الجزائر تحذر من مخاطر محتملة مع امتلاء أكبر سد في البلاد
استمع إلى الملخص
- حذرت السلطات سكان بلدات النسبية، العنصر، سيدي معروف، وأولاد رابح من الأخطار المحتملة، داعية إلى التحلي بالحيطة والالتزام بالتعليمات لضمان السلامة.
- لأول مرة منذ عقد، يصل السد لهذا المستوى، وتسعى السلطات لتجنب الفيضانات مع توقعات باستمرار الأمطار، مشددة على الابتعاد عن مجرى الوادي ونشر الوعي بخطورة الوضع.
أعلنت السلطات الجزائرية، ليل الأحد-الاثنين امتلاء أكبر سد في البلاد، محذرة سكان البلدات القريبة الواقعة في مصب السد من مخاطر محتملة. وأفادت الوكالة الحكومية للسدود والتحويلات بأن سد بني هارون الذي يموّن خمس ولايات كبرى شرقي الجزائر بينها قسنطينة، امتلأ بنسبة مائة بالمائة، مشيرة إلى أن طاقته التخزينية الإجمالية تقدر بأكثر من 888 مليون متر مكعب.
وحذرت السلطات على وجه التحديد، سكان أربع بلدات قريبة من السد، النسبية والعنصر وسيدي معروف وأولاد رابح، الواقعة في مجال جريان الوادي الذي يتم من خلاله تصريف فائض مياه السد، من "الأخطار المحتملة التي قد تنجم عن جريان الوادي". ودعت السلطات المواطنين إلى" التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتعليمات الموجهة إليهم لضمان سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم".
وهذه هي المرة الأولى التي يصل فيها السد إلى هذا المستوى من منسوب المياه منذ عقد كامل، وتسعى السلطات إلى تلاف مبكر لأية فيضانات وخسائر قد تمس المنطقة في حال اضطرت إلى تصريف فائض مياه السد، خاصة مع توقعات باستمرار هطول الأمطار في غضون الأيام المقبلة.
وشددت التحذيرات الرسمية على "ضرورة الابتعاد التام عن مجرى الوادي، وعدم الاقتراب منه لأي سبب كان، وتوخي الحذر بالنسبة للأطفال ومنعهم من الاقتراب من المناطق الخطرة"، داعية السكان إلى "التعاون والمساهمة في نشر الوعي والتحسيس بخطورة الوضع، حفاظا على سلامة العامة".