صلاح يخرج عن صمته: ليفربول يحمّلني المسؤولية بعد انهيار علاقتي بالمدرب
استمع إلى الملخص
- يشعر صلاح بعدم الاحترام من قبل النادي رغم مساهماته الكبيرة، ويستغرب من تدهور علاقته مع المدرب، مشيراً إلى أن هناك من لا يرغب في استمراره.
- يفكر صلاح في مستقبله مع ليفربول بسبب نقص الدعم الإعلامي مقارنة بلاعبين آخرين، مما يدفعه للنظر في خياراته المستقبلية مع اقتراب كأس أفريقيا.
خرج نجم ليفربول الإنكليزي، المصري محمد صلاح (33 عاماً)، عن صمته، وأطلق تصريحات نارية أكد فيها أنّ ناديه يحمّله مسؤولية تراجع مستوى الفريق منذ بداية الموسم، ويحاول التخلّص منه بعد انهيار علاقته مع المدير الفني الهولندي، أرني سلوت. وجاءت هذه الكلمات الحادة بعدما غاب اللاعب عن التشكيلة الأساسية للمرة الثالثة على التوالي لأول مرة في مسيرته، خلال المواجهة التي انتهت بتعادل ليفربول أمام ليدز يونايتد (3-3)، السبت، ضمن الجولة الـ13 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
وقال صلاح، في تصريحات أبرزتها صحيفة ذا صن البريطانية، يوم السبت، إنه يشعر بعدم الاحترام، مؤكداً أن وضعه الحالي غير مقبول على الإطلاق، ليضيف في هذا الشأن بقوله: "أنا محبط جداً جداً، لقد قدّمت الكثير لهذا النادي، والجميع شاهد ذلك على مدار السنوات، وخاصة الموسم الماضي، أشعر بأن النادي يتخلى عني ويحملني المسؤولية، هذا شعوري بالضبط، ومن الواضح أن هناك من يريد تحميل اللوم كله لي".
وأضاف صلاح في حديثه عن تغير وضعه داخل الفريق في الفترة الأخيرة بالقول: "قلت كثيراً من قبل إن علاقتي مع المدرب كانت جيدة، وفجأة لم تعد هناك أي علاقة، لا أعرف لماذا، يبدو لي أن هناك من لا يريدني في النادي، هذا غير مقبول بالنسبة لي، لا أعرف لماذا يحدث هذا لي دائماً، ولا أفهم الأمر". وتابع النجم المصري تصريحاته بالقول: "أعتقد أنه لو كنت في نادٍ آخر، لكان النادي قد وقف لحماية لاعبه، لا أعرف لماذا أنا في هذا الوضع الآن، لكن كما أرى، يتم رمي اللاعب تحت الحافلة لأنه يُعتبر مشكلة، لكنني لا أعتقد أنني المشكلة".
وواصل صلاح تصريحاته النارية متحدثاً عن وضعه داخل ليفربول بالقول: "قدّمت الكثير لهذا النادي حتى أحظى بالاحترام الذي أستحقه، ولست مضطراً للقتال يومياً من أجل مكاني، لأنني اكتسبته بالفعل، قد يقول البعض إنني لست فوق النادي، وهذا صحيح، أنا لست أعلى من أحد، لكنني اجتهدت لسنوات لأحجز مكاني، واستحققت ذلك بعرقي وجهدي، هذه هي كرة القدم، لا أصدّق أنني أتعرّض لهذا، لقد كنت في هذا النادي وأسجل أكثر من أي لاعب في جيلي".
وختم صلاح حديثه عن مستقبله قائلاً: "منذ قدومي إلى البريمييرليغ، لا يوجد من سجّل أو صنع أهدافاً أكثر مني في الدوري، ولو كنت في مكان آخر، لرأيت الجميع يخرج للدفاع عني في الإعلام، لكنني الوحيد الذي لا يحدث له ذلك، أتذكر أن هاري كين لم يسجل لعشر مباريات ثم أحرز هدفاً أو اثنين، فقال الإعلام: هاري سيعود، لكن عندما يتعلّق الأمر بمحمد، يقولون إنه يجب أن يجلس على الدكة، اجتمعت مع المدرب وهو يعرف شعوري، كنت أظن أنني سأجدد هنا وأنهي مسيرتي في ليفربول، لكن الأمور لا تسير كما خططت".
وقبل المباراة، فاجأ سلوت جماهير ليفربول بإبقاء محمد صلاح للمرة الثالثة توالياً على دكة البدلاء، رغم أن النجم المصري يستعد لمغادرة الفريق قريباً للمشاركة في كأس أفريقيا، ويعود آخر ظهور لصلاح في التشكيلة الأساسية إلى الخسارة القاسية أمام آيندهوفن الهولندي بـ(1-4) في مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا، في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ومنذ ذلك الحين، يتعرّض سلوت لانتقادات جماهيرية تطالب بإبعاد صلاح بسبب تراجع مستواه، وذلك بعد أشهر فقط من فوزه بجائزة لاعب العام من رابطة اللاعبين المحترفين.