رودريغيز يودّع كأس العالم بالدموع وذكريات 2014

08 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 14:42 (توقيت القدس)
رودريغيز باكياً على ملعب "بي سي بليس" في فانكوفر، 7 يوليو 2026 (أليكس بانتلينغ/ Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- في آخر مشاركة له في كأس العالم، بكى خاميس رودريغيز بعد فشل كولومبيا في تجاوز سويسرا في ثمن النهائي، حيث أضاع الفريق ركلتي ترجيح رغم الفرص العديدة المتاحة خلال المباراة.

- ارتبط رودريغيز بأحداث بارزة في كأس العالم، منها هدفه الشهير في مرمى أوروغواي في 2014، وهدفه الفني ضد اليابان، ليغادر البطولة بالدموع بعد الخسارة أمام البرازيل.

- قبل البطولة، أثار رودريغيز جدلاً برفضه التقاط صورة مع ابنة رئيس كولومبيا، واعتذر لاحقاً متعهداً بإهدائها قميصاً بعد البطولة.

في آخر مشاركة له في كأس العالم، ظهر خاميس رودريغيز (34 عاماً) باكياً بعدما فشل في قيادة منتخب كولومبيا إلى تخطي عقبة المنتخب السويسري، في ثمن نهائي البطولة المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ودخل منتخب كولومبيا المواجهة، بطموحات كبيرة، وكان قادراً على تخطي عقبة منافسه، ولكنه لم يستطع استغلال الفرص الكثيرة التي توفرت له، وكادت أن تمنحه تأهلاً منذ الوقت الأصلي للمباراة، فكانت ركلات الترجيح صادمة لرفاق الكولومبي بعدما أضاعوا ضربتين.

وارتبط ظهور رودريغيز في كأس العالم، بالعديد من الأحداث البارزة أهمها الهدف الذي سجله في نسخة 2014 التي استضافتها البرازيل بمرمى منتخب أوروغواي، والذي يُعتبر من أفضل اللوحات في تاريخ المسابقة العالمية. وخلال البطولة نفسها سجل هدفاً مميزاً بشباك المنتخب الياباني، بعدما رفع الكرة فوق الحارس بطريقة فنية مميزة، ليغادر تلك النسخة أيضاً بالدموع بعد الخسارة أمام البرازيل.

وقبل المشاركة في النسخة الـ23 من كأس العالم، كان رودريغيز قد أحدث جدلاً واسعاً، بعدما رفض التقاط صورة مع أنتونيلا ابنة رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، في مشهد جرى تداوله على نطاق واسع، وهو ما جعله يعتذر لاحقاً عن تصرفه، متعهداً بأن يهديها قميصاً بعد كأس العالم والتقاط صورة معها، وهو الآن سيكون مجبراً على تنفيذ وعده.

وخلال هذه النسخة قدّم رودريغيز مستوى جيداً في معظم المباريات، غير أنه لم يُسهم في أهداف المنتخب الكولومبي، الذي أحرز خمسة أهداف في خمس مباريات. غير أنّ وجود لاعب ريال مدريد الإسباني سابقاً، أعطى منتخب بلاده دفعاً قوياً، بما أن رصيده من الخبرة جعله يلعب دوراً مهماً في تخطي الدور الأول بعد الفوز على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية والتعادل مع البرتغال، ثم تجاوز دور الـ32 بالفوز على غانا، وقد كبرت طموحات رفاق رودريغيز قبل أن يتعرضوا لصدمة في ثمن النهائي.