كييف: محادثات أوكرانية روسية أميركية جديدة في الأسابيع المقبلة

05 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 22:27 (توقيت القدس)
أعضاء وفود الدول الثلاث خلال جولة محادثات السلام في أبوظبي، 4 فبراير 2026 (رويترز)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اتفقت كييف وموسكو على مواصلة المحادثات الثلاثية مع الولايات المتحدة في الأسابيع المقبلة، ووصفت المحادثات بالبناءة، مع شكر الإمارات لتنظيم الاجتماع.
- تبادلت موسكو وكييف دفعة جديدة من الأسرى، حيث شمل التبادل 157 عسكرياً من كل جانب، بينما تواصل واشنطن جهودها الدبلوماسية لإيجاد حل.
- تصر موسكو على تخلي كييف عن منطقة دونيتسك، بينما ترفض كييف ذلك، وسط مخاوف من دعم واشنطن لموقف موسكو بعد تقليص المساعدات العسكرية.

قال كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف، إن كييف وموسكو اتفقتا، اليوم الخميس، بعد محادثات ثلاثية مع الولايات المتحدة على مدى يومين، على إجراء مزيد من المناقشات في الأسابيع المقبلة، في حين وصف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف المحادثات بـ"البناءة". وجاء في بيان صادر عن عمروف: "اتفقت الوفود على إبلاغ عواصمها ومواصلة المحادثات الثلاثية خلال الأسابيع المقبلة". وورد في البيان التعبير عن الشكر للإمارات على تنظيم الاجتماع وللرئيس الأميركي دونالد ترامب على "قيادته في دفع الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب".

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، إن الجولة المقبلة من المحادثات حول إنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات من المرجح أن تنعقد في الولايات المتحدة. وأضاف زيلينسكي في خطابه الليلي المصور: "ما يمكن قوله بالفعل هو أن الاجتماعات التالية مقررة في المستقبل القريب. وعلى الأرجح في أميركا".

من جانبه، قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إن المحادثات الثلاثية مع روسيا وأوكرانيا كانت بناءة وستستمر في الأسابيع المقبلة. وأشار إلى أن الوفود أجرت على مدار اليومين نقاشات موسعة حول القضايا العالقة المتبقية، بما في ذلك آليات تنفيذ وقف إطلاق النار ومراقبة توقف العمليات العسكرية.


وكانت موسكو وكييف قد تبادلتا اليوم الخميس دفعة جديدة من الأسرى بموجب اتفاق توصلتا إليه في اليوم الثاني من المحادثات بينهما في أبوظبي بحضور الأميركيين. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أنّ تبادلاً حصل الخميس وشمل 157 عسكرياً روسياً في مقابل العدد نفسه من أسرى الحرب الأوكرانيين. يأتي ذلك فيما تكثّف واشنطن منذ أشهر جهودها الدبلوماسية لإيجاد حل، لكن النتائج الملموسة الوحيدة حتى الآن اقتصرت على تبادل أسرى الحرب وجثث الجنود الذين سقطوا في المعارك.

وحتى الآن، تصرّ موسكو على ضرورة تخلّي كييف عن منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا بأكملها، بما في ذلك المناطق التي يسيطر عليها الجيش الأوكراني، مقابل تجميد خط الجبهة، في حين ترفض كييف التخلي عن المنطقة، حيث تقع دفاعاتها الرئيسية ضد الهجمات الروسية، لكنها تخشى أن تدعم واشنطن موقف موسكو، وخصوصاً أن الرئيس ترامب قطع كل المساعدات العسكرية تقريباً عن كييف منذ تسلّمه منصبه قبل عام.

(رويترز، العربي الجديد)