قتلى في ضربات روسية على كييف.. وأوكرانيا تستهدف مصفاتي نفط
تواصلت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، بالتوازي مع اتساع تداعيات الحرب خارج حدود البلدين، إذ أدت ضربات روسية جديدة قرب العاصمة الأوكرانية كييف إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل، بينما أعلنت سلطات شبه جزيرة القرم مقتل شخصين في هجوم أوكراني بطائرة مسيّرة، في وقت أقر فيه مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون جديداً لفرض عقوبات واسعة على موسكو.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال رئيس الإدارة العسكرية لإقليم كييف، تيمور تكاتشينكو، إن ضربات روسية استهدفت، اليوم السبت، ثلاثة مواقع في منطقة بوريسبيل قرب العاصمة، وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة ثلاثة آخرين. وفي العاصمة كييف، أعلن رئيس البلدية اندلاع حرائق في منطقتين بعد إطلاق إنذار من غارة جوية، فيما أفاد شهود بسماع عدة موجات من الانفجارات القوية وسط المدينة.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية، السبت إن موسكو تواصل شن غارات على البنية التحتية للموانئ الأوكرانية والسفن التي تدعم الجيش الأوكراني. وأضافت الوزارة أن القوات الروسية استخدمت أسلحة جوية دقيقة وطائرات مسيرة هجومية لاستهداف مستودعات عسكرية تحتوي على معدات اتصالات وحرب إلكترونية في ميناء أوديسا على البحر الأسود. وذكرت الوزارة أن القوات الروسية قصفت في ميناء ميكولايف سفينة شحن تحمل معدات عسكرية ومستودعا للأسلحة والإمدادات العسكرية. وأضافت أن سفينة شحن بضائع جافة أخرى تنقل إمدادات عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية تعرضت للقصف في البحر الأسود. ولم يتسن لرويترز بعد التحقق من صحة التقارير الواردة من ساحة المعركة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
كييف تستهدف مصفاتي نفط روسيتين
كما أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، اليوم السبت، أن الجيش الأوكراني استهدف خلال الليل مصفاتي إيلسكي وسيزران الروسيتين للنفط، مؤكدة أن الهجمات سبَّبت اندلاع حرائق في كلتا المنشأتين، في إطار الضربات التي تشنها كييف على البنية التحتية النفطية الروسية. وفي وقت لاحق، أفادت السلطات الروسية بإخماد الحريق الذي اندلع في مصفاة إيلسكي الواقعة في منطقة كراسنودار، من دون إعلان حجم الأضرار أو تأثيرها على عمليات الإنتاج. ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن طائرة مسيّرة عسكرية روسية هاجمت، أمس الجمعة، سفينة شحن كانت تنقل أسلحة إلى القوات المسلحة الأوكرانية في البحر الأسود شرقي مدينة أوديسا.
وتواجه كييف نقصاً مزمناً في منظومات الدفاع الجوي القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية، في وقت تواصل فيه موسكو تنفيذ ضربات بعيدة المدى على العاصمة ومناطق أخرى. في المقابل، أعلن حاكم شبه جزيرة القرم المعيّن من موسكو، سيرغي أكسيونوف، مقتل شخصين وإصابة ثالث، أمس الجمعة، من جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مبنىً سكنياً في مدينة كيرتش.
زيلينسكي في صربيا
وفي السياق ذاته، يجري الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، أول زيارة رسمية إلى صربيا، الحليف التقليدي لروسيا، في إطار مساعيه لحشد مزيد من الدعم الدولي لبلاده في مواجهة الحرب مع موسكو. ووصل زيلينسكي إلى بلغراد مساء الجمعة، حيث التقى الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش على مأدبة عشاء، على أن يعقد الجانبان محادثات رسمية تتناول العلاقات الثنائية، والتعاون الاقتصادي، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ملفات أمنية، قبل إصدار بيان مشترك.
وقال زيلينسكي إن المباحثات ستتناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، فيما أعرب فوتشيتش عن ثقته بأن الزيارة ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية. وتأتي الزيارة في وقت تتواصل فيه الحرب الروسية الأوكرانية، وسط تكثيف موسكو هجماتها على كييف، فيما تسعى أوكرانيا إلى توسيع دعمها السياسي والعسكري، رغم استمرار صربيا في انتهاج سياسة عدم الانضمام إلى العقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا.
مشروع قانون أميركي لفرض عقوبات على روسيا
وفي تطور سياسي موازٍ، أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على روسيا، ويحمل اسم السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام، الذي كان من أبرز الداعمين له قبل وفاته المفاجئة في يوليو/ تموز الماضي. وبحسب مشروع القانون، تشمل العقوبات كبار المسؤولين في الحكومة الروسية، بمن فيهم الرئيس فلاديمير بوتين، إلى جانب الأوليغارشيين الروس، والشركات المملوكة للدولة، وشركات أجنبية متهمة بدعم القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية. وأقرّ مجلس الشيوخ المشروع بأغلبية 86 صوتاً مقابل 11، لكنه لا يزال بحاجة إلى تصويت مجلس النواب قبل استكمال مساره التشريعي.
تشمل العقوبات كبار المسؤولين في الحكومة الروسية، بمن فيهم بوتين، إلى جانب الأوليغارشيين الروس، والشركات المملوكة للدولة، وشركات أجنبية
وينص المشروع كذلك على فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على أكبر خمس دول تشتري النفط الخام والغاز الطبيعي الروسيين، بما في ذلك الصين والهند، على أن يحدد الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير النسبة النهائية للرسوم. كذلك يتضمن استثناء الدول التي تستورد أقل من 15% من إجمالي صادرات روسيا من الغاز الطبيعي، شرط أن تعمل على خفض اعتمادها على الغاز الروسي بصورة كبيرة.
(أسوشييتد برس، فرانس برس، رويترز، العربي الجديد)