قطر تمّول 100 مساحة تعليمية لتعزيز صمود طلاب غزة

05 مايو 2026   |  آخر تحديث: 17:54 (توقيت القدس)
قطر تدعم تعليم طلاب غزة، 5 مايو 2026 (مؤسسة التعليم فوق الجميع)
+ الخط -
اظهر الملخص
- دعمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بتمويل من صندوق قطر للتنمية، إنشاء 100 مساحة تعليمية في غزة، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، لتعزيز استمرارية التعليم في ظل التحديات.
- يهدف المشروع إلى تمكين 30 ألف طالب من التقدم لامتحانات التوجيهي، من خلال تطوير وحدات مدرسية انتقالية وتوفير بيئة تعليمية آمنة، مما يعزز التعافي التعليمي ويدعم العودة للتعليم الحضوري.
- يعكس المشروع التزام قطر بدعم التعليم في فلسطين، كجزء من مبادرة "إعادة بناء الأمل في غزة"، لتعزيز الاستقرار والتنمية في المجتمع.

دعمت مؤسّسة التعليم فوق الجميع، وبتمويل من صندوق قطر للتنمية، استكمال 100 مساحة تعليمية موزعة على 10 مواقع مدرسية في قطاع غزة، وذلك بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني)، ووزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، وجمعية مجموعة غزة للثقافة والتنمية. ويأتي المشروع ضمن مبادرة أوسع بعنوان "إعادة بناء الأمل في غزة"، والتي تركز على دعم استمرارية العملية التعليمية وتمكين الطلبة من التقدم لامتحانات الثانوية العامة (التوجيهي)، في ظل التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع.

وتوزعت المواقع التعليمية الجديدة في شمال غزة ومدينة غزة والمنطقة الوسطى، وشملت أعمال التطوير إنشاء وحدات مدرسية انتقالية منظمة، وتركيب أسوار حماية، إلى جانب تزويدها بمولدات كهربائية لضمان بيئة تعليمية مستقرة وآمنة. وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، محمد سعد الكبيسي، في بيان للمؤسسة، اليوم الثلاثاء، أن هذا المشروع يمثل خطوة محورية نحو إعادة الأمل للطلبة، مشدداً على التزام المؤسسة وشركائها بتوفير حلول عملية تضمن استمرارية التعليم حتى في أصعب الظروف.

من جانبه، اعتبر وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، أمجد برهم، أن المشروع يشكل ركيزة أساسية في خطة التعافي التعليمي، خاصة في دعم العودة إلى التعليم الحضوري وتعويض الفاقد التعليمي، بالتوازي مع مبادرات التعليم الافتراضي. مضيفاً "أنّ تمكين الطلبة من العودة إلى صفوف دراسية مجهزة بشكل ملائم يشكل أمراً جوهرياً لصون حقهم في مستقبل كريم، وستكمل هذه المدارس مبادرات المدارس الافتراضية لمعالجة الفاقد التعليمي ودعم الاستعداد للامتحانات".

بدوره، أشار الممثل الخاص لمدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جاكو سيلييرز، إلى أن هذه المبادرة تتجاوز إعادة تأهيل البنية التحتية، لتسهم في إعادة بناء منظومة تعليمية متكاملة تعزز صمود المجتمع وتدعم التعافي طويل الأمد.

ومن المقرّر أن تلعب هذه المرافق دوراً محورياً في تمكين نحو 30 ألف طالب وطالبة من التقدم لامتحانات التوجيهي ابتداءً من 20 يونيو/تموز المقبل، في أول دورة حضورية منذ عام 2023، ضمن شبكة تعليمية أوسع تضم 128 مركزاً تعليمياً في مختلف أنحاء القطاع. ويعكس المشروع التزام قطر ومؤسّساتها الإنسانية بدعم الشعب الفلسطيني، ولا سيّما في قطاع التعليم، باعتباره حجر الأساس لإعادة بناء المجتمع وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى مبادرات نوعية تعيد الأمل للأجيال القادمة في غزة.

يذكر أن مؤسسة التعليم فوق الجميع هي منظمة عالمية تأسست في قطر عام 2012، وتكرس جهودها لضمان حق التعليم للأطفال والشباب في المناطق المتأثرة بالفقر، والنزاعات، والكوارث الطبيعية حول العالم.