سايس يسترجع لحظة "بانينكا" دياز: تركت فراغاً داخل الفريق

06 مارس 2026   |  آخر تحديث: 22:27 (توقيت القدس)
دياز خلال تنفيذ ركلة الجزاء، 18 يناير 2026 (سيباستيان بوزون /فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- خسر المنتخب المغربي فرصة ذهبية لحصد لقب كأس أمم أفريقيا بعد انتظار طويل، بسبب فشل إبراهيم دياز في تسجيل ركلة جزاء بطريقة "بانينكا"، مما ترك أثراً كبيراً في ذاكرة قائد الفريق رومان سايس وزملائه.

- رغم الإحباط، أكد سايس عدم وجود نية سيئة من دياز، واعتبر الحادثة درساً رياضياً مهماً، مشيراً إلى أن دياز كان يمكن أن يكون البطل لكنه اختار المخاطرة.

- يأمل سايس أن تكون هذه التجربة درساً مفيداً لدياز والمنتخب المغربي في المستقبل.

خسر المنتخب المغربي فرصة ذهبية لحصد لقب كأس أمم أفريقيا بعد أكثر من خمسين عاماً من الانتظار، بعدما فشل إبراهيم دياز في تسجيل ركلة جزاء بطريقة "بانينكا"، لتترك هذه اللقطة أثرها الكبير في ذاكرة قائد الفريق رومان سايس (35 عاماً) وزملائه.

وقبل ثوانٍ قليلة من النهاية، حصل "أسود الأطلس" على ركلة جزاء منحتهم فرصة ذهبية لحصد لقب طال انتظاره لعقود، لكن بدلاً من تسديدة قوية ومضمونة، اختار دياز تنفيذها بطريقة "بانينكا"، ليفشل في تسجيلها. وقال المدافع المغربي في مقطع فيديو نشره تفاصيله موقع فوت أفريقيا المهتم بالكرة الأفريقية: "عندما حاول (دياز) تنفيذ بانينكا، قلت في نفسي: لا يمكنك فعل ذلك الآن". وفي روايته للحادثة، وصف قائد المنتخب المغربي لحظة من عدم التصديق، لأنه كان يتوقع من زميله أن يسدد الكرة بقوة ويتجنب أي مخاطرة غير ضرورية. وأضاف: "كنت أعتقد أنه سيسددها بقوة في منتصف المرمى، وبعدها نقول شكراً انتهى الأمر، نرفع الكأس ونذهب للاحتفال. المحاولة الفاشلة تركت شعوراً بالفراغ لدى عدد من لاعبي المنتخب". وأضاف سايس: "منذ تلك اللحظة، وحتى الآن، أشعر بفراغ". 

ورغم الإحباط، رفض سايس الاعتقاد بوجود أي نية سيئة من زميله، وفضل المدافع المخضرم النظر إلى هذه الحادثة باعتبارها درساً رياضياً لإبراهيم دياز. وقال في خلاصة حديثه: "كان يمكن أن يكون البطل، لكنه أراد أن يكون البطل الخارق"، معرباً عن أمله أن تشكل هذه التجربة درساً مفيداً للاعب وللمنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة.