شنت طائرات الاحتلال غارات على شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وقف إطلاق النار في غزة | قصف خانيونس ومجلس الأمن يدعم خطة ترامب
تبنّى مجلس الأمن، ليل الاثنين الثلاثاء، مشروع قرار أميركياً يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب على قطاع غزة المحاصر، بما في ذلك نشر قوة دولية في القطاع لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ومن شأن القرار الذي رفضته وحذرت منه فصائل فلسطينية أن يعطي دفعة قوية للخطة الأميركية. وفي أول رد لها، قالت حركة حماس إن قرار مجلس الأمن لا يلبي الحقوق والمطالب الفلسطينية، وإن "تكليف القوة الدولية بمهام وأدوار داخل قطاع غزة، منها نزع سلاح المقاومة، ينزع عنها صفة الحيادية ويحوّلها إلى طرف في الصراع لصالح الاحتلال".
من جانبها، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي رفضها القرار الأميركي الذي تبناه مجلس الأمن الدولي، "لما يشكّله من وصاية دولية على قطاع غزة، وهو أمر ترفضه كل مكونات شعبنا وقواه، نظراً إلى أنه يهدف إلى تحقيق أهداف لم يتمكن الاحتلال من إنجازها عبر حروبه المتكررة".
وأعلنت القوى والفصائل الفلسطينية، في وقت لاحق، في بيان مشترك، رفضها القرار الذي تبناه مجلس الأمن بشأن قطاع غزة، معتبرة إياه أداةً للوصاية وشراكة دولية في إبادة الشعب الفلسطيني. وأكدت الفصائل "موقفها الرافض للقرار الصادر عن مجلس الأمن بدفعٍ أميركي، وترى فيه تجاوزاً للمرجعيات الدولية، وإطاراً يُمهّد لإيجاد ترتيبات ميدانية خارج الإرادة الوطنية الفلسطينية"، معتبرة أن أي قوة دولية يُراد نشرها في غزة بصيغتها المطروحة ستتحوّل إلى شكلٍ من أشكال الوصاية أو الإدارة المفروضة، بما يعيد إنتاج واقع يحدّ من حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإدارة شؤونه بنفسه.
في المقابل، رحبت السلطة الفلسطينية، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، باعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأميركي بشأن غزة، الذي يؤكد تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية وتقديمها دون عوائق، ويؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، مشددة على ضرورة العمل فوراً على تطبيق هذا القرار على الأرض، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية، وحماية الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومنع التهجير، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال وإعادة الإعمار ووقف تقويض حل الدولتين، ومنع الضم.
في غضون ذلك، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق عبر استهداف المدنيين، سواء بالقصف الجوي أو المدفعي، حيث شنّ طيران الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات على شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، فيما يعيش السكان في القطاع المحاصر حالة إنسانية مأساوية بسبب عدم توفر المأوى، حيث دمرت حرب الإبادة على مدار عامين معظم البنية المدنية.
وقال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، أمس الاثنين، إن القطاع يقف اليوم أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء الإبادة الإسرائيلية، إذ يتعرّض مئات آلاف النازحين لظروف لا يمكن لأيّ مجتمع تحمّلها، في ظلّ غياب أبسط مقوّمات الحياة وتعمّد الاحتلال تعميق المأساة الإنسانية. وأضاف الثوابتة أنّ أكثر من 288 ألف أسرة فلسطينية تعيش وسط ظروف مناخية قاسية، ووسط انعدام الحدّ الأدنى من مقوّمات الحياة.
تطورات وقف إطلاق النار في غزة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول...
بحث رئيس الوزراء الأردني جعفر حسَّان، في عمّان، اليوم الثُّلاثاء، مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمَّد مصطفى، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النَّار في قطاع غزة، والعلاقات بين الجانبين، بحسب رئاسة الوزراء الأردنية. وقال حسان إن مواقف الأردن ثابتة لا تتغيَّر لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إنهاء الظلم والاحتلال، ونيل حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، الذي لم يدّخر جهدًا في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في جميع المحافل الإقليمية والدولية.
وجرى خلال المباحثات تأكيد ضرورة البناء على زخم الاعتراف الدَّولي بالدولة الفلسطينية، وقرار مجلس الأمن وفق خطَّة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والعمل مع واشنطن لضمان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتمكين قوة تثبيت الاستقرار الدولية من الاضطلاع بدورها؛ بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار للفلسطينيين وتهيئة الظروف الملائمة لإطلاق مسار سياسي يحقق السَّلام العادل والشامل وفق حلِّ الدَّولتين.
أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعادته بتصويت مجلس الأمن الدولي، ليل الاثنين - الثلاثاء، لصالح خطته لوقف الحرب في غزة، قائلاً إنها ستؤدي إلى "مزيد من السلام في كل أنحاء العالم".
التفاصيل عبر الرابط:
-
الثوابتة: قطاع غزة في حاجة إلى 300 ألف خيمة وبيت متنقل
-
غوارديولا يدعم فلسطين بصوت عالٍ: العالم خذلهم
-
الاحتلال: قضينا على مسلحين اقتربا من الخط الأصفر
-
مسلحون يغتالون مقاوماً في مخيم البريج
-
هآرتس: جمعية مقرها إستونيا تقود عملية تهجير فلسطينيي غزة
-
الاحتلال يفجّر روبوتاً شرق مدينة غزة