غزة: ارتفاع شهداء التجويع ونقص شديد بمستلزمات منقذة للحياة

14 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:30 (توقيت القدس)
أهالي غزة يكافحون للحصول على الغذاء، دير البلح، 14 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية في غزة إلى 422 فلسطينياً، بينهم 145 طفلاً، بسبب سياسة التجويع الإسرائيلية المستمرة منذ عامين، مع تسجيل حالتي وفاة جديدتين خلال 24 ساعة الماضية.

- تعاني مستشفيات غزة من نقص حاد في المحاليل والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة، مما يعيق إجراء الفحوصات الضرورية للمرضى، وتطالب وزارة الصحة بتدخل عاجل لإدخال هذه المواد.

- منذ مايو 2024، شددت إسرائيل حصارها على غزة، مما زاد من تدهور الأوضاع الإنسانية، مع منع دخول المساعدات واستهداف المرافق الصحية، بدعم أميركي، مما أدى إلى وفاة وإصابة عشرات الآلاف.

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة وفيات سوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الإسرائيلية المتواصلة منذ نحو عامين إلى 422 فلسطينياً، بينهم 145 طفلاً. وقالت الوزارة، في بيان، إنها سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية "حالتي وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية". وأشارت إلى أنه منذ إعلان منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (آي بي سي) المجاعة بغزة، في أغسطس/ آب الماضي، جرى تسجيل "144 حالة وفاة بينهم 30 طفلاً". وأعلنت المنظمة، عبر تقرير في 22 أغسطس الماضي "حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)"، وتوقعت أن "تمتد إلى مدينتي دير البلح (وسط) وخانيونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل". 

نقص شديد بالمحاليل ومستلزمات منقذة للحياة في غزة

من جهة أخرى، أكدت وزارة الصحة وجود نقص شديد بالمحاليل والمستلزمات المنقذة للحياة في مستشفيات داخل القطاع الذي تحاصره إسرائيل، وطالبت بتدخل عاجل لإدخالها. وقالت الوزارة، في بيان، إن "وحدة المختبرات وبنوك الدم في المستشفيات تُعاني من نقص شديد في المحاليل ومستهلكات الفحوصات المُنقذة للحياة". وحذرت من أن "محاليل فحوصات أملاح الدم، وغازات الدم CBC، وفحص الفيروسات غير مُتوفرة، وهو ما يعوق إتمام الفحوصات للمرضى والجرحى". وأكدت أن "وزارة الصحة (بالقطاع) ومن خلال منظمة الصحة العالمية عملت على توفير الأصناف المطلوبة، وهي توجد حالياً في مخازن المنظمة بالضفة الغربية (المحتلة)". وطالبت الوزارة "الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإتمام التنسيقات الضرورية، لإدخال الأصناف المخبرية، وتيسير وصولها الآمن إلى بنوك الدم في المستشفيات".

وفي مايو/ أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، ومنع إدخال المساعدات وشحنات الأدوية ومستلزمات الصحة، كما حرم الجرحى والمرضى من الخروج لتلقي العلاج، ما فاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع. لكنه شدد الحصار أكثر منذ مارس/ آذار الماضي، تزامناً مع استئنافه الإبادة الجماعية في غزة، فضلاً عن تدميره أغلب المستشفيات والمراكز الطبية، واستهدافه كوادر الصحة واعتقال بعضهم.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفاً و803 شهداء، و164 ألفاً و264 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينياً بينهم 145 طفلاً. 

(الأناضول)