقط بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. وقال موقع واينت العبري نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، إنّ الجلسة كانت مقررة يوم الأحد قبل تقديم موعدها.

وبحسب الموقع، فإنّ الجلسة جاءت في ظل مخاوف إسرائيلية من أن يُقدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنازلات خلال المحادثات، قد تقود للإعلان عن اتفاق محدود بشأن تقييد البرنامج النووي الإيراني دون التطرق إلى برنامج الصواريخ الباليستية أو الدعم الذي تقدمه إيران إلى وكلائها في المنطقة.

ومن المقرر أن تنطلق المباحثات صباح الجمعة في سلطنة عُمان، وفق ما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي سيمثّل بلاده في هذه المحادثات، في حين يمثّل الجانب الأميركي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب تقارير صحافية.

وفيما تصرّ إيران على أن المحادثات ستقتصر على البرنامج النووي، دون التفاوض على برنامج الصواريخ وأنشطة تخصيب اليورانيوم، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن المحادثات ستتناول عملياً برنامج الصواريخ ودعم إيران لوكلائها، لكنها ستركز على الملف النووي. وذكر ثلاثة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى للصحيفة، أن هذا الحل الوسط أنقذ المحادثات بعد أن كادت تنهار مساء الأربعاء.

إلا أن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، قال اليوم الخميس، إن برنامج الصواريخ الإيراني وأنشطة تخصيب اليورانيوم ملفات "غير قابلة للتفاوض". وأضاف رضائي، في تصريح صحافي، أنّ برنامج الصواريخ الإيراني وأنشطة تخصيب اليورانيوم من بين "الخطوط الحمراء" في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وتابع: "لم تتغير الخطوط الحمراء الإيرانية، وإذا أراد الأميركيون المشاركة في المفاوضات بالأسلوب السابق نفسه، والمطالبة بوقف التخصيب تماماً، فيجب اعتبار المفاوضات فاشلة منذ الآن".

في غضون ذلك، قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن اجتماع الكابينت لم يتناول إيران إلا بشكل ثانوي، وذكرت مصادر إسرائيلية مطّلعة للقناة، أنه جرى التطرّق إلى الملف الإيراني بشكل هامشي ومن دون اتخاذ قرارات عملية أو بلورة موقف جديد حيال مسار المفاوضات المرتقبة. وأضافت القناة نقلاً عن مصادرها، أن النقاش حول إيران اقتصر على استعراض تقديرات عامة للوضع، في ظل ترقّب المؤسسة الأمنية لما ستسفر عنه المحادثات بين واشنطن وطهران، من دون الخوض في سيناريوهات تصعيد أو خيارات عسكرية خلال هذه المرحلة.