استمع إلى الملخص
- الطائرة أُضيفت للخدمة بعد شرائها من السعودية في 2012 وخضعت لصيانة دورية. تم تعليق رحلات الطائرات من الطراز نفسه كإجراء احترازي.
- تركيا تواصل دعم وقف إطلاق النار في غزة وتساهم في المبادرات الدولية لإعادة إعمارها، مع التأكيد على أهمية التنسيق الدولي لإيصال المساعدات الإنسانية.
كشفت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، تفاصيل تحطم طائرة الشحن العسكرية من طراز سي 130 التي سقطت على حدود جورجيا قادمة من أذربيجان، مبينة أن الطائرة كانت لا تقل أيّ ذخيرة، بل فنيين مختصين بمقاتلات إف 16 المشاركة في احتفالات بأذربيجان ومعدات. وأوضحت وزارة الدفاع في المؤتمر الصحافي الأسبوعي الذي عقده المتحدث باسم الوزارة زكي أكتورك، أن الطائرة تحطمت وعلى متنها 20 فرداً، بمن فيهم طاقم الطائرة، مشيرة إلى أن الطائرة كانت تقل طاقم صيانة مقاتلات من طراز إف 16 التركية، المشاركة في احتفالات أذربيجان بعيد النصر في 8 نوفمبر/تشرين الثاني.
وأضاف أكتورك خلال المؤتمر أنه سيجري توضيح سبب الحادث، بعد انتهاء فريق التحقيق من عمله، وأنه أجريت جهود البحث والإنقاذ بالتنسيق مع السلطات في جورجيا وأذربيجان.
وأفادت الوزارة رداً على الأسئلة المتعلقة بالحادثة أنه "في 11 نوفمبر أقلعت طائرة النقل المنكوبة رقم 68-1609، والتابعة لقيادة قاعدة النقل الجوي الرئيسية الـ12 التابعة بدورها لقيادة القوات الجوية من ولاية قيصري صباحاً في مهمة لنقل الأفراد والمعدات، وذلك إلى مقاطعة غونجة في أذربيجان، وغادرت عائدة ظهراً". ولفتت إلى أنه "أُجري آخر اتصال لاسلكي مع مركز مراقبة الحركة الجوية في تبليسي عاصمة جورجيا بعدها بأربعين دقيقة، وعقبها فقد الاتصال اللاسلكي والراداري بالطائرة، وأفيد لاحقاً بسقوطها لسبب غير معروف حتى الآن".
الوزارة أكملت قائلة "فور علمنا بالحادث بدأت جهود البحث والإنقاذ وأُرسلت طائرة مسيرة إلى المنطقة، ووصلت فرق البحث والإنقاذ الجورجية إلى حطام الطائرة وجرى تأمين المنطقة مساء، ليتمكن فريق التحقيق في الحادث من إجراء أعماله، وتم الوصول إلى جميع جثث الضحايا على متن الطائرة، ومن المقرر إعادتها إلى تركيا اليوم، وسيجري نقل رفات الضحايا إلى مدافنها بعد مراسم تشييع الجنازات".
وأجابت الوزارة عن استفسارات متعلقة بالحادثة، بعد انتشار معلومات اعتبرتها مضللة بالقول "كانت الطائرة تقل أفراداً ولوازم صيانة للطائرات، ولم تكن هناك ذخيرة على متنها، وأنه من السابق لأوانه التعليق على أسباب سقوطها، وسيجري توضيح سبب الحادث بعد انتهاء التحقيق الجاري".
الوزارة: من السابق لأوانه التعليق على أسباب سقوطها وسيجري توضيح سبب الحادث بعد انتهاء التحقيق الجاري
وكشفت الوزارة أنه "كانت هناك مروحية جورجية في المنطقة المجاورة توجّهت إلى المنطقة بعد تحطّم الطائرة وحاولت الاتصال بها"، مبينة أنه "جرى شراء الطائرة من المملكة العربية السعودية في عام 2012، وبعد إتمام صيانتها أُضيفت إلى قائمة الطائرات المشغلة عام 2014، وجرى تطويرها ووضعها في الخدمة اعتباراً من عام 2022".
وأوضحت أن "الطائرة في الخدمة وتخضع لصيانة دورية منذ ذلك التاريخ، وخلافاً للادعاءات لم توضع خارج الخدمة من قبل الدولة المستخدمة لها، ولا تزال طائرات من الطراز نفسه قيد الاستخدام من قبل المملكة العربية السعودية، وتجري تركيا صيانة دورية للطائرة فيما تستخدم طائرات من الطراز نفسه حالياً في أكثر من 70 دولة، وأجريت آخر صيانة للطائرة المنكوبة بين 11 سبتمبر و12 أكتوبر الماضيين".
وأكدت الوزارة أن الصندوقين الأسودين وصلا تركيا للفحص، وبدأ فحصهما في أنقرة، مبينة أنه جرى تعليق رحلات الطائرات من الطراز نفسه حالياً في إجراء احترازي، وتستأنف رحلات الطائرات بعد الانتهاء من جميع عمليات الفحص الفني الدقيق.
أكتورك: نواصل مساهمتنا في تثبيت وقف النار في غزة
وفيما يخص ملفات أخرى، قال المتحدث باسم الوزارة بشأن غزة "نواصل مساهمتنا المبدئية والبناءة في تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم في غزة، وفي المبادرات الدولية لضمان إعادة إعمارها، وفي هذا الإطار من الضروري أن يعمل مركز التنسيق المدني-العسكري، الذي أُنشئ بقيادة الولايات المتحدة، على أساس القانون الدولي والمبادئ الإنسانية بما يضمن إيصال المساعدات الإنسانية بشكل متواصل وآمن".
وأردف "أولويتنا فيما يتعلق بقوة الاستقرار الدولية التي ستنشأ تحت رعاية الأمم المتحدة، تلبية الاحتياجات العاجلة للمدنيين في المنطقة، ووضع ضمانات دولية تضمن استمرار وقف إطلاق النار، وتؤكد تركيا مرة أخرى أن المجتمع الدولي يجب أن يتصرف بروح المسؤولية المشتركة في هذه العملية، وتركيا على استعداد لدعم كل جهد بناء من شأنه أن يساهم في السلام والاستقرار الإقليمي".