توتر في سيئون شرقي اليمن عقب محاولة أنصار "الانتقالي" اقتحام المطار

06 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 20:12 (توقيت القدس)
تظاهرة أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في سيئون شرقي اليمن، 6 فبراير 2026 (قناة عدن/إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت سيئون توتراً بعد تظاهرات لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث حاول المتظاهرون اقتحام مطار سيئون الدولي وأحرقوا الأعلام اليمنية والسعودية، مما أدى إلى تدخل قوات "درع الوطن" لتفريقهم.

- أكد المتظاهرون رفضهم لحل المجلس الانتقالي وتجديد التفويض لعيدروس الزبيدي، مطالبين باستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة، ورفض أي قرارات خارج أطر المجلس.

- البيان الختامي شدد على دعم القوات المسلحة الجنوبية ومواجهة المليشيات الحوثية، مطالباً بإطلاق سراح وزير الدفاع وإخراج قوات الطوارئ اليمنية.

شهدت مدينة سيئون، عاصمة وادي وصحراء حضرموت شرقي اليمن، توتراً شديداً مساء اليوم الجمعة، عقب تظاهرات احتجاجية لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل تحت مسمى "جمعة الثبات والصمود"، بناءً على دعوة أطلقها المجلس. وقالت مصادر محلية وشهود عيان لـ"العربي الجديد" إن مجموعات من المتظاهرين حاولت اقتحام مطار سيئون الدولي، وذلك غداة اقتحام قوات أمنية منزل رئيس فرع الانتقالي الجنوبي في سيئون محمد عبد الملك الزبيدي.

وأشارت المصادر إلى أن مجموعات من أنصار المجلس الانتقالي توجهت عقب مسيرة "جمعة الثبات والصمود" إلى مطار سيئون محاولةً اقتحام المطار، وعمدت إلى إحراق العلمين اليمني والسعودي، وصور ولافتات قادة البلاد والمملكة، إضافة إلى ترديد شعارات مؤيدة للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي، رافعين أعلام الجنوب والإمارات.

وبحسب المصادر، فإن القوات الموجودة في مطار سيئون الدولي من قوات "درع الوطن" منعت اقتحام صالات المطار واستخدمت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين وإبعادهم عن البوابة الرئيسية. ولا تزال الأجواء متوترة وسط دفع بتعزيزات أمنية وعسكرية إلى المطار ومحيطه، إلى جانب تعزيزات في المقار والمعسكرات الحكومية في سيئون، وسط مساعٍ لاحتواء الموقف من قبل قيادات محلية وأمنية وعسكرية حضرمية.

وكان الآلاف من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل قد خرجوا في تظاهرة جابت عدداً من شوارع سيئون وأحيائها عصر اليوم الجمعة، مؤكدين تجديد التفويض للزبيدي ورفض حل المجلس وحوار الرياض، رافعين شعارات مناهضة للسعودية والسلطات اليمنية، بينما عمدوا إلى إزالة صور قادة السعودية واليمن عن اللوحات المنصوبة في الطرقات.

وفي ختام المسيرة، صدر بيان جرى فيه تأكيد التمسك بـ"استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة على حدود ما قبل 21 مايو/ أيار 1990". وأكد البيان "رفض أبناء وادي حضرموت رفضاً قاطعاً قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن أي قرار رسمي يتخذ خارج أطر المجلس الانتقالي الرسمية لا يعد نافذاً ولا يمثلنا كشعب"، مع تجديد "التفويض الشعبي لعيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره القائد المفوّض سياسياً وشعبياً لقيادة المرحلة، ومواصلة تمثيل الجنوب في كل المحافل، محلياً وإقليمياً ودولياً، حتى تحقيق كامل أهداف مشروع الاستقلال الوطني الجنوبي".

كما شدد البيان على "دعم القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية، والوقوف إلى جانبها في مواجهة المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية التي تتقاطع مصالحها مع قوى النفوذ الإخوانية في استهداف الجنوب ومشروعه الوطني"، مطالباً "العالم بالتدخل العاجل لإطلاق سراح وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، إضافة إلى المطالبة بإخراج قوات الطوارئ اليمنية كونها قوات احتلال يمنية"، وفق تعبير البيان.