استمع إلى الملخص
- توفي رضيع يبلغ من العمر 29 يومًا في مستشفى ناصر جنوب غزة نتيجة انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم، مما يبرز التحديات الصحية المتزايدة في ظل الظروف المعيشية المتردية.
- يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في خيام مؤقتة تغمرها المياه، مما يزيد من تفاقم الاحتياجات للمأوى ومستلزمات الشتاء وسط الحصار الإسرائيلي المستمر.
حذّرت منظمة أطباء بلا حدود، من أنّ أطفال قطاع غزة يواجهون خطر الموت نتيجة البرد القارس، داعية الاحتلال الإسرائيلي إلى السماح بتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية لتمكين الفلسطينيين من مجابهة تداعيات المنخفضات الجوية.
وذكرت المنظمة، مساء الجمعة، أن رضيعاً يبلغ من العمر 29 يوماً توفي في مستشفى ناصر جنوب غزة بعد ساعتين فقط من وصوله إلى جناح الأطفال المدعوم من أطباء بلا حدود، نتيجة انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم رغم كل محاولات العلاج.
ونبهت المنظمة إلى أن طقس الشتاء القاسي وظروف المعيشة المتردية، يؤديان إلى تفاقم المخاطر الصحية.
1/ يوم أمس، توفّي رضيع يبلغ من العمر 29 يومًا في مستشفى ناصر جنوب غزة، بعد ساعتين فقط من وصوله إلى جناح الأطفال الذي تدعمه أطباء بلا حدود في ساعات الصباح الباكر. ورغم كل محاولات العلاج، تعذّر إنقاذ حياة الطفل، وأفادت وزارة الصحة بأنه قضى نتيجة انخفاضٍ حاد في درجة حرارة الجسم.
— منظمة أطباء بلا حدود (@msf_arabic) December 19, 2025
وفي هذا الإطار، أكدت تسجيل معدلات مرتفعة من التهابات الجهاز التنفسي بين الأطفال، متوقعة تزايد هذه الحالات طوال فصل الشتاء، خاصة بين الأطفال دون سن الخامسة.
ولفتت أطباء بلا حدود إلى أنّ مئات آلاف الفلسطينيين يعيشون في خيام مؤقتة ومتهالكة تغمرها المياه أثناء تعرض غزة لأمطار غزيرة وعواصف شديدة، في ظل انعدام مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى المستلزمات الأساسية وتراجع الخدمات الحيوية بسبب الحصار الإسرائيلي.
ويفاقم الطقس البارد الاحتياجات الهائلة للمأوى ومستلزمات الشتاء، وسبق أن حذر جهاز الدفاع المدني في غزة من موجة برد تهدّد حياة الأطفال، في ظلّ غياب المأوى ووسائل التدفئة، مع استمرار التداعيات الإنسانية لحرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لعامَين.
(قنا، العربي الجديد)