"يونيفيل" تعلن إصابة 3 من جنودها في جنوب لبنان وماكرون يدين
استمع إلى الملخص
- أعلنت القوات المسلحة الغانية عن تعرض مقر الكتيبة الغانية لهجمات صاروخية، مما أدى إلى إصابة جنديين بجروح خطيرة. لم تُحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم، لكن غانا احتجت في مقر الأمم المتحدة.
- دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى تدخل دولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على لبنان، والتي شملت استهداف قوات "يونيفيل"، مطالباً بضبط النفس لتجنب تصعيد النزاع.
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) إصابة ثلاثة جنود داخل قاعدتهم في بلدة القوزح جنوب غربي لبنان "وسط إطلاق نار عنيف"، مساء الجمعة، فيما أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
"الهجوم غير المقبول". ونُقل المصاب الأشد خطورة، حسب بيان لـ"يونيفيل"، إلى مستشفى في بيروت لتلقي العلاج، بينما يتلقى المصابان الآخران العلاج في منشأة طبية تابعة للقوة. وقد أُخمد حريق اندلع في القاعدة.وأكدت "يونيفيل" أنها "ستُجري تحقيقاً في ملابسات هذا الحادث المروع، ومن غير المقبول استهداف قوات حفظ السلام التي تؤدي مهام بتفويض من مجلس الأمن"، داعية جميع الأطراف المعنية بالتزاماتها بموجب القانون الدولي إلى "ضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات". وأضاف البيان: "يُمثل أي هجوم على قوات حفظ السلام التابعة ليونيفيل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد يرقى إلى جريمة حرب".
من جهتها، أعلنت القوات المسلحة الغانية، في بيان أوردته وكالة أسوشييتد برس، أنّ مقرّ الكتيبة الغانية التابعة لقوات حفظ السلام الدولية في لبنان تعرّض لهجمات صاروخية الجمعة، ما أدى لإصابة جنديين بجروح خطيرة. وينتشر جنود غانيون ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان"يونيفيل". ولم يُحدد بيان القوات المسلحة الغانية الجهة التي أطلقت الصواريخ، لكنه ذكر أن وزارة خارجية غانا احتجت على الحادث في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وإضافة إلى الجنديين المصابين بجروح خطيرة، أفاد البيان بأنّ جندياً آخر "يعاني من صدمة نفسية"، بينما تعرّض مقرّ إقامة الضباط للقصف والحرق.
من جانبه، دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، "الهجوم غير المقبول" ضد موقع "يونيفيل" خلال اتصاله بنظيريه اللبناني جوزاف عون والسوري أحمد الشرع. وقال في منشور على منصة إكس إنّ "فرنسا تعمل مع شركائها على تجنّب اتّساع نطاق النزاع في المنطقة"، مشدداً على "الدور الرئيسي" الذي تؤديه "يونيفيل" للاستقرار في جنوب لبنان.
من جانبه، واصل عون، بحسب ما أوردته الرئاسة اللبنانية، إجراء اتصالات دولية بهدف الحد من الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والتي شملت مناطق عدة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت والتي لا تزال تتصاعد وتُوقِع العديد من الشهداء والجرحى إضافة إلى الدمار وتهجير الآلاف، ووصلت إلى حد الاعتداء المباشر على قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب "يونيفيل"، حيث تعرضت القوة الغانية لاستهداف أدى إلى وقوع اصابات في صفوفها. وجدد عون خلال اتصالاته، وفق الرئاسة، إدانته الاعتداءات الإسرائيلية الواسعة، مطالباً الدول كافة والأمم المتحدة بالتدخل ووضع حد للتصعيد الإسرائيلي.
وكان المتحدث الرسمي باللغة العربية باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) داني الغفري قد قال، أمس الخميس، لـ"العربي الجديد"، إنّ القوة الأممية "تشعر بقلق بالغ" إزاء تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق وتطوّر الأحداث الميدانية بشكل سريع، مجدداً دعوة "يونيفيل" "جميع الأطراف الفاعلة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومضاعفة الجهود لمنع خروج الوضع الراهن عن السيطرة".
ووسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ يوم الاثنين، اعتداءاته على الأراضي اللبنانية، سواء بالغارات الجوية أو بالتوغلات البرية، بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، التي كانت تحتل أصلاً خمس تلال في الجنوب.