ترامب منفتح على لقاء كيم من دون شروط... كيف ردّت سيول؟
- عقد ترامب ثلاث قمم مع كيم جونغ أون، مما ساهم في استقرار المنطقة، لكن التوترات مستمرة بسبب المناورات العسكرية المشتركة.
- ترامب أشار إلى إمكانية لقاء كيم بنهاية العام، مع محادثات إيجابية، وتوقف كوريا الجنوبية عن دفع مبالغ للحماية الأمريكية، بينما تواجه كوريا الشمالية عقوبات بسبب برامجها النووية.
غداة تأكيد البيت الأبيض أن إدارة الرئيس دونالد ترامب متمسّكة بسياستها الحالية تجاه كوريا الشمالية، وأنها منفتحة على إجراء اتصالات على مستوى القادة من دون شروط مسبقة، قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، اليوم الأربعاء، إنه ينبغي وضع شروط لاستئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ونقل "البيت الأزرق" (الرئاسة الكورية الجنوبية) في بيان اليوم، عن لي جيه ميونغ قوله في كلمة ألقاها خلال اجتماع للمستشارين الأجانب المعنيين بالسلام في شبه الجزيرة الكورية، إنه ينبغي تحويل نظام الهدنة في شبه الجزيرة، بين الكوريتين، إلى نظام سلام قائم على التعاون والازدهار. وأضاف الرئيس الكوري الجنوبي، وفق البيان، أنه "علينا تغيير الواقع المؤسف الذي تستخدم فيه الكوريتان (الشمالية والجنوبية) قوتهما فقط لمواجهة كل منهما الأخرى".
وكانت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، قد نقلت عن مسؤول بالبيت الأبيض لم يكشف عن هويته، قوله في ردّ على سؤال مساء أمس الثلاثاء بشأن ما إذا كانت هناك استعدادات لعقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية
، إنّ ترامب عقد خلال ولايته الرئاسية الأولى (2017-2021) ثلاث قمم مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (في سنغافورة، وهانوي، والمنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين). وأضاف المسؤول ذاته أن "تلك القمم أسهمت في تحقيق الاستقرار في المنطقة"، لافتاً إلى أن سياسة الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية لم تتغير. كما أكد أن "ترامب منفتح على لقاء كيم من دون شروط مسبقة".مسؤول في البيت الأبيض ترامب منفتح على لقاء كيم من دون شروط مسبقة
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان النائب الكوري الجنوبي، يون كون يونغ، أمس الثلاثاء، نقلاً عن جهاز الاستخبارات في سيول، أن عقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية أمر ممكن "في أي وقت"، لافتاً إلى وجود "مؤشرات على حوار قائم" بين البلدين. وسبق للرئيس الأميركي أن طرح فكرة عقد اجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي، لكن بيونغ يانغ التزمت الصمت حيالها. وأعلنت بيونغ يانغ، الاثنين الماضي، أن المناورات البحرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة مع حليفتيها كوريا الجنوبية واليابان في السابع من سبتمبر/ أيلول الحالي (الاثنين المقبل) تشكل "تهديداً" لكوريا الشمالية، متهمة واشنطن بانتهاج سياسة عدائية تجاهها.
وسبق أن قال ترامب في تصريحات، يوم 19 أغسطس/ آب الماضي، إنه يتمتع بعلاقة جيدة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، مشيراً إلى إمكانية لقائه بحلول نهاية العام الحالي، في وقت ذكر في الشهر ذاته أن كوريا الجنوبية توقفت عن دفع مبالغ مقابل حماية الولايات المتحدة لها، كان قد اتفق عليها خلال ولايته الرئاسية الأولى، مضيفاً أن الاتفاق ألغي خلال فترة الرئيس السابق جو بايدن. كما كشف حينها أنه يجري محادثات فعّالة مع كيم، واصفاً إياها بأنها "إيجابية للغاية".
عقد ترامب خلال ولايته الأولى ثلاثة لقاءات مع كيم في سنغافورة، وهانوي، والمنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين
يُذكر أنه في 12 يونيو/ حزيران 2018 عقد الزعيمان أول اجتماع لهما في سنغافورة، قبل قمة جمعتهما بالعاصمة الفيتنامية هانوي في فبراير/ شباط 2019. وفي يونيو 2019 عقد الزعيمان لقاء في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، ليصبح ترامب أول رئيس أميركي يدخل أراضي كوريا الشمالية لفترة وجيزة. وتخضع كوريا الشمالية لسلسلة عقوبات اقتصادية وتجارية وعسكرية، بموجب 10 قرارات اتخذها مجلس الأمن منذ العام 2006، بسبب برامجها للصواريخ الباليستية والنووية.
(رويترز، الأناضول، فرانس برس)