- انتقادات حادة لخطة إنفانتينو الفاشلة لجمع 4.2 مليارات دولار من مستثمرين خاصين، مما يثير تساؤلات حول مستقبله كرئيس لـ"فيفا" بعد 2027.
- العلاقة الوثيقة بين إنفانتينو وترامب تثير الجدل، خاصة بعد ظهورهما معاً في فعاليات كروية كبرى، مما يزيد من التدقيق في قيادته.
يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أزمة جديدة بعدما كشف تقرير عن عدم حصول المدن الأميركية المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026 على الأموال التي وعدها بها جياني إنفانتينو (56 عاماً).
وبحسب صحيفة ذا أثليتيك الأميركية، الثلاثاء، وعد رئيس "فيفا" بتقديم مليون دولار لكل مدينة من المدن الأميركية الإحدى عشرة التي استضافت مباريات كأس العالم. وبعد أسبوعين فقط من انتهاء البطولة، لا تزال المدن المضيفة تطالب الاتحاد الدولي بالمبالغ الموعودة، وحتى الآن لم يسدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تلك المستحقات. ووفقاً لتصريح إنفانتينو، كان الهدف من هذا التمويل تعويض المدن المضيفة عن التكاليف الباهظة التي تكبدتها لاستضافة البطولة على مدار 39 يوماً. والجدير بالذكر أن هذه النسخة أصبحت الأكبر في التاريخ، بمشاركة عدد أكبر من الفرق، وبالتالي عدد أكبر من المباريات.
وأفاد أربعة مسؤولين تنفيذيين من اللجان المنظمة المحلية للمونديال (فضل هؤلاء المسؤولون عدم الكشف عن هوياتهم حفاظاً على علاقتهم بفيفا)، بأن الاتحاد الدولي أكد مراراً وتكراراً أن المدن ستتلقى تعويضاً مماثلاً مقابل استخدام ملاعبها.
وتصاعدت حدّة الانتقادات الموجهة إلى خطة إنفانتينو الفاشلة، حيث كان قد اقترح جمع ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار من مستثمرين من القطاع الخاص عن طريق بيع حصة تبلغ حوالي 20% في كيان يشرف على المسابقات، بما في ذلك كأس العالم. ومع تجميد الخطة، اتجهت الأنظار إلى التداعيات المحتملة على إنفانتينو، الذي باتت فرص فوزه بولاية أخرى رئيساً لـ"فيفا" من 2027 إلى 2031 موضع تدقيق متزايد، مع الإشارة إلى أن إنفانتينو حظي بعلاقة وطيدة مع ترامب، بعدما ظهرا معاً في فعاليات كروية كبرى، بما في ذلك كأس العالم هذا العام الذي استضافته الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.