الحوثيون يبحثون مع غروندبرغ "استئناف خريطة الطريق" بشأن اليمن

29 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 19:42 (توقيت القدس)
غروندبرغ لدى وصوله إلى مطار صنعاء، 6 يناير 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعزيز مسار السلام: بحث الحوثيون مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ سبل تعزيز مسار السلام واستئناف العمل بخريطة الطريق المتفق عليها مع السعودية برعاية عمان، مع التركيز على الاستحقاقات الإنسانية.

- قضية المحتجزين: أكد الحوثيون عدم وجود مبرر لاحتجاز العاملين في المنظمات دون مسوغ، مع استعدادهم لعرض الأدلة على تورطهم في أنشطة تجسسية، مشددين على أهمية إيجاد حلول عادلة واستمرار التنسيق.

- اقتحامات واعتقالات: شهدت صنعاء اقتحامات لمكاتب الأمم المتحدة ومنظمات دولية واعتقالات لموظفيها، مما يثير قلقاً حول سلامة العمل الإنساني في المنطقة.

بحثت جماعة أنصار الله (الحوثيون)، اليوم الأربعاء، مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، سبل "تعزيز مسار السلام" واستئناف العمل بخريطة الطريق المتفق عليها مع الجانب السعودي برعاية سلطنة عمان. وقال رئيس الوفد المفاوض للحوثيين محمد عبد السلام، في بيان نشره على منصة إكس: "بحثنا مسار السلام المتمثل في خريطة الطريق المسلّمة للأمم المتحدة والمتفق عليها مع الجانب السعودي برعاية سلطنة عمان، وتم لفت النظر إلى ضرورة استئناف العمل على تنفيذ ما تضمنته الخريطة، وفي مقدمتها الاستحقاقات الإنسانية". وأكد عبد السلام، وهو كذلك المتحدث الرسمي باسم الجماعة، "عدم وجود أي مبرر للاستمرار في المماطلة في العمل بخريطة الطريق المتفق عليها".

وأضاف رئيس الوفد المفاوض للحوثيين أنهم أكدوا، بحضور معين شريم، المكلف ببحث موضوع العاملين في بعض المنظمات المحتجزين في صنعاء بتهمة التورط في خلايا التجسس، أنه "لا مصلحة باحتجاز أي شخص يعمل في المنظمات دون مسوغ". وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية (تابعة للحوثيين) مستعدة لعرض ما وصفها بـ"الأدلة والوثائق التي تثبت تورط المحتجزين في أنشطة تجسسية تحت غطاء العمل الإنساني". وأضاف: "هذا ما يدعو صنعاء للاحتجاج على المنظمات التي يجري استخدامها غطاءً لأنشطة تجسسية لمصلحة دول معادية، وهي بذلك تضرب الثقة بعملها الإنساني المرخص لها وفقا لذلك"، بحسب قوله. وتابع: "رغم ما حصل نؤكد حرصنا على إيجاد حلول عادلة ومنصفة واستمرار التنسيق، بما يسمح بمواصلة المنظمات عملها الإنساني والإغاثي وفقا للمهام المنوطة بها، وعدم تكرار ما حدث من تجاوزات تخل بأمن البلاد".

وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي تكليف معين شريم، النائب السابق للمبعوث الأممي إلى اليمن، بقيادة وتعزيز الجهود الرامية لإطلاق سراح موظفيها المحتجزين لدى الحوثيين. ومنذ شهر أغسطس/ آب الماضي، بدأ الحوثيون بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة ضد موظفي الأمم المتحدة ومنظمات دولية، عقب اقتحام مقراتها في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتهم. وفي هذا السياق، أفادت مصادر خاصة "العربي الجديد" بأنّ مسلحين تابعين لجماعة أنصار الله اقتحموا، السبت الماضي، مكتب غروندبرغ، ومكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو" في صنعاء. وأضافت المصادر أنّ المسلحين الحوثيين عبثوا بمحتويات المكتبين وصادروا أشياء منهما، كما اعتقلوا عدداً من الموظفين.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)