سكولاري يصدم رونالدو: لن تكون مثل ميسي

06 مايو 2026   |  آخر تحديث: 16:24 (توقيت القدس)
سكولاري مع رونالدو قبل أمم أوروبا، 3 يونيو 2008 (أليفييه موران/فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يواصل كريستيانو رونالدو تألقه الهجومي مع نادي النصر، رغم تقدمه في العمر، ويهدف للوصول إلى 1000 هدف في مسيرته، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ كرة القدم.
- تصريحات مدربه السابق لويس فيليبي سكولاري أثارت الجدل، حيث قارن رونالدو بميسي ورونالدينيو، مشيراً إلى افتقاره لعبقريتهما، مما أثار تفاعلاً واسعاً.
- تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس قبل كأس العالم 2026، حيث يُنتظر متابعة أداء رونالدو وجاهزيته لتمثيل منتخب البرتغال في البطولة المقبلة.

يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تقديم أرقام هجومية جيدة مع نادي النصر، حيث يحافظ على حضوره رغم تقدمه في العمر، إلا أن ذلك لم يخفف من حدة الانتقادات التي تطاوله في الفترة الأخيرة، خاصة في ظل اشتداد المنافسة على لقب الدوري السعودي، ليأتي ذلك بالتوازي مع سعيه لمواصلة كتابة أرقامه الفردية، وفي مقدمتها هدفه المعلن ببلوغ حاجز 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ اللعبة.

وتصاعد الجدل أكثر بعد تصريحات مدربه السابق في المنتخب البرتغالي لويس فيليبي سكولاري، الذي أعاد فتح باب المقارنات مع كبار نجوم كرة القدم، إذ قال الرجل المتوج مع البرازيل بلقب كأس العالم 2002 في تصريحاتٍ لشبكة "DSSPORTS" التلفزيونية الرياضية الرائدة في أميركا اللاتينية والكاريبي الثلاثاء: "لن يكون أبداً نجماً من طراز ميسي أو رونالدينيو، فهو لم يمتلك عبقريتهما"، وذلك في تقييم مباشر أثار تفاعلاً واسعاً، خصوصاً أنه صادر عن مدرب لعب دوراً مهماً في بداية مسيرة اللاعب الدولية.

وتعيد هذه التصريحات النقاش حول مكانة رونالدو التاريخية، بين من يقيّم مسيرته من زاوية الأرقام والإنجازات، وبين من يركز على الجانب الفني البحت، كما تأتي في توقيت حساس، قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، حيث يُنتظر أن يكون اللاعب تحت متابعة دقيقة، سواء من ناحية جاهزيته أو دوره داخل منتخب البرتغال في البطولة المقبلة التي تقام في الولايات المتحدة، حيث يتحضر رونالدو لخوض النسخة الأخيرة في مسيرته.

يُذكر أن النجم البرتغالي رونالدو نافس لسنوات الأرجنتيني ليونيل ميسي حين كان اللاعبان في ناديي ريال مدريد وبرشلونة على التوالي، مع الإشارة إلى أن سكولاري عمل مع رونالدو في المنتخب البرتغالي ورونالدينيو مع البرازيل، لكنه لم يشرف على تدريب ميسي قط.