منتخب المغرب يُقصي نيجيريا ويضرب موعداً مع السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا

15 يناير 2026   |  آخر تحديث: 01:19 (توقيت القدس)
من لقاء المغرب ونيجيريا في ملعب الأمير مولاي عبد الله، 14 يناير 2026 (بول إليس /Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تأهل منتخب المغرب إلى نهائي كأس أمم أفريقيا بعد فوزه على نيجيريا بركلات الترجيح (4-2) عقب تعادل سلبي، ليواجه السنغال في المباراة النهائية.
- رغم استحواذ نيجيريا على الكرة، كانت الخطورة مغربية بفضل سرعة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، لكن الحظ لم يحالفهم في التسجيل، بينما فشل هجوم نيجيريا في اختراق الدفاع المغربي.
- انتهت المباراة بالتعادل السلبي بعد وقت إضافي، وتألق ياسين بونو في ركلات الترجيح ليقود المغرب إلى النهائي لأول مرة منذ 2004.

تأهل منتخب المغرب إلى نهائي كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في الممكلة، إثر انتصاره على نظيره النيجيري، مساء الأربعاء، في نصف النهائي بركلات الترجيح (4ـ2)، بعد نهاية اللقاء مُتعادلاً دون أهداف، وسيواجه منتخب المغرب في المباراة الختامية للنسخة 35 من البطولة يوم الأحد المقبل، نظيره السنغالي الذي تأهل على حساب منتخب مصر بالانتصار عليه بنتيجة (1ـ0).

ورغم أن نيجيريا نجحت في الاستحواذ على الكرة خلال معظم فترات الشوط الأول، إلا أن الخطورة كانت مغربية بشكل صريح، فباستثناء تصويبة من أديمولا لوكمان صدها ياسين بونو، كانت الجهة اليمنى للمغرب مصدر خطر متواصلٍ على نيجيريا بفضل سرعة أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، ولكن الحظ عاند المغرب طويلاً، إذ توفرت فرص افتتاح النتيجة لدياز وأيوب الكعبي وأشرف حكيمي وإسماعيل صابيري، في وقت لم يقدر فيه هجوم نيجيريا المرعب على إرباك حسابات المغرب الدفاعية، بعد مراقبة قوية على فيكتور أوسيمين.

وانخفض نسق اللعب في الفترة الثانية بشكل واضح، مع غياب شبه كامل للفرص الخطيرة من المنتخبين، حيث تابعت نيجيريا الاستحواذ على الكرة ولكن دون فاعلية، في وقت حاول فيه رفاق حكيمي استغلال سرعتهم دون نجاح، قبل أن تشهد الدقائق الأخيرة خطورة من المغرب بعد تعدد الفرص من تصويبات أرضية كادت أن تهديه هدف السبق في أكثر من مناسبة، ولكن الخوف من قبول هدف جعل التفكير الدفاعي مسيطراً.

وتواصل اللعب سجالاً مع اللجوء إلى الحصص الإضافية، إذ كان واضحاً أنه من الصعب التهديف في هذه المباراة مع قوة الحسابات التكتيكية، ليتمّ اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ابتسم فيها الحظ لمنتخب المغرب (4ـ2) إثر تألق حارسه ياسين بونو الذي أظهر مجدداً براعته ليتأهل "أسود الأطلس" إلى النهائي للمرة الأولى منذ عام 2004.  

المساهمون