حراك دبلوماسي أوكراني لفرض عقوبات على روسيا

14 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 07:51 (توقيت القدس)
زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في كييف (8/ 3/ 2026/ Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يعتزم الرئيس الأوكراني زيلينسكي إجراء محادثات مكثفة مع الدول الشريكة لفرض عقوبات جديدة على روسيا وزيادة الدعم الدفاعي لأوكرانيا، مع التركيز على الدفاع الجوي والأسلحة بعيدة المدى.
- يبدأ الاتحاد الأوروبي مفاوضات الانضمام الرسمية مع أوكرانيا ومولدوفا بعد تراجع المجر عن اعتراضاتها، مما يوفر دعماً سياسياً ومعنوياً كبيراً لأوكرانيا.
- توصلت أوكرانيا والمجر إلى اتفاق لتعزيز حقوق الأقلية المجرية في أوكرانيا، مما مهد الطريق لبدء محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إنه يعتزم إجراء محادثات مكثفة مع الدول الشريكة في الأسابيع المقبلة خلال سلسلة من القمم رفيعة المستوى. وذكر أن المناقشات ستركز على فرض عقوبات جديدة على روسيا، وزيادة الدعم لأوكرانيا، ولا سيما الدفاع الجوي والأسلحة بعيدة المدى.

وأضاف زيلينسكي، خلال خطابه المسائي، أن كييف تسعى أيضاً لإحراز تقدم بشأن اتفاقيات من شأنها توفير استثمارات في إنتاج الطائرات المسيَّرة الأوكرانية مقابل تسليم طائرات مسيَّرة جاهزة. وأشار على وجه التحديد إلى اجتماع لمجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الرائدة في فرنسا الأسبوع الجاري، يليه قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل.

إلى ذلك، يبدأ الاتحاد الأوروبي مفاوضات الانضمام الرسمية مع أوكرانيا ومولدوفا غدأ الاثنين، بعدما تخلت المجر عن اعتراضاتها. وأعلنت قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية للتكتل، الجمعة، أن الدول الأعضاء وافقت على موقف معين في ما يتعلق بالمرحلة الأولى من المفاوضات، وبالتالي إكمال الاستعدادات الضرورية.

ووجه زيلينسكي الشكر لشركاء بلاده في الاتحاد الأوروبي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب زيلينسكي: "تفعل أوكرانيا كل ما هو ضروري، ومن المهم أن يفي الاتحاد الأوروبي أيضاً بما قاله". وقال الرئيس الأوكراني إن بداية المفاوضات توفر "دعماً سياسياً ومعنوياً هائلاً لدولتنا ولشعبنا". كذلك رحبت رئيسة مولدوفا مايا ساندو بالقرار، في منشور عبر منصة إكس، وكتبت: "أتممنا العمل وسنواصل إجراء إصلاحات". 

وبدأ الاتحاد الأوروبي رسمياً مفاوضات العضوية مع أوكرانيا ومولدوفا في يونيو/ حزيران 2024، ولكن تعطل افتتاح المرحلة الأولى من المحادثات مع كييف باستخدام المجر لحق النقض (الفيتو). ولم يتغير الوضع إلا بعد الهزيمة الانتخابية التي تكبدها رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان في إبريل/ نيسان، وحينها بدأت العملية في التقدم مجدداً.

وأعلن رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماجيار، الأسبوع الماضي، التوصل إلى اتفاق مع كييف لتعزيز حقوق الأقلية المجرية في أوكرانيا المجاورة. وأقدم ماجيار على هذا الاتفاق في شرط للموافقة على بداية محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مع أوكرانيا. 

(أسوشييتد برس)