منظمة العفو الدولية تطلب من باكستان وقف احتجاز وترحيل الأفغان
استمع إلى الملخص
- بدأت باكستان في نوفمبر 2023 إعادة الأفغان غير النظاميين، حيث تم ترحيل نحو 900 ألف شخص، مما يثير انتقادات دولية بشأن انتهاك حقوق اللاجئين.
- احتجزت السلطات التركية 18 مهاجراً أفغانياً في توكات وبولو، مما يبرز سياسة تركيا الصارمة تجاه الهجرة غير النظامية، وسط ضغوط إقليمية متزايدة.
أعربت منظمة العفو الدولية (أمنستي) عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجاز ومضايقة وترحيل المواطنين الأفغان في باكستان بشكل جماعي، وحثت البلاد على وقف عمليات الترحيل على الفور. وفي خطاب مفتوح إلى رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، أكدت الأمينة العامة للمنظمة، أجنيس كالامارد، ضرورة أن تضمن السلطات الباكستانية حماية حقوق اللاجئين الأفغان، لا سيما حمايتهم من الاحتجاز التعسفي والإخلاء القسري من مخيمات اللاجئين وأماكن الإقامة الأخرى، حسب وكالة باجوك الأفغانية للأنباء اليوم السبت.
ودعت المنظمة الدولية المعنية بحقوق الإنسان، باكستان إلى وقف ترحيل اللاجئين الأفغان وضمان حماية الأفراد الذين لديهم احتياجات للحماية الدولية وفقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان. وذكرت المنظمة أن خطة الإعادة إلى الوطن الحالية غير قانونية لأنها تنتهك المبادئ الدولية الأساسية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في عدم الإعادة القسرية إلى الوطن.
وبحسب البيانات الرسمية، بدأت باكستان عملية الإعادة القسرية للأفغان غير النظاميين إلى وطنهم في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، ورُحِّل نحو 900 ألف شخص منذ ذلك الحين.
الشرطة التركية تحتجز 18 مهاجراً أفغانياً
من جهة ثانية، احتجزت السلطات التركية 18 مهاجراً أفغانياً في مدينتي توكات وبولو التركيتين ونُقل هؤلاء الذين لا يحملون إقامة قانونية إلى مراكز الترحيل. ورصدت الشرطة التركية، خلال عملية في مدينة توكات، مركبتين تقلان مهاجرين واحتجزت 13 مواطناً أفغانياً على الأقل، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم السبت.
وفي الوقت نفسه، أفادت السلطات في مدينة بولو باعتقال خمسة مهاجرين أفغان آخرين. كما احتُجز ستة آخرون على خلفية نقل مهاجرين بدون وثائق إقامة قانونية في المدينتين. وبعد استكمال الإجراءات الإدارية، نقلت السلطات التركية المهاجرين الأفغان غير النظاميين إلى مراكز الترحيل في مدينتي بولو وتوكات. وقال مسؤولون إن هذه العملية تأتي ضمن إجراءات مكافحة الهجرة غير النظامية الروتينية.
وتسلط الاعتقالات المستمرة الضوء على سياسة تركيا الصارمة في إنفاذ القانون تجاه الهجرة غير النظامية، لا سيما استهداف المواطنين الأفغان، وسط ضغوط الهجرة الإقليمية المتزايدة. وتعد تركيا وجهة للمهاجرين من الشرق الأوسط وأفريقيا حيث تعتبر معبراً للوصول إلى أوروبا بحثاً عن حياة أفضل.
(أسوشييتد برس)