هيئة البث العبرية: نتنياهو يبحث سراً مع بلير ترتيبات اليوم التالي في غزة

07 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 01:09 (توقيت القدس)
نتنياهو خلال لقاء مع بلير في القدس، 4 فبراير 2011 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً سرياً مع توني بلير لبحث ترتيبات "اليوم التالي" في غزة، حيث يعمل بلير على مبادرة لإدخال السلطة الفلسطينية لإدارة مناطق محددة في القطاع.
- المبادرة تتطلب إصلاحات داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية، وتناقشها الجهات الأمنية الإسرائيلية دون رفض قاطع، بينما يجري بلير اتصالات مع دول عربية لدعم الخطة.
- في سياق اتفاق وقف إطلاق النار، تعهدت حماس بإعادة الأسرى الإسرائيليين، بينما تماطل إسرائيل في تنفيذ تعهداتها، مثل فتح معبر رفح.

كشفت قناة كان العبرية الحكومية، مساء السبت، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقد قبل نحو أسبوع اجتماعاً سرّياً مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في إطار تحركات متصلة بترتيبات "اليوم التالي" في قطاع غزة. وامتنع مكتب نتنياهو، عن التعليق على فحوى اللقاء، وفق القناة.

وقالت مصادر مطلعة على التفاصيل للقناة الحكومية، التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، إنّ "نتنياهو عقد قبل نحو أسبوع اجتماعاً سرّياً مع بلير، في إطار تحركات متصلة بترتيبات اليوم التالي في غزة". وأوضحت المصادر أنّ "بلير، يعمل على مبادرة تطرح إدخال السلطة الفلسطينية لتولي إدارة مناطق محددة داخل قطاع غزة، على أن يبدأ التنفيذ بشكل تجريبي ويتحول إلى دائم في حال حقق نجاحاً"، على حد تعبيرها.

وادعت القناة أن "المبادرة مشروطة بإجراء إصلاحات داخل مؤسسات السلطة". وأشارت "كان"، إلى أن "الجهات الأمنية في إسرائيل ناقشت المقترح خلال الأيام الماضية، ولم يتم رفضه بشكل قاطع، فيما يجري بلير، اتصالات موازية مع عدد من الدول العربية لدفع الخطة قدماً". ويأتي هذا التطور فيما طُرح اسم بلير، في الآونة الأخيرة في سياق خطة أميركية تتعلق بإنشاء "مجلس سلام" لإدارة غزة برئاسته، وهي مبادرة مرتبطة بالتصورات التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه برعاية أميركية، ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تعهّدت حركة حماس بإعادة كل الأسرى الإسرائيليين الـ48 الذين كانت لا تزال تحتجزهم، وبينهم 20 أحياء. وأعادت الحركة 47، بما في ذلك جثة جندي قُتل واحتجز جثمانه لأكثر من عقد، فيما تماطل إسرائيل بتنفيذ تعهداتها، وآخرها فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.

(الأناضول، العربي الجديد)