النصيري يقود فنربخشة لتأهل أوروبي في ليلة جنون مورينيو

12 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 23:15 (توقيت القدس)
النصيري على ملعب تشوباني، في 12 أغسطس 2025 (عارف هودافيردي يمان/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قاد يوسف النصيري فريق فنربخشة للفوز على فاينورد بنتيجة 5-2 في دوري أبطال أوروبا، بعد تألقه بتمريرة حاسمة وهدف رابع، ليصبح رجل المباراة الأول ويؤكد أهميته في التشكيلة الأساسية.

- جوزيه مورينيو أظهر شغفه وتفاعله مع المباراة، رغم إلغاء هدف للنصيري بداعي التسلل، حيث احتفل مع الجماهير قبل تدخل تقنية "فار"، مما أضفى إثارة وتوترًا على اللقاء.

- بفوزهم الكبير، أكد فنربخشة عودته القوية تحت قيادة مورينيو، ليقترب من دور المجموعات، وسط تطلعات جماهيره لمواصلة الحلم القاري.

قاد النجم المغربي يوسف النصيري (28 عاماً) فريقه فنربخشة التركي إلى التأهل الأوروبي، في ليلة جنون مدربه البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (62 عاماً)، الذي تفاعل بشغف مع اللقطات. وساهم النصيري بشكل مباشر في الفوز على ضيفه فاينورد الهولندي بنتيجة خمسة أهداف مقابل اثنين، ضمن الدور التمهيدي الثالث من دوري أبطال أوروبا، ليصبح الفريق على بُعد مواجهة واحدة فقط من بلوغ دور المجموعات.

وسعى فنربخشة إلى قلب تأخره في مباراة الذهاب، التي خسرها بنتيجة هدفين لواحد، فدفع جوزيه مورينيو بكل أوراقه الهجومية، وفي مقدمتها يوسف النصيري، الذي صنع الفارق بتمريرة حاسمة مهدت الهدف الثاني للمهاجم جون دوران (2-1). وواصل الدولي المغربي تألقه بإضافة هدف رابع لفريقه، ليحسم المواجهة ويكرّس نفسه رجل المباراة الأول، مؤكداً قيمته الكبيرة وأهميته في التشكيلة الأساسية للفريق التركي.

وفقد "السبيشل وان" أعصابه، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، بعد أن رفض الحكم الروماني إستيفان كوفاكس احتساب هدف سجله يوسف النصيري، بدعوى تقدمه على مدافعي فاينورد ووقوعه في موقف تسلل. ورغم القرار، أصر مورينيو على الاحتفال مع الجماهير، في محاولة للضغط على الحكم، قبل أن تتدخل تقنية "فار" وتؤكد إلغاء الهدف رسمياً. وظل المدرب البرتغالي متفاعلاً مع مجريات اللقاء حتى صافرة النهاية، في ليلة اتسمت بالإثارة والتوتر.

 

وما إن انتهت مباراة الذهاب بخسارة فنربخشة في لقاء الذهاب، حتى تعهّد جوزيه مورينيو بعودة قوية في الإياب، وأظهر ثقة مطلقة أمام وسائل الإعلام. وردّ على سؤال أحد الصحافيين، خلال المؤتمر الصحافي: "لطالما فزت بمباريات الإياب أمام فاينورد، وسأكرر ذلك. مرحباً بكم في إسطنبول، مرحباً بكم في ملعب أولكر، مرحباً بكم في الجحيم".

مورينيو عاش مواقف صعبة (العربي الجديد/Getty)
بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

وبهذا الانتصار الكبير، يكون فنربخشة قد أكد عودته القوية هذا الموسم تحت قيادة مورينيو، مدفوعاً بتألق لافت من يوسف النصيري، الذي خطف الأضواء بأهدافه وحضوره الحاسم. ورغم التوتر والجدل التحكيمي، فقد أثبت الفريق التركي أن شخصية المدرب المخضرم وخبرة لاعبيه قادرتان على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى، ليضع نفسه على أعتاب دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، وسط تطلعات جماهيره لمواصلة الحلم القاري.