- يُعتبر استاد خليفة الدولي رمزاً للإرث الرياضي في قطر، حيث يحتفل بمرور 50 عاماً على افتتاحه، ويتميز بتقنيات حديثة وسعة تتجاوز 45 ألف متفرج، مستضيفاً بطولات كبرى مثل كأس العالم 2022.
- دعت اللجنة المنظمة المشجعين لاستخدام مترو الدوحة للوصول إلى الاستاد، مع توفير تسهيلات لذوي الإعاقة، وتشجيع الحضور المبكر للاستمتاع بالفعاليات الثقافية والترفيهية وسحوبات الجوائز القيمة.
أكد الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة، خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم الأربعاء، اكتمال جميع الاستعدادات التشغيلية لاستضافة نهائي كأس الأمير لنسخة عام 2026، الذي يحتضنه استاد خليفة الدولي الذي يقع في قلب "أسباير زون" يوم التاسع من مايو/ أيار الجاري في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي، والتي تجمع بين السد والغرافة.
وتحظى النسخة الرابعة والخمسون من بطولة كأس الأمير لكرة القدم باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، باعتباره الحدث الأبرز على خريطة كرة القدم في دولة قطر، إذ أكد الاتحاد المحلي للعبة في بيانٍ رسمي أنّ هذه المسابقة تُعتبر "محطة سنوية تجسد معاني التنافس والشغف والانتماء، وتستقطب مختلف فئات المجتمع من داخل الدولة وخارجها، حيث استقبلت الجهات المنظمة نحو 700 طلب اعتماد إعلامي لتغطية المباراة النهائية والفعاليات المصاحبة لها".
ويُعد استاد خليفة الدولي أحد أبرز معالم الإرث الرياضي في دولة قطر، حيث يصادف هذا العام مرور 50 عاماً على افتتاحه في عام 1976، وقد شهد الاستاد مراحل تطوير متقدمة رفعت سعته إلى أكثر من 45 ألف متفرج، إلى جانب تزويده بأحدث التقنيات، ما يجعله نموذجاً يجمع بين عراقة التاريخ وحداثة البنية التحتية، كما استضاف العديد من البطولات الكبرى، بما في ذلك مباريات من كأس العالم 2022 في قطر.
وأضاف الاتحاد القطري في بيانه: "في إطار تسهيل وصول المشجعين، دعا منظمو المباراة إلى استخدام مترو الدوحة خياراً رئيسياً للتنقل، حيث توفر محطة المدينة الرياضية على الخط الذهبي وصولاً مباشراً إلى استاد خليفة الدولي، كما تم تخصيص مناطق لتحميل وتنزيل مستخدمي سيارات الأجرة. وتم كذلك تجهيز المواقف المحيطة بالاستاد بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يسهم في تسهيل حركة الوصول والتنقل، إلى جانب توفير مواقف مخصصة للمشجعين من ذوي الإعاقة".
وفي سياقٍ متصل، حثّ القائمون على الحدث المشجعين على الحضور مبكراً، بما يتيح لهم الاستمتاع بتجربة متكاملة تشمل مجموعة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والأنشطة الثقافية المرتبطة بالتراث القطري في منطقة المشجعين قبل المباراة وأثناءها، إلى جانب سحوبات على مجموعة من الجوائز القيمة تشمل سيارات وباقات سفر وأجهزة إلكترونية وجوائز نقدية، في إطار حرص الجهات المنظمة على تقديم تجربة جماهيرية متكاملة تتجاوز حدود المباراة.