وزارة العدل الأميركية تنشر وثائق تتضمن اتهامات لترامب في قضية إبستين

06 مارس 2026   |  آخر تحديث: 22:33 (توقيت القدس)
صورة ترامب وإبستين خلال تظاهرة احتجاجية في واشنطن، 28 فبراير 2026(Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نشرت وزارة العدل الأميركية وثائق من مكتب التحقيقات الفيدرالي تتضمن استجوابات لامرأة اتهمت دونالد ترامب باعتداءات جنسية في الثمانينيات، ضمن قضية جيفري إبستين.
- زعمت المرأة أن إبستين قدمها لترامب عندما كانت بين 13 و15 عامًا، وادعت تعرضها لاعتداء جنسي من قبله، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية في استجواب لاحق.
- اتهم تشاك شومر إدارة ترامب بالتستر على وثائق تتعلق بإبستين، محذرًا من إتلاف الأدلة، بينما نفى ترامب علمه بسلوك إبستين الإجرامي.

نشرت وزارة العدل الأميركية، اليوم الجمعة، وثائق صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) تتضمن محاضر استجواب امرأة العام 2019، وجهت اتهامات غير مثبتة إلى الرئيس دونالد ترامب في إطار قضية المتمول المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين. وتؤكد المرأة المذكورة أنها كانت في ثمانينيات القرن الفائت ضحية "اعتداءات جنسية" من جانب قطب العقارات حينها.

وأوضحت وزارة العدل في بيان نشر على شبكات التواصل الاجتماعي أن ملخص هذه الاستجوبات لم ينشر بداية ضمن ملايين الصفحات المتعلقة بهذه القضية التي كشفت في يناير/ كانون الثاني، لأنه اعتبر تكراراً لوثائق أخرى. الأسبوع الماضي، اتهم زعيم الغالبية الديمقراطية المعارضة في مجلس الشيوخ تشاك شومر إدارة ترامب بالقيام "بعملية تستر ضخمة" على وثائق من ملف المدان بجرائم اعتداءات جنسية جيفري إبستين، محذراً وزارة العدل من إتلاف أدلة.

وبحسب الوثائق المنشورة الخميس، استجوب مكتب التحقيقات الفيدرالي المدعية أربع مرات بين يوليو/ تموز وأكتوبر/ تشرين الأول 2019، أثناء الولاية الرئاسية الأولى لترامب. وخلال هذه الاستجوابات، أدلت المرأة التي حجبت هويتها في الوثائق المنشورة بتصريحات تفيد بتعرضها لاعتداء جنسي من طرف إبستين.

وأثناء الاستجواب الثاني من قبل المحققين الفيدراليين، زعمت أن إبستين اصطحبها إلى نيويورك أو نيوجيرسي، حيث قدمها لترامب عندما كان عمرها بين 13 و15 عاماً.

وقالت، بحسب ما أورد محضر الاستجواب، أن ترامب اعتدى عليها خلال ذلك اللقاء. لكنها رفضت الإدلاء بمزيد من التفاصيل خلال الاستجواب الرابع في أكتوبر/ تشرين الأول 2019 عن كيفية تعامل ترامب معها، بحسب ملخص الاستجواب. وتشير تصريحاتها إلى أن الواقعة مع ترامب حصلت مطلع أو منتصف الثمانينيات، وهي فترة يبدو أن إبستين وترامب لم يكونا خلالها على تواصل. وكان ترامب مقرباً لفترة من إبستين، لكنه نفى على الدوام أن يكون على علم بسلوكه الإجرامي، مؤكداً أنه قطع علاقته به قبل مدة طويلة من ملاحقته قضائياً.

(فرانس برس)