طموحات الأردنيين في 2026... واقع أفضل وسلام لغزة وسورية
استمع إلى الملخص
- تشمل تطلعات الأردنيين الشخصية تحقيق طموحاتهم في الدراسة والعمل، مثل العثور على وظائف مناسبة والتقدم الأكاديمي، بالإضافة إلى بناء أو شراء منازل خاصة وتحقيق الاستقرار الأسري والصحي.
- يتمنى الأردنيون السلام والاستقرار في فلسطين وسورية ووقف العدوان في غزة، مع الأمل في استقرار سياسي واجتماعي في الدول العربية وحل القضايا الإنسانية العالقة.
ودّع الأردنيون عام 2025 على وقع أمنيات يتطلعون إلى تحقيقها خلال العام الجديد، تتصدرها آمال تحسين الأوضاع المعيشية، وترسيخ الأمن والاستقرار، إلى جانب طموحات شخصية في الدراسة والعمل، كما لا تغيب القضايا العربية عن قائمة الأمنيات، وتتمحور حول السلام في غزة وسائر فلسطين وفي سورية، والعيش بأمان بعيداً عن الظلم والعدوان والفتن.
يتمنّى الخمسيني محمد القيسي، وهو صاحب محل تجاري، أن تتحسّن حركة السوق، إذ لم تعد المداخيل تكفي لتغطية أجرة المحل وتكاليف الكهرباء والمياه والضرائب. ويقول لـ"العربي الجديد": "آمل أن أتمكن من توفير حياة كريمة لعائلتي، وأن يتجنّب أولادنا الحروب، وتصبح حياتنا أفضل"، راجياً أن يُرفع الظلم والعدوان الإسرائيلي عن أهل غزة الذين تفاقمت معاناتهم مؤخراً بسبب الأمطار والظروف القاسية التي تُدمي القلوب، وأن يعمّ السلام كذلك في سورية".
أما وسام سعد (27 سنة) فيقول لـ"العربي الجديد": "أتمنى أن أجد عملاً يُدرّ عليّ دخلاً مناسباً، بعد معاناة مع البطالة والعوز، وأن تكون أيامنا المقبلة أفضل، خصوصاً أن الجميع يعاني بسبب الأوضاع الاقتصادية ومتطلبات الحياة. كما نرجو أن يعمّ السلام في الوطن العربي، ولا سيّما في فلسطين".
وتقول الموظفة الثلاثينية ريما العبادي: "تختلط الأمنيات العامة بالخاصة، إذ أتمنى أن تتحسن الأوضاع المعيشية، وأن أعثر على عمل أفضل". وتضيف لـ"العربي الجديد": "فقدتُ عام 2025 جدتي، وأتمنى ألا نفقد مزيداً من الأحباء، فالفقد مؤلم. كما آمل السلام والطمأنينة لأشقائنا في فلسطين وغزة ومختلف الدول العربية".
ويعرب الموظف الأربعيني، أحمد سليم، عن أمله في أن يكون عام 2026 مليئاً بالأمن والازدهار، وأن يكون عاماً للاستقرار في فلسطين وسورية. وفي حين لا يُبدي تفاؤلاً كبيراً على الصعيد المعيشي، يقول لـ"العربي الجديد": "لا يبدو أن هناك انفراجات قادمة على المستويين المعيشي والاقتصادي، في ظل استمرار التدنّي الكبير بالرواتب مقابل الغلاء ومتطلبات الحياة اليومية".
ويرجو الموظف الحكومي الأربعيني محمد المناصير، الأمن والأمان والاستقرار في الأردن، ويأمل أن "يتحسن الوضع المعيشي والاقتصادي، وأن يكون الجميع يداً واحدة، خصوصاً في ظل الانقسامات التي تشهدها العديد من الدول العربية". ويقول لـ"العربي الجديد": "أتمنى بناء أو شراء منزل خاص بدلاً من السكن في الإيجار".
ويقول أسامة حسن الذي يعمل في قطاع المقاولات لـ"العربي الجديد": "الأمنيات كثيرة، وفي مقدمتها الاستقرار في العالم العربي ووقف نزيف الدم. أما محلياً، فأتمنى حلّ مجلسَي النواب والأعيان وإلغائهما لأنهما بلا فائدة، وألا يزيد عدد الوزراء في الحكومة عن 15 وزيراً، وأن يكون الأردن قوياً، مستقراً، خالياً من الفساد والمُفسدين". ويتابع: "من الأمنيات أيضاً أن يحقق أبنائي أحلامهم، وأن يحصل ابني على معدل مميز يمكّنه من دراسة الهندسة".
وتنشد الموظفة الحكومية منى عيسى عاماً حافلاً بالأخبار السعيدة ومليئاً بالخير والصحة والرزق، متمنيةً أن يحمل في طياته غيث المطر كي ينعش الأرض والإنسان. وتضيف لـ"العربي الجديد": "أرجو التوفيق والتقدّم والازدهار لعائلتي، وتحقيق الأمنيات وبلوغ الأهداف في العمل والدراسة، وأن تدوم نعمة الأمن والأمان على الأردن والدول العربية".
ويقول الموظف الثلاثيني محمد بدوي: "مع العام الجديد تتكرر دعواتنا بأن يعمّ الخير والسلام في غزة والوطن العربي والعالم أجمع، كما نتطلع إلى حياة كريمة ورواتب تتناسب مع الظروف المعيشية الصعبة". ويضيف لـ"العربي الجديد": "نأمل عاماً يحمل السلام والطمأنينة والمحبة، على الرغم من أن الواقع قد يكون خطيراً وغير مبشّر، وسط ما يشهده العالم من حروب وصراعات متفاقمة".
أما الخمسيني محمد أبو شيخة الذي يعمل في القطاع الخاص، فيقول لـ"العربي الجديد": "أتمنى على الحكومة إصدار عفو عام عن مخالفات السير، والنظر في تخفيض رسوم المدارس الخاصة التي أصبحت عبئاً على الأسر، وتحقيق الاستقرار والازدهار، وتلبية طموحات المواطنين، وزيادة الإنجازات الملموسة، والتخفيف من أزمات السير الخانقة، وتوفير فرص عمل، وخفض معدل البطالة، وترجمة رسائل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى سياسات عملية". ويأمل أن تُرفع قيود الاحتلال الإسرائيلي ويُسمح بإدخال المساعدات الملحّة إلى غزة، خصوصاً مع اشتداد حدّة المنخفض الجوي وتداعياته. كما نرجو الحدّ من الكارثة الإنسانية المتواصلة في القطاع، بحيث يتمّ التوصل إلى حل عادل وشامل، والإفراج عن جميع الأسرى من سجون الاحتلال".
وتختصر الستّينيّة سعاد محمد أمنيتها بأن ينعم أبناؤها وأحفادها بالصحة، وأن يعمّ السلام في العالم أجمع. وتضيف ربّة المنزل لـ"العربي الجديد": "نحنّ إلى رؤية مشاهد حياة فعلية يقضي فيها الأب والأم أوقاتاً أطول مع الأبناء والأحفاد، بعيداً عن الشاشات والهواتف. كما أتمنى أن يسود الهدوء في الدول العربية التي تشهد ثورات وخلافات، وأن يعود الاستقرار إلى بقية البلدان العربية، بما يطوي صفحة الاضطرابات".
ويتمنّى المتقاعد الستيني أحمد الزعبي الحد من مسبّبات حوادث السير، ويقول لـ"العربي الجديد": "لا نريد مزيداً من موت الشباب على أرصفة الطرق، ولا إصابات بليغة، كما أتمنى السلام في الوطن العربي والعالم أجمع".
وتطمح العشرينية رانيا سلامة العثور على فرصة عمل وشريك حياة، وتأمل اتّباع نمط غذائي صحي، وتقول لـ"العربي الجديد": "أرجو أن يعمّ السلام في كل أنحاء الوطن العربي". وتتمنّى الطالبة بتول العبادي أن تُنهي دراستها الجامعية، وأن تحافظ على معدلات التفوق، مضيفةً لـ"العربي الجديد": "أحلم بالسفر في إجازة سياحية إلى أي دولة قريبة، وآمل أن تنعم عائلتي بالراحة والسعادة".