باكستان تواصل مساعيها لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات

13 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 09:30 (توقيت القدس)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يتحدث إلى فانس، 11 إبريل 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تواصل باكستان جهودها لإقناع الوفد الأميركي بالعودة إلى الحوار مع إيران، وسط أجواء إيجابية تشير إلى رغبة الطرفين في مواصلة المحادثات.
- أجرى وزير الخارجية الباكستاني اتصالات مع نظرائه في السعودية وتركيا ومصر لمناقشة تطورات الحوار في إسلام أباد وفرص المستقبل، مع التركيز على التنسيق للحفاظ على وقف إطلاق النار.
- انتهت المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد دون اتفاق، حيث أشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن المطالب الأميركية المفرطة كانت السبب الرئيسي لعدم التوصل إلى اتفاق.

باكستان تعمل للحفاظ على وقف إطلاق النار وتخفيف حدة التوتر

مفاوضات إسلام أباد استمرت لنحو 21 ساعة بين واشنطن وطهران

أكد مصدر رفيع في الخارجية الباكستانية لـ"العربي الجديد" أن المسؤولين الباكستانيين يواصلون مساعيهم لإقناع الوفد الأميركي بالعودة إلى الحوار. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الحديث بين المسؤولين الباكستانيين وأعضاء الوفدين الإيراني والأميركي دار في أجواء إيجابية، توحي بأن الطرفين لا يزالان يرغبان في مواصلة الحوار.

وفي إطار الجهود الباكستانية للحفاظ على وقف إطلاق النار وعودة الطرفين إلى الحوار، أجرى وزير الخارجية نائب رئيس الوزراء محمد إسحاق دار اتصالات بنظرائه السعودي فيصل بن فرحان، والتركي هاكان فيدان، والمصري بدر عبد العاطي، وناقش معهم تطورات عملية الحوار التي عقدت في إسلام أباد، وفرص المستقبل.

ولم تصدر الخارجية الباكستانية حتى الآن أي بيان بهذا الشأن، إلا أن مصدراً في الخارجية الباكستانية قال لـ"العربي الجديد"، إن التركيز خلال المكالمات الهاتفية دار حول التنسيق بين الأطراف من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار وتخفيف حدة التوتر، مع السعي لعودة الطرفين الأميركي والإيراني من جديد إلى طاولة الحوار.

وأمس الأحد، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن المفاوضات المباشرة مع إيران في إسلام أباد، انتهت "دون التوصل إلى اتفاق". وقال فانس: "لقد عملنا على هذا الأمر لمدة 21 ساعة، وعقدنا سلسلة من الاجتماعات المهمة مع الإيرانيين.. هذا هو الخبر السار".

واستدرك: "أما الخبر السيئ فهو أننا لم نتوصل إلى اتفاق.. أعتقد أن هذا أسوأ بالنسبة لإيران منه بالنسبة للولايات المتحدة. لذا، سنعود إلى الولايات المتحدة دون اتفاق". بالمقابل، قالت وسائل الإعلام الإيرانية، إن سبب عدم التوصل إلى إطار عمل واتفاق مشتركين في مفاوضات إسلام أباد، هو "المطالب الأميركية المفرطة".

حديث المسؤولين الباكستانيين وأعضاء وفدي واشنطن وطهران دار في أجواء إيجابية