البرازيل تُمدد محادثاتها بشأن قضايا خلافية في مؤتمر المناخ "كوب 30"

13 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:19 (توقيت القدس)
خلال مؤتمر صحافي لقمة المناخ في بيليم بالبرازيل، 10 نوفمبر 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- مددت البرازيل مفاوضات مؤتمر المناخ (كوب30) لمنح الدول وقتًا لتقريب وجهات النظر حول الأهداف المناخية والتمويل اللازم، مع تأجيل الموعد النهائي إلى السبت لمزيد من المشاورات.
- أثارت القمة قضايا رئيسية مثل غياب التزامات الحد من انبعاثات غازات الدفيئة والدعم المالي من الدول الغنية، مع انتقادات للتدابير التجارية "الأحادية" مثل ضريبة الكربون الحدودية الأوروبية.
- وصف آل غور استمرار إساءة استخدام الغلاف الجوي بـ"الجنون المطلق"، مشيرًا إلى ضرورة التكيف والتخفيف من الانبعاثات، في ظل توقعات بارتفاع درجة الحرارة بمقدار 2.8 درجة مئوية.

قالت البرازيل، الأربعاء، إنها ستمدد المفاوضات في مؤتمر المناخ (كوب 30) لمنح الدول الوقت لتقريب وجهات النظر في قضايا شائكة مرتبطة بالأهداف المناخية والموارد المالية اللازمة لتحقيقها. وكان من المفترض حل هذه النقاط العالقة خلال جلسة عقدت الأربعاء، لكن بعد دقائق من بدء الاجتماع، قال أندري كوريا دو لاغو، الدبلوماسي الذي يرأس المحادثات، إن هناك حاجة إلى مزيد من المشاورات، وأرجأ الموعد النهائي إلى السبت. وأوضح أن الدول "شاركت في مناقشات مفتوحة وصادقة"، لكنها "تحتاج إلى مزيد من الوقت".

وتمكّنت الرئاسة البرازيلية من تأمين إدراج العديد من البنود الرئيسية في جدول الأعمال الاثنين، في حين تعهّدت إجراء مشاورات حول المزيد من النقاط الخلافية التي أثارتها مجموعات من البلدان. وتريد دول تحالف الدول الجزرية الصغيرة، بدعم من جهات أخرى، أن يتطرّق المؤتمر إلى غياب التزامات من جانب البلدان بشأن الحد من انبعاثات غازات الدفيئة المسببة لاحترار المناخ.

ومن القضايا الرئيسية الأخرى التي أثارها تحالف من الدول النامية، مسألة الدعم المالي الذي يجب على الدول الغنية تقديمه. ومن نقاط الخلاف الأخرى التدابير التجارية "الأحادية" مثل ضريبة الكربون الحدودية الأوروبية التي تنتقدها دول الجنوب، بما فيها الهند والصين. ومن أجل إيجاد أرضية مشتركة، تعوّل البرازيل على علاقاتها الوثيقة مع بكين ونيودلهي وغيرهما من العواصم النامية الكبرى.

آل غور في مؤتمر المناخ: استمرار إساءة استخدام الغلاف الجوي "جنون مطلق"

وفي سياق متصل، وصف نائب الرئيس الأميركي الأسبق آل غور، في كلمة ألقاها في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في البرازيل، استمرار البشرية في إساءة استخدام الغلاف الجوي بأنه "جنون مطلق". وخلال حديثه أمام الوفود في مؤتمر المناخ المعروف باسم "كوب 30" يوم الأربعاء، أشار آل غور إلى أن 175 مليون طن من الغازات الدفيئة الضارة بالمناخ تطلق في الهواء سنويا.

وقال: "نحن بحاجة إلى التكيف وكذلك التخفيف من الانبعاثات، لكن علينا أن نكون واقعيين، فإذا سمحنا لهذا الجنون بالاستمرار، باستخدام السماء كمجار مفتوحة، فإن بعض الأمور ستكون صعبة جدا للتكيف معها".

ويأتي هذا المؤتمر بعد عشرة أعوام على اتفاقية باريس للمناخ، التي اتفق فيها المجتمع الدولي على الحد من الاحترار العالمي إلى أقرب ما يمكن من 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة. وبحسب توقعات الأمم المتحدة الحالية، فإن العالم يسير نحو ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 2.8 درجة مئوية في ظل السياسات المناخية القائمة. وانطلق المؤتمر الثلاثون للأمم المتحدة لتغير المناخ يوم الاثنين في بيليم، ويشارك فيه أكثر من 190 دولة لعقد حوالي أسبوعين من المباحثات حول مواجهة أزمة المناخ. 

(فرانس برس، أسوشييتد برس)

المساهمون