بيكهام يطمح إلى ثورة نوعية في مانشستر يونايتد على طريقة إنتر ميامي

06 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 18:57 (توقيت القدس)
بيكهام خلال مواجهة في دوري الأبطال في ميلان، 7 نوفمبر 2023 (جوناثان موسكروب/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ديفيد بيكهام يسعى لتكرار نجاحه مع إنتر ميامي في مانشستر يونايتد، مستفيداً من شعبيته وخبرته الإدارية، خاصة بعد نجاحه في ضم ليونيل ميسي.
- يخطط بيكهام للاستحواذ على مانشستر يونايتد بمشاركة شركات استثمارية، بهدف تحسين الإدارة وإعادة الفريق لمنصات التتويج، رغم صعوبة إقناع عائلة غلايزر ببيع حصتها.
- يهدف بيكهام إلى تطوير مرافق النادي وجلب شركات رعاية لتحقيق أرباح، مدعوماً من أساطير وجماهير النادي، لاستعادة أمجاد "البريمييرليغ".

يُريد أسطورة الكرة الإنكليزية السابق، ديفيد بيكهام (50 عاماً)، تكرار تجربته الناجحة في نادي إنتر ميامي الأميركي، مع فريقه السابق، مانشستر يونايتد، بعدما حصل على دعم كبير، من أجل أن يكون المالك القادم لـ"الشياطين الحُمر". وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية، الخميس، أن ديفيد بيكهام يمتلك شعبية كبيرة داخل نادي مانشستر يونايتد، بعدما لعب في صفوفه بين عامي 1992 و2003، بالإضافة إلى امتلاكه خبرة في العمل الإداري، باعتباره أصبح أحد مالكي فريق إنتر ميامي الأميركي، الذي شهد معه نقلة نوعية كبرى، خاصة عقب حسم صفقة انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يمتلك عقداً حتى عام 2028.

وأضافت أن عدداً من أساطير نادي مانشستر يونايتد السابقين، باتوا يدعمون بشكل علني في وسائل الإعلام، قيام ديفيد بيكهام في المشاركة مع مجموعة من الشركات الاستثمارية، حتى يتم الاستحواذ على "الشياطين الحُمر"، وأن يصبح صاحب 50 عاماً رئيساً للفريق الإنكليزي، الذي يُعاني خلال السنوات الماضية التخبط الإداري، الذي جعل الفريق يغيب عن منصبات التتويج في "البريمييرليغ" منذ عدة مواسم. وتابعت أن بيكهام يعلم صعوبة إقناع عائلة غلايزر الأميركية، ببيع حصتها في نادي مانشستر يونايتد، لكنه سيحاول خلال الفترة الماضية، عبر تقديم عرض لا يمكن رفضه، لأن هدفه الأول، هو الجلوس على كرسي رئاسة "الشياطين الحُمر"، والعمل على تعزيز صفوف الفريق بصفقات ضخمة، حتى يعود النادي إلى منصات التتويج.

وواصلت الصحيفة البريطانية، أن بيكهام يملك خطة شاملة، بعدما وضع رفقة المجموعة الاستثمارية مشروعاً كبيراً خاصاً بنادي مانشستر يونايتد، حيث يسعى أسطورة الكرة الإنكليزية، إلى إعادة بناء مرافق التدريب والملعب الرئيسي، مع التركيز على جلب شركات الرعاية، التي ستساهم في تحقيق الأرباح المالية، لكن كل شيء سيكون مرتبطاً بموافقة عائلة غلايزر. وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن ديفيد بيكهام، استطاع خلال وقت قياسي بناء نادي إنتر ميامي، وبات الفريق يُحقق الألقاب تحت إدارته، مع قدرته على حسم صفقات أبرز النجوم، وهو ما يريد صاحب الخمسين عاماً تكراره مع فريقه السابق، مانشستر يونايتد، خاصة أنه حصل على دعم اللاعبين السابقين في "الشياطين الحُمر"، بالإضافة إلى جماهير الفريق، التي دائماً ما تُطالبه بضرورة التدخل، حتى يساعد على استعادة الأمجاد في "البريمييرليغ"، بعدما غاب اللقب عن خزائن الفريق منذ عدة سنوات، وأصبح النادي يُصارع في حصد البطاقات المؤهلة إلى المسابقات القارية.

يذكر أن ديفيد بيكهام، لعب في صفوف نادي مانشستر يونايتد خلال 262 مواجهة في جميع البطولات المحلية والقارية والدولية، واستطاع تسجيل 62 هدفاً، وساهم بحصد لقب الدوري الإنكليزي الممتاز في ست مناسبات، بالإضافة إلى لقب في دوري أبطال أوروبا، وغيرها من الألقاب المحلية، قبل أن يرحل إلى صفوف فريق ريال مدريد الإسباني في سوق الانتقالات الصيفية عام 2003، في صفقة فاجأت جميع وسائل الإعلام العالمية حينها.