- فيغو، الذي لعب لأندية كبرى مثل ريال مدريد وإنتر ميلان، ينتقد إنفانتينو بشدة، واصفاً محاولاته لتغيير الفيفا بأنها أنانية وتهدف لإثراء نفسه والمقربين منه، مما يضر بمستقبل اللعبة.
- فيغو يؤكد أن إنفانتينو فقد دعم كبار موظفيه ومستشاريه، ويجب عليه التنحي فوراً لإنقاذ كرة القدم، بدلاً من انتظار الانتخابات المقبلة.
طالب قائد منتخب البرتغال سابقاً، لويس فيغو (53 عاماً)، علناً برحيل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، مُضاعفاً الضغط عليه، تزامناً مع اجتماع الأزمة المنعقد حالياً مع كبار مسؤولي "فيفا" اليوم الأربعاء في المغرب، وذلك بعد فشله في تمرير مشروع بيع 20% من حقوق كأس العالم إلى مستثمرين عبر شركة "فيفا فورواد انترابرايز".
وفي مقال رأي نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، وصف فيغو، الذي فاز بأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، وكأس دوري أبطال أوروبا، وجائزة الكرة الذهبية خلال مسيرته الكروية، ولعب لأندية عدّة بينها ريال مدريد وإنتر ميلان، سلوك إنفانتينو بأنّه "يمكنني كتابة عشرة آلاف كلمة عن مشكلات فيفا، لكن الحل يحتاج إلى ثلاث كلمات فقط: يجب أن يرحل إنفانتينو، أحببت كرة القدم طوال حياتي، ولعبت على المستوى الاحترافي لمدة 20 عاماً. وصدقوني، لقد التقيت خلال مسيرتي أشخاصاً عديمي النزاهة".
وتابع اللاعب الذي انتقل من برشلونة إلى ريال مدريد في واحدة من أشهر الصفقات في التاريخ: "ما رأيته خلال الأيام العشرة الماضية هو أكثر السلوكات انحطاطاً وخداعاً وأنانيةً التي شهدتها على الإطلاق. الشخص الذي يحاول فرض تغييرات بهذا الحجم لمجرد إثراء نفسه والمقربين منه هو بقايا من ماضي اللعبة، ولا ينبغي أن يكون له أي دور في مستقبلها".
ويرى فيغو الذي كان قد انسحب من سباق رئاسة فيفا عام 2015، أن على إنفانتينو التنحي حالاً بدلاً من انتظار الانتخابات المقبلة التي يأمل من خلالها البقاء في منصبه: "لقد أساء إلى منصب رئيس فيفا الذي وعد بالارتقاء به، لقد كذب وخدع وحاول تحقيق مكاسب شخصية على حساب اللعبة التي يُفترض أن يخدمها، خسر دعم كبار موظفيه وأكبر مستشاريه، والغالبية العظمى من الأشخاص الذين سخّروا حياتهم لهذه الرياضة بل حتى على ما يبدو الفائز بجائزة فيفا للسلام (يقصد الرئيس الأميركي دونالد ترامب)، لقد فات الأوان لإنقاذ كرامته، لكنه لم يفت بعد لإنقاذ كرة القدم، عليه أن يرحل الآن".