ترامب يقلّل من أهمية أي اتفاق مع طهران ويدعو الإيرانيين للانتفاض

02 سبتمبر 2026   |  آخر تحديث: 08:09 (توقيت القدس)
ترامب خلال لقاء في البيت الأبيض، 31 أغسطس 2026 (براندن سميالوفسكي/فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم اهتمامه بإجبار إيران على التفاوض، مشيراً إلى السيطرة الأميركية على مضيق هرمز وانهيار الاقتصاد الإيراني، وسط تصعيد عسكري في المنطقة.
- شنت الولايات المتحدة غارات واسعة على أهداف إيرانية، مستهدفة منشآت عسكرية للحرس الثوري وناقلتي نفط، رداً على هجمات إيرانية على البحرين والكويت وإقليم كردستان العراق والأردن.
- أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن انتشار 50 ألف جندي في المنطقة، مع تبني سياسة "ناقلة مقابل ناقلة" لمواجهة التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز.

ترامب: لست بصدد إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات

يأتي تصريح ترامب في وقت دخلت المنطقة جولة جديدة من التصعيد

قال الرئيس الأميركي

دونالد ترامب، فجر اليوم الأربعاء، إنه ليس بصدد إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، نافياً بذلك تقريراً لشبكة "إيه بي سي نيوز". ولم يتضح على الفور ماهية التقرير الذي يتحدث عنه ترامب. وقال الرئيس الأميركي في منشور عبر منصته تروث سوشال تزامناً مع التصعيد في المنطقة: "لا يهمني بتاتاً إن وقّعوا اتفاقية لا قيمة لها بالنسبة لهم. أُفضّل وضعنا الحالي بكثير، إذ نسيطر سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز، بينما ينهار اقتصادهم تماماً"، سائلاً: "متى سينتفض الشعب الإيراني ويُقاتل؟".

ويأتي تصريح ترامب في وقت دخلت المنطقة جولة جديدة من التصعيد، مع شنّ الولايات المتحدة غارات واسعة على إيران، وردّ الأخيرة بمهاجمة كلّ من البحرين والكويت وإقليم كردستان العراق والأردن. ووفق مسؤولين أميركيين تحدثوا لموقع أكسيوس، شنّت القوات الأميركية مساء الثلاثاء، وفجر اليوم الأربعاء، ضربات واسعة طاولت نحو 100 هدف في أربع محافظات جنوبي إيران وجنوب شرقيها، استهدفت منشآت عسكرية ورادارات ودفاعات جوية وقدرات بحرية تابعة للحرس الثوري، إلى جانب ناقلتي نفط إيرانيتين، فيما أعلنت طهران سقوط قتلى وعشرات المصابين في استهداف منزل كان يحتضن حفل زفاف بمدينة سيريك في محافظة هرمزغان، جنوب شرق إيران.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت منشآت للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأصولاً ومنشآت بحرية، وقدرات لزرع الألغام، ومواقع للاتصالات. وتعززت المخاوف من التصعيد مع إعلان الجيش الأميركي انتشار أكثر من 50 ألف جندي أميركي في أنحاء المنطقة وجاهزيتهم لمواصلة العمليات، بالتوازي مع تبني إدارة ترامب سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"، في إشارة إلى أن كل استهداف إيراني لناقلة نفط في مضيق هرمز الحيوي، سيُقابل باستهداف أميركي.

إذ كشفت مصادر أميركية لـ"أكسيوس"، اليوم الأربعاء، أن الجيش الأميركي استهدف ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية، خلال جولة الضربات التي نفذها الليلة، في أول هجوم أميركي على ناقلات إيرانية رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، وليس لمنعها من خرق الحصار البحري. وقال البيت الأبيض والقيادة المركزية الأميركية إن الضربات جاءت رداً على محاولات الحرس الثوري استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وقواعد أميركية في المنطقة، لكنها تندرج أيضاً ضمن خطة لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية المستخدمة في مهاجمة السفن.

وقال مسؤول أميركي لـ"أكسيوس" إن العمليات أضعفت قدرات إيران الهجومية في المضيق و"وفرت شهراً على الأقل من انخفاض مستوى التهديد" للسفن التجارية، مشيراً إلى عبور نحو 40 سفينة المضيق، الثلاثاء، محملة بملايين براميل النفط، تحت إشراف القوات الأميركية.