تعيد حادثة الاعتداء ملف الطلبة العراقيين الذين يدرسون في إيران إلى الواجهة، ولا سيّما في ظل وجود أعداد كبيرة منهم، وضرورة توفير بيئة آمنة لهم حتى إكمال دراستهم.
تمثل أزمة انتظام الدوام ورواتب المعلمين التحدي الأبرز أمام انتظام العملية التعليمية في الضفة الغربية المحتلة، إذ يتخبّط العام الدراسي بمطالب ومستحقات عدة.
لم تقتصر الانتهاكات التي طاولت أطفال السودان على الجوع والعطش، وتفشي الأمراض، ومعاناة التشرّد والنزوح واللجوء، بل امتدت إلى حرمان آلاف منهم من التعليم.