دوريّات بريطانية أميركية قرب حدود روسيا على وقع تصاعد حرب المسيّرات
استمع إلى الملخص
- أكد وزير خارجية إستونيا على ضرورة توقع المزيد من الاستفزازات الروسية، مشيرًا إلى أهمية الوحدة عبر الأطلسي واختبار قدرات الناتو.
- دعت رئيسة المفوضية الأوروبية لتعزيز الدفاعات الأوروبية ضد "الحرب الهجينة" الروسية، بينما اتهم الرئيس الأوكراني روسيا بمحاولة زعزعة استقرار أوروبا باستخدام الطائرات المسيّرة.
أعلنت بريطانيا، اليوم السبت، أن طائرتَين تابعتَين لسلاح الجو الملكي حلقتا "في مهمة" استغرقت 12 ساعة الأسبوع الماضي إلى جانب قوات أميركية وقوات من حلف شمال الأطلسي (ناتو) للقيام بدوريات على حدود روسيا. جاء ذلك بعدما توغلت طائرات ومُسيّرات روسية في المجال الجوي لدول بالحلف في الآونة الأخيرة. وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي "كانت هذه مهمة مشتركة ضرورية مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي". والجمعة أكد وزير خارجية إستونيا مارجوس تساهكنا، أنّ حلف شمال الأطلسي رد بشكل مناسب على انتهاكات روسيا الأخيرة للمجال الجوي لإستونيا، لكن يتعيّن أن يتوقع "المزيد من الأعمال التخريبية" من موسكو.
وأضاف تساهكنا في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، الجمعة، على هامش قمة تالين الرقمية "أنا متأكد تماماً من أنّ روسيا ستواصل هذه الاستفزازات. الأمر لا يتعلق بإستونيا فحسب، بل بوحدة الناتو، بالإضافة إلى اختبار قدراتنا، وبالوحدة عبر الأطلسي أيضاً".
وأقرّ نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الأربعاء، بأن الدفعة القوية التي شكلتها قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترامب، في قاعدة أنكوريج في ولاية ألاسكا الأميركية في منتصف أغسطس/آب الماضي، جرى استنفاد مفعولها بدرجة كبيرة. وبينما أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين، أن على أوروبا أن تعزّز دفاعاتها لردع "الحرب الهجينة" التي تشنّها روسيا عليها، بعد سلسلة توغلات جوية وهجمات إلكترونية وأضرار لحقت بكابلات تحت البحر، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالسعي إلى زعزعة استقرار أوروبا من خلال استخدام الطائرات المسيّرة.
وشهدت كل من بولندا وإستونيا ورومانيا توغلات جوية روسية بينما رُصدت مسيّرات مجهولة في كل من الدنمارك وألمانيا وبلجيكا. وسبق أن زادت البلدان الأوروبية إنفاقها الدفاعي إلى مستويات غير مسبوقة منذ انتهاء الحرب الباردة في مواجهة الحرب الروسية على أوكرانيا والشكوك حيال الدعم الأميركي في عهد دونالد ترامب. ويسعى الاتحاد الأوروبي حالياً لوضع خطط لمشاريع مشتركة يمكن للتكتل المكوّن من 27 دولة إقامتها وتشمل "جداراً" من الدفاعات المضادة للمسيّرات.
(رويترز، فرانس برس، أسوشييتد برس)