هيغسيث: تكلفة الحرب على إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن
- طلب وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث 80 مليار دولار إضافية لتجديد مخزون الأسلحة، مشيرًا إلى أهمية التمويل للحفاظ على الجاهزية العسكرية وتطوير القدرات، دون توضيح ارتباطه المباشر بالحرب على إيران.
- اتهم هيغسيث الصين وروسيا بمساعدة إيران، وأكد أن إيران لا تزال قادرة على تهديد السفن في مضيق هرمز، رغم تدمير جزء من ترسانتها الصاروخية.
قدّر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن كلفة الحرب على إيران حتى الآن بلغت 37.5 مليار دولار وذلك طبقا لأحدث تقديرات البنتاغون. ويعد هذا أحدث رقم معلن بعد تقدير سابق لوزارة الحرب في مايو/آيار الماضي بلغ 29 مليار دولار. وتتضمن هذه التكلفة، الأسلحة التي استخدمتها القوات الأميركية مع عمليات الإصلاح واستبدال المعدات، بدون تكاليف القواعد العسكرية الأميركية التي تضررت في منطقة الشرق الأوسط.
ومثل هيغسيث والجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة، الثلاثاء، أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ للدفاع عن استراتيجية إدارة ترامب بشأن الحرب على إيران، وطلب 80 مليار دولار إضافية لتجديد مخزون الأسلحة وتمويل الصراع.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ودعا هيغسيث خلال كلمته الافتتاحية إلى الموافقة على التمويل الإضافي بهدف "الحفاظ على الجاهزية العسكرية لتلبية المطالب الجديدة لهذا العام وتسريع تطوير القدرات لاستبدال الموارد التي استخدمت بالفعل" غير أنه لم يشر بشكل واضح إلى أن هذا التمويل له العلاقة بالحرب على إيران.
واتهم وزير الحرب الأميركي الصين وروسيا بمساعدة إيران من خلال مستويات مختلفة، مضيفا أن هناك عدة طرق لتقييد هذا التعاون لكنها سرية. وأضاف أن إيران لا تزال تمتلك القدرة لإطلاق النار على السفن التجارية في مضيق هرمز، وأنها لا تفرض رسوما حاليا على مرور السفن ولكن تطلق النار عليها، مشيرا إلى استمرار الحصار الأميركي. واستدرك قائلا: "لا يمكن التخلص من كل زورق إيراني أو كل رشاش أو صاروخ".
وأشار مشرعون إلى تناقض تصريحات وزير الحرب بين الإشارة إلى تدمير ترسانة إيران ثم تأكيد قدرتها على استهدافها القواعد الأميركية. وردا على ذلك، قال هيغسيث إن "إيران تمر حاليا بأضعف حالاتها العسكرية خلال عقد كامل وربما خلال الـ47 عاما الماضية"، مضيفا أنها أسست برنامجها بمحاولة بناء قدرات تقليدية للدفاع عن النفس في إطار سعيها لامتلاك أسلحة نووية، تضمنت آلاف الصواريخ البالستية. وأشار في هذا السياق، إلى تدمير الكثير من الصورايخ، ولكن "لا يزالون يمتلكون بعض القدرات"، وفق قوله.
وسأل السيناتور الجمهوري جون كينيدي عن مدى قدرة القوات الأميركية على تدمير منطقة جبل فأس التي يتردد أن منشأة نووية جديدة موجودة فيها تحت الأرض، فرد هيغسيث بتحفظ قائلا: "الكثير من قدراتنا مصنفة كمعلومات سرية، ولكن إذا كان هناك أي طرف في العالم قادر على تحقيق أمر كهذا فهو الجيش الأميركي".