جاسبر جيفرز... الحاكم بأمر ترامب عسكرياً في غزة

واشنطن
صورة
محمد البديوي
محمد البديوي
31 يناير 2026   |  آخر تحديث: 03 فبراير 2026 - 10:31 (توقيت القدس)
جاسبر جيفرز... من العمليات الخاصة إلى قيادة قوة الاستقرار في غزة
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قيادة قوة الاستقرار الدولية في غزة: الجنرال جاسبر جيفرز يتولى قيادة قوة الاستقرار الدولية في غزة، مكلفًا بقيادة العمليات الأمنية، نزع سلاح حماس، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار.

- مسيرة عسكرية متميزة: بدأ جيفرز مسيرته العسكرية كضابط مشاة في 1997، وشارك في عمليات بارزة في العراق وأفغانستان، وتولى مناصب قيادية في العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب.

- مهام حساسة في الشرق الأوسط: قاد جيفرز عمليات خاصة في الشرق الأوسط، وأشرف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ويستعد الآن لمهامه الجديدة في غزة تحت إشراف مجلس السلام.

مع قرب إعلان الإدارة الأميركية تشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة، يبرز اسم الجنرال بالجيش الأميركي جاسبر جيفرز الذي ستقع على كاهله مهمة إدارة هذه القوة الدولية وتنفيذ مخطط واشنطن في غزة، الذي حدده البيت الأبيض، في بيان، تشكيل المجلس التنفيذي لمجلس السلام، بأن دوره يتمثل في "قيادة العمليات الأمنية، ودعم نزع السلاح من حماس، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة إعمار غزة بأمان".

وفي أرض ريفية هادئة، تعتمد على الغابات والزراعة بمقاطعة جايلز ولاية فيرجينيا على بعد أكثر من 4 ساعات من العاصمة واشنطن، وفي عمل مرتبط بصناعة الأخشاب، ولد جيفرز عام 1970، ولم يكن من ضمن طموحاته الخدمة العسكرية، غير أن حصوله على منحة دراسية عقب دراسته بجامعة فيرجينيا للتكنولوجيا من برنامج تدريب ضباط الاحتياط، غيّر مسار حياته بالكامل، لينتقل من الحياة الريفية والغابات إلى إحدى أكثر منطقة حساسية في العالم، وهي منطقة الشرق الأوسط، ليشرف على مهام ضخمة ومتعددة آخرها منصبه الجديد قائداً لقوات الأمن الدولية في غزة.

بدأ جيفرز مسيرته العسكرية، في فبراير/ شباط 1997، برتبة ضابط مشاة في الجيش الأميركي، بينما كانت أول مهامه في الشرق الأوسط في إبريل/نيسان 2003 بعدما التحق بكتيبة فوج الرينجر 75، متولياً مهام العمليات والقيادة، خلال الغزو الأميركي للعراق، إضافة إلى مشاركته في الحرب على أفغانستان. تدرج لاحقاً في المناصب والتحق بقيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي، وانتقل إلى أفغانستان وعمل مستشاراً لقائد عملية الدعم الحازم، قبل أن يشارك في عمليات العزم الصعب في العراق وسورية التي شنتها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش"، قبل أن يتولى منصب نائب مدير العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب في هيئة الأركان المشتركة عام 2022 لمدة عامَين.

ويقدم جيفرز على أنه أحد صقور العمليات الخاصة في الجيش الأميركي، وتولى منتصف عام 2024، قيادة العمليات الخاصة المركزية الأميركية وهي الجهة المسؤولة عن العمليات العسكرية الأكثر حساسية في الشرق الأوسط، متولياً قيادة النخبة، وتزامنت الترقية مع حصوله على رتبة لواء، مدعوماً بخبراته في التخطيط والإشراف على عمليات نوعية ضد القاعدة وداعش.

وقبل نهاية 2024، أسندت إلى جيفرز، مهمة الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، إذ قاد الإشراف الميداني واللجنة الخماسية التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل واليونيفيل، لمتابعة انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني بلبنان، إضافة إلى دوره رئيساً للجنة المراقبة لوقف إطلاق النار، مع دور رئيسي للفصل في النزاعات حال إبلاغ أي من الدولتَين عن خروق يتولى هو وفريقه التحقيق الميداني وإصدار أحكام تقنية.

ويتفرغ  الجنرال جيفرز حالياً لمهامه الجديدة في غزة؛ إذ من المنتظر أن يتولى منصب قائد قوة الاستقرار الدولية متعدّدة الجنسيات التي ربما تعلن واشنطن عن تشكيلها خلال أيام، وهي التي شكلت جزءاً من مجلس السلام في غزة الذي أنشأه ويرأسه الرئيس ترامب، وتتولى المهام الأصعب فيه بنزع سلاح حماس ودخول المساعدات ومواد إعادة الإعمار دون أي إشارة نهائياً إلى وقف الغارات والانتهاكات الإسرائيلية اليومية، ما يجعله الحاكم بأمر ترامب عسكرياً في غزة. 

ذات صلة

الصورة
حاملة الطائرات فورد خلال مرورها من مضيق جبل طارق، 1 أكتوبر 2025 (Getty)

سياسة

تتصاعد المخاوف من إقدام أميركا على شن ضربات عسكرية على إيران، بعد تلقي حاملة الطائرات الكبرى في العالم "جيرالد آر. فورد" أوامر بالإبحار نحو المنطقة.
الصورة
لافتة "أوقفوا الإبادة الجماعية" على واجهة "البيت الفلسطيني" (العربي الجديد)

سياسة

أمهلت السلطات المحلية البريطانية "البيت الفلسطيني" في لندن حتى نهاية اليوم الاثنين، لإزالة لافتة كُتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية".
الصورة
ترامب في دافوس، 22 يناير 2026 (هارون أوزالب/الأناضول)

سياسة

يصنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيمنته حول العالم بالترهيب، زاعماً إنهاء ثمانية حروب، ومتمسكاً بغضبه من عدم نيله جائزة نوبل.