السكتيوي يبدأ رحلة البناء مع عُمان قبل كأس آسيا 2027

10 مايو 2026   |  آخر تحديث: 18:57 (توقيت القدس)
السكتيوي يتفاعل خلال نهائي كأس العرب، 18 ديسمبر 2025 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- بدأ المدرب المغربي طارق السكتيوي رحلة بناء منتخب سلطنة عُمان استعداداً لكأس آسيا 2027، حيث وقع المنتخب في مجموعة صعبة تضم السعودية، الكويت، وفلسطين، مما يتطلب مواجهات عربية نارية.

- أكد السكتيوي أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز النجوم بشكل إيجابي، معتبراً أن جميع الفرق في المجموعة متساوية في الحظوظ، والهدف هو الذهاب بعيداً في المسابقة وتحقيق المفاجأة.

- يهدف السكتيوي إلى تطوير الكرة العُمانية عبر خطة شاملة، مستغلاً بطولات كأس الخليج وغرب آسيا لبناء منتخب قادر على المنافسة في كأس آسيا 2027.

بدأ المدرب المغربي، طارق السكتيوي (48 عاماً)، رحلة البناء مع منتخب سلطنة عُمان

، قبل انطلاق بطولة كأس آسيا 2027، التي ستقام في السعودية، بعدما أوقعت القرعة "الأحمر" في المجموعة الأولى، التي تضم السعودية، الكويت وفلسطين.

وأكد السكتيوي في حديثه مع وسائل الإعلام، أن منتخب سلطنة عُمان وقع في واحدة من أصعب المجموعات خلال بطولة كأس آسيا 2027، أبرزها وجود منتخب السعودية، الذي يستضيف المسابقة القارية، بالإضافة إلى الكويت وفلسطين، ما يعني أن "الأحمر" تنتظره ثلاث مواجهات عربية نارية، ما يعني أن عملية البناء بدأت فعلياً بعد نهاية القرعة.

واعتبر السكتيوي أن الجهاز الفني لمنتخب سلطنة عُمان، بدأ العمل على تجهيز جميع النجوم بشكل إيجابي، من أجل المشاركة في بطولة كأس آسيا 2027، مشيراً إلى أن كل المنتخبات في المجموعة الأولى متساوية في الحظوظ ولن يتم إعطاء أي فريق أكثر من حجمه، مؤكداً أن الهدف الحقيقي، هو الذهاب بعيداً في المسابقة القارية، ومحاولة تحقيق المفاجأة.

وكشف السكتيوي أن منتخب سلطنة عُمان، سيظهر للمرة السابعة في تاريخه ببطولة كأس آسيا بشكل مغاير، لأن الهدف الحقيقي من وراء التعاقد معه، يعود إلى خطته الشاملة، التي وضعها من أجل تطوير الكرة في البلد الخليجي، حيث انطلقت المرحلة الأولى على المدى المتوسط، والمسابقة القارية عبارة عن محطة ضمن الخطة الكاملة، التي تهدف إلى تنمية اللعبة الشعبية الأولى في البلد الخليجي.

ويعلم طارق السكتيوي أن لديه فترة كافية حتى يعمل بشكل مريح على بناء منتخب قادر على المنافسة في بطولة كأس آسيا 2027، عبر خوض منافسات بطولة كأس الخليج وغرب آسيا، ما يعني أن المدرب المغربي ستكون لديه الرؤية الواضحة في عملية اختيار النجوم، الذين سيكونون ضمن التشكيلة الأساسية، التي ستلعب في المسابقة القارية.