- توغلت قوات إسرائيلية في قرية الصمدانية الشرقية وأقامت حاجزاً مؤقتاً، بينما استهدفت المنطقة بين الحميدية والسلام بقذائف هاون، بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة.
- تصاعدت التوغلات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة، وسط إدانات سورية مستمرة، مع دعوات للالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
شهد ريفا القنيطرة ودرعا، اليوم الأحد ومساء أمس، تحركات عسكرية إسرائيلية متزامنة، شملت توغلات برية، ونصب حواجز مؤقتة، وقصفاً بقذائف هاون، إلى جانب تحليق للطيران المروحي والمسيّر، من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات بشرية. وذكرت وكالة "سانا" الرسمية أن قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية توغلت، صباح الأحد، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً وعمدت إلى تفتيش المارة، قبل أن تنسحب من المنطقة من دون تسجيل أي اعتقالات.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي السياق ذاته، ذكر الناشط محمد أبو حشيش، لـ"العربي الجديد"، أن قوات الاحتلال المتمركزة في بلدة الحميدية استهدفت المنطقة الواقعة بين البلدة ومدينة السلام بعدد من قذائف الهاون أو القنابل الدخانية، من دون تسجيل إصابات، وذلك بالتزامن مع التوغل في الصمدانية الشرقية وإقامة الحاجز المؤقت. وكانت قوة إسرائيلية مؤلفة من ست آليات عسكرية قد توغلت، أمس، في محيط سد كودنة بريف القنيطرة، بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة في أجواء المنطقة.
كما شهدت المنطقة، مساء السبت، توغلاً جديداً لقوة إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين، دخلت من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه منطقة صيدا الحانوت، حيث تمركزت لدقائق في منطقة المعكر، قبل أن تتجه نحو الرزانية، ثم تنسحب إلى الجولان المحتل عبر الطريق ذاته. وفي ريف درعا الغربي، ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية، مساء أمس، قنبلتين صوتيتين على الطريق الواصل بين قريتي عابدين ومعرية في منطقة حوض اليرموك، بالقرب من حي العارضة، من دون أن يسفر الاستهداف عن أي خسائر بشرية أو مادية، رغم وجود عدد من السيارات على الطريق لحظة وقوعه.
وبحسب مصادر محلية، جاء الاستهداف بعد قيام شبان من المنطقة بإعادة إغلاق الطريق، عقب فتحه من قبل دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث عربات عسكرية وجرافة مجنزرة، خلال توغل نفذته القوات الإسرائيلية في المنطقة يوم الجمعة الماضي.
وكانت القوات الإسرائيلية قد توغلت داخل قرية معرية في حوض اليرموك، وسط إطلاق نار كثيف، قبل أن تعمل آلياتها على إزالة السواتر الحجرية التي أقامها الأهالي لإغلاق الطرق ومنع تكرار التوغلات العسكرية، وذلك من دون تسجيل إصابات. وتشهد قرى وبلدات ريفي درعا والقنيطرة، منذ أشهر، تصاعداً في وتيرة التوغلات الإسرائيلية، التي تترافق في بعض الأحيان مع عمليات قصف وإطلاق نار وحملات تفتيش واعتقال، في حين تواصل الحكومة السورية إدانة هذه التحركات، وتدعو إلى الالتزام باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وسط استمرار إسرائيل في تبرير عملياتها بدواعٍ أمنية.