مسؤول بـ"البنتاغون" يوضح ملابسات اختفاء جنديَيْن أميركيين في المغرب

04 مايو 2026   |  آخر تحديث: 11:00 (توقيت القدس)
أفراد القوات الأميركية والمغربية خلال نسخة سابقة من المناورات، 17 يونيو 2021 (فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- عمليات البحث مستمرة عن جنديين أميركيين فقدا خلال تدريبات في جنوب المغرب، حيث يُعتقد أنهما سقطا في البحر قرب منحدرات رأس ترعة، دون وجود شبهة عمل إرهابي.
- تشارك فرق برية وجوية وبحرية من القوات المسلحة المغربية والأميركية في عمليات البحث، ضمن مناورات الأسد الأفريقي التي تضم مشاركين من عدة دول.
- الواقعة حدثت في 2 مايو قرب طانطان، وتُعدّ مناورات الأسد الأفريقي أكبر تدريبات عسكرية مشتركة بقيادة أفريكوم، بمشاركة أكثر من خمسة آلاف عسكري من 42 دولة.

قالت شبكة سي بي أس نيوز، نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الأحد، إن عمليات البحث عن الجنديين الأميركيين اللذين فقدا خلال تدريبات في جنوب المغرب ما زالت جارية، مشيرة إلى أن آخر ظهور لهما كان قرب منحدرات مطلة على المحيط في منطقة تدريب برأس ترعة بالقرب من مدينة طانطان، وأن التقارير الأولية ترجح سقوطهما في البحر.

وبحسب ما تنقل الشبكة عن مصادرها، فإن الحادث كان عرضيا خلال فترة تنزه، دون الاشتباه بوجود أي عمل "إرهابي"، مؤكدة كذلك أن الحادث لا علاقة له بالتدريبات. وأوضح المسؤول الدفاعي أن فرقًا برية وجوية وبحرية من القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات المسلحة الأميركية، بالإضافة إلى مشاركين آخرين في مناورات الأسد الأفريقي، تُشارك في عمليات البحث.

وكانت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، قد أعلنت الأحد، أن جنديين فقدا في جنوب غرب المغرب، بعد المشاركة في مناورات عسكرية متعددة الجنسيات في الدولة الواقعة بشمال أفريقيا. وقالت القيادة إن الولايات المتحدة والمغرب ودولاً أخرى شاركت في مناورة الأسد الأفريقي، تقوم بعملية بحث وإنقاذ.

وحدثت الواقعة في الثاني من مايو/أيار الجاري بالقرب من ساحة كاب درا للتدريب، بالقرب من طانطان، على مقربة من المحيط الأطلسي. وفي عام 2012، لقي جنديان من مشاة البحرية الأميركية مصرعهما، وأصيب اثنان آخران في حادث تحطم مروحية أثناء مشاركتهما في مناورات الأسد الأفريقي. وتُعدّ المناورات أكبر مناورات عسكرية مشتركة سنوية تقودها القيادة الأميركية في أفريقيا. وكانت النسخة الـ22 منها قد انطلقت الاثنين الماضي، بمشاركة أكثر من خمسة آلاف عسكري من 42 دولة، من بينها المغرب والولايات المتحدة الأميركية.